تعرّف على أشهر أم في السينما المصرية

تعرّف على أشهر أم في السينما المصرية

ولدت أمينة محمد رزق الجعفرى فى مدينة طنطا،فى 5 أبريل 1910 ولا تذكر المصادر التاريخية المختلفة أي تفاصيل عن أبيها،إلا إن مغادرة الأسرة لمدينة طنطا بعد وفاته فى عام 1918، وترجح إنه كان موظفا لا يملك بيتا أو أطيانا تجعل العائلة تستقر فى طنطا قرب مصالحها.

فى فترة الطفولة القصيرة فى طنطا، كانت الفتاة أمينة رزق تترد على السيك فى احتفالات السيد البدوى، ويقال إنها قدمت بعض الأستكشات القصيرة على المسرح، بتشجيع من خالتها “أمينة محمد” التى أبدت اهتماما مبكرا بالفن أيضا، ولم تكن تكبر أمينة رزق سوى بعامين،لذا كان ارتباطهما كبيرا، وتأثرهما بالأشياء مشتركا،وطريقة تعبيرهما متقاربة،خاصة فى تلك الفترة العمرية، التى يكون فيها التقليد نوعا من التعليم،والمهارة نوعا من الذكاء، ووسيلة للمتعة وتزجية الوقت.

انتقلت العائلة للعيش فى حى شعبى، هو روض الفرج ، وربما كان الامر مقصود لأن شهرة الشارع الفنية،وامتلاؤه بالمسارح والفرق الفنية، وكانت بلا شك تتردد فى الأقاليم، ماجعل العائلة تتوجه نحو عالم سمعت به،خاصة إن العائلة تتكون من الام والخالة والابنة والجدة.

لم يكن عمر أمينة رزق يتجاوز الثامنة،عندما تفتحت عيناها على هذا العالم المدهش، وكانت الرقابة الاسرية ضعيفة ، خاصة فى وجود خالتها التى كان انجذابها للفن كبيرا، وروحها العملية وثابة، فقد عملت سكرتيرة فى السفارة البولندية فى بداية حياتها، من أجل أن تساعد العائلة على المعيشة، ولكن تحصن نفسها ضد غوائل الزمن الذى عرفت العائلة أنه بلا أمان.

التحقت “أمينة رزق” بمدرسة ضياء الشرق بحى عابدين، هى وخالتها، ويبدو أنهما لم تكملا فصول الدراسة،لانشغالهما بالحياة العملية، وبالبحث عن وسيلة للرزق هذا مارجعه د.أحمد شوقى فى كتابه “وجوه سينمائية خالدة”

كانت أمينة رزق تتردد بصحبة خالتها أمينة محمد على المسارح،وتشاهد العروض الفنية المختلفة، وأبدت مهارة كبيرة فى التقليد، وقدمت هى وخالتها بعض الفقرات التى تدربنا عليها معا، على مسرح روض الفرج الذى كانت فرقة “على الكسار” تقدم عليه عروضها فى تك الفترة، كما شاركتا فى كورس الفرقة أثناء بعض العروض المسرحية الغنائية التى كانت السمة الغالية على عروض روض الفرج الشعبية والتى كان روادها يفضلون الغناء والرقص على الحوار الجاف.

كان اختلاط أمينة بالاجانب فى تلك الفترة،سببا إضافيا فى اكتسابها مزيدا من الثقة فى نفسها، وهو مانقلته لابنة أختها،”أمينة رزق” .. وقد شاركتا فى المظاهرات التى اندلعت فى العام التالى لوصولهما القاهرة، والتى شاركت فيها كل الطوائف الشعبية، مطالبة بالاستقلال عن الاستعمار الانجليزى، فيما عرف فيما بعد بثورة 1919، ماساهم فى تطوير شخصية الفتاتين على نحو ربما كان مألوفا فى تلك الفترة، وهى سمات الاستقلال التى يحصل عليها الأفراد حينما يكون الوطن فى رحلته للأستقلال بكليته.

وفى رحلة بالقطار، التقت الفتاتان مصادفة ب”أحمد عسكر” سكرتير فرقة رمسيس التى كان يوسف وهبى قد أسسها بعد وفاة والده وعودته من إيطاليا، ليبدأ رحلته الفنية الكبيرة، يمبلغ عشرة الأف جنيه ذهبية هى ميراثه من والده، والتى قرر ان ينفقها عن بكرة أبيها على الفن، وفق الأصول التى تعلمها فى أوروبا، قدم أحمد عسكر الفتاتين إلى “يوسف بك” بعد ان عرفا اهتمامهما بالفن وبخبرتهما القليلة فى العمل المسرحى، وقرر “يوسف بك” أن يسند لهما دورين صغيرين فى مسرحية “ديفيد كوبر فيلد” للكاتب الإنجليزى الشهير “تشارلز ديكنز”. وكان صعود “أمينة رزق” على خشبة مسرح رمسيس لأول مرة فى 14 أكتوبر 1924.

أصبحت الفناتان رسميا عضوتين فى فرقة “رمسيس”، وكانتا تشتركان تقريبا فى كل العروض التى تقدمها الفرقة، فى ادوار صغيرة، كانت غالبا بالتبادل بينهما، إلى أن رفع “يوسف بك” راتب أمينة رزق بعد أن أسند إليها دورا لها وحدها فى مسرحية “الذبائح”، وهو دور “ليلى” الفتاة اليتيمة التى يعتنى بها عمها المتزوج من إمراة أجنبية، كان من المفروض أن تؤدى دورها الفنانة والصحفية فاطمة اليوسف لكن اليوسف اعترضت على دورها،وكانت هى بطلة الفرقة مع الفنانة “فردوس حسن”، ورأت أن تؤدى دور “ليلى” لأن تعاطف الجمهور يكون لهذه الشخصية على حساب المرأة الأجنبية، وكانت هذه الفروق حساسة فى ذلك الوقت،والصراع مع المحتل البريطانى على أشده،وخشيت فاطمة اليوسف أن يكرهها الجمهور بعد هذا الدور، خاصة وإنها كانت تعد نفسها لأدوار سياسية وصحافية كبيرة على مسرح الحياة،وهذا الدور المسرحى كان يعرض خططها المستقبلية لخطر كبير.

نشب خلاف حاد بين يوسف وهبى وفاطمة اليوسف، استقالت الأخيرة على أثره من الفرقة، وفازت “أمينة رزق” على مثلها الأعلى فى التمثيل، بضربة حظ لم تقصدها.

لكن “أمينة رزق” كانت حزينة على غياب بطلة الفرقة، وبدأت تشعر بتأنيب الضمير، بل إنها فكرت أن ترفض الدور،لكنها كانت تخشى غضب “يوسف بك” الذى كان ديكتاتورا فنيا فى عالمه وفرقته، وتناهى إلى سمع “فاطمة اليوسف” ماتمر به “أمينة رزق” من صراع نفسى حاد، بين مثلها الاعلى فى التمثيل، ومثلها الأعلى فى الحياة “يوسف وهبى”الذى حل فى حياتها محل الأب وأصبح يحتل مكانة كبيرة فى حبياتها، وقد بلغت هيمنة “يوسف وهبى” على “أمينة رزق” أنها كانت تخشى أن تمثل فى السينما دون إذنه، واستغل “يوسف وهبى” هذه العاطفة الخاصة التى أدركأن “أمينة رزق” تحملها لهـ فكان يرسلها إلى قصر حبيبته ” سعيدة منصور يوسف” قبل أن يتزوجها، على أنها شغالة فى القصر، لكى لا يدرك زوج سعيدة مايحدث بينما “أمينة رزق” تحمل رسائل الغرام والمواعيد بينهما هذا ماذكره الناقد الكبير كمال رمزى مع الفناة أمينة رزق فى عام 1992 والمنشور فى الكتاب الصادر عن صندوق التنمية الثقافية بعنوان”أمينة رزق..مرفأ الأمان”

وصل مرتب أمينة رزق بعد هذا الدور إلى سبعة جنيهات كاملة، ولما كانت خالتها تكبرها، وتعتقد إنها جديرة بالمرتب الكبير هى الاخرى، تقدمت بطلب إلى “يوسف وهبى” ليرفع مرتبها، أسوة بأمينة رزق التى انضمت معها للفرقة فى نفس اليوم واللحظة ولكن طلبها رفض، وهو ما أثار حفيظتها على كرامتها الفنية، بعدما بدأت تشعر أن “أمينة رزق” صارت نجمة فى الفرقة، بينما ظلت هى فى مرتبة الممثلات المساعدات.

بدأت الغيرة الفنية وأصبحت لحظة الفراق قريبة بين الخالة وأبنة أختها، وقدمت أمينة محمد استقالتها من فرقة “رمسيس” لتبدأ مسيرة فنية قصيرة ولكن ملئية بالطموح والجرأة ماجعلها فى غضون سنوات قليلة من رائدات السينما المصرية.

بدأ نجم “أمينة رزق” يعلو فى المسرح، وأصبحت تتبادل بطولات المسرحيات التى تقدمها فرقة “رمسيس” مع البطلة الباقية أنذاك “فردوس حسن” إلى أن تركت الأخيرة الفرقة عام 1934، وأصبحت “أمينة رزق” البطلة الوحيدة لفرقة “رمسيس” المسرحية وعمرها أنذاك لا يتجاوز الرابعة والعشرين.

ومن أهم المسرحيات التى قامت “أمينة رزق” ببطولتها مع فرقة ” رمسيس” “تيار الملذات” و”البؤساء” و”نائب رغم أنفه” و”ورجل الساعة” و”الدم الملوث” و”البخيل”و”عطيل” و”كليوباترا” و”كرسى الاعتراف”.

وبعد أن حل يوسف وهبى فرقة رمسيس، عملت أمينة رزق مع العديد من المخرجين المسرحيين الذين أسهموا فى تطوير أدواتها التمثيلية وتنويع الأدوار التى تقدمها، وعلى

رأسهم المخرج “فتوح نشاطى” الذى كان مخرجا للفرقة القومية، قبل أن ينضم إلى المسرح القومى، وقدما معا عدة مسرحيات ناجحة من بينها “مرتفعات وذرنج” و”ابن الحسب والنسب”و”إمراة تستجدى”و”بيت من زجاج” وغيرها.

والتحقت أمينة رزق بالمسرح القومى، وأمضت أكثر من ربع قرن كواحدة من بطلاته المعدودات حيث تألقت فى عشرات العروض منها النسر الصغير، وشهرزاد، وشهريار،وإيزيس، ومجنون ليلى، وبداية ونهاية، وطعام لكل فم وغيرها.

بدأت أمينة رزق العمل فى السينما فى مرحلتها الصامتة، فقد شاركت فى الفيلم السينمائى “سعاد الغجرية” الذى أنتجته شر كة “الفيلم الفنى المصرى” التى كان يملكها ويديرها شخصان أجنبيان هما ” أماديو بوتشينى” الإيطالى الجنسية، و”جاك شوتز” الفرنسى الأصل، وقد شارك كل منهما فى بعض الأعمال الفنية فى بلاده قبل أن ييمم شطر مصر.

وكانت أمينة تلعب دور خطيبة الرسام “مختار” الذى يتعرف على سعاد الفتاة التى سرقها الغجر من “أسيا الوسطى” وأتوا بها إلى مصر، لتصبح راقصة فى سيرك متنقل،ولكن ماحدث أن الفيلم نال هجوما شديدا، ولم يستمر عرضه فى دار العرض التى يمتلكها “بوتشينى” سوى أسبوع واحد، أضطرا بعده أن يرفعاه من السينما، لكى لا يخسرا سمعتهما، ولكى لا تحدث اضطرابات بسببه.

شاركت أمينة رزق بعد مغامرة فيلم “سعاد الغجرية” التى كانت من أجاننب تمويلا وإشرافا فى فيلم مصرى مائة بالمائة، وهو فيلم “أولاد الذوات” وتحت جناح أستاذها فى الفن والحياة “يوسف وهبى” الذى كان منتجا للفيلم من خلال شركته السينمائية “رمسيس فيلم” كما كان كاتب القصة والسيناريو اقتباسا من مسرحية ” أولاد الذوات” التى كان قد قدمها على خشبة المسرح، ولاقت نجاحا كبيرا.

والحقيقة إن أمينة رزق لم تكن ضمن فريق العمل الذى اختاره محمد كريم لأداء الدور، وربما يعود السبب لرغبة ” يوسف بك” بجعلها نجمة الفرقة، وقصر مشاهدتها على مسرحياته، وكانت فى تلك الفترة من النجمات اللامعات فى المسرح المصرى.

كانت المرشحة الاولى لدور البطولة الفنانة الكبيرة “عزيزة أمير” لكن وقوفها أمام يوسف وهبى لتكون زوجته المصرية، كان سيسبب حرجا عائليا ليوسف بك،الذى كان يمر بفترة حساسة فى علاقته بزوجته “عائشة فهمى” التى كانت تنفق من أموالها على بناء ستديو “رمسيس” فى إمبابة ، وكان طموحا كبيرا، لكنها فى تلك الفترة، كانت تراقب “يوسف بك” ليل نهار خاصة بعد الشائعات التى انطلقت حول حياته العاطفية.

تم ترشيح بهيجة حافظ لأداء الدور ولكن فى تلك اللحظة قفزت أمينة رزق إلى الصدارة فهى تحوز ثقة “يوسف بك”، وكان محمد كريم يريدها فى فيلمه الصامت الأول الذى أنتجه يوسف وهبى أيضا،وهو فيلم “زينب” لكن انشغالها الدائم بالمسرح ، منعه من التفكير فيها بجانب الاعتراض الخفى من يوسف بك.

سافرت أمينة رزق على عجل إلى باريس، وتم تصوير المشاهد جميعها من جديد،ولكن هذه المرة وسط تصفيق وإعجاب الجميع، ممن كانوا يحضرون التصوير، وبدأت العجلة تدور، فعاد “يوسف وهبى” للإشراف على تنفيذ ديكورات المشاهد الصامتة بينما كان محمد كريم يقوم بمونتاج الأجزاء الناطقة فى باريس،لكى تكون جاهزة لتعشيقها مع الأجزاء الصامتة عند الانتهاء من التصوير.

عرض الفيلم فى سينما “رويال” بالقاهرة، وفى سينما ” الكوزموجراف”فى الأسكندرية، واستمر عرضه فى القاهرة أسبوعين، وفى الأسكندرية أربعة أسابيع، وكان له صدى كبير، برغم إن الفيلم أثار حفيظة الأجانب فى مصر لأن قصته تدور حول إمراة فرنسية تتزوج من مصرى وتغرى أخر على طلاق زوجته وتفر معه عائدة إلى باريس، حيث تعيش هناك مع عشيق لها، قدمته للمصرى على أنه أخوها.

أول إخراج سينمائى ليوسف وهبى، شاركته “أمينة رزق” فى الفيلم فى دور البطولة، وهو دور الراقصة “فتحية حسن” التى يقع الرجال فى غرامها، وكان عمرها لم يتجاوز الخامسة والعشرين، وبرغم صغر سنها فكانت أمينة تحتفظ لنفسها بمكانة عند النقاد، ومتابعى الفن المسرحى والسينمائى فى ذلك الوقت.

ربما تكون تلك الفترة أكثر الفترات ارتباطا بين “يوسف بك” و”أمينة رزق” فحيثما كان يحل فنيا مسرحيا أو سينمائيا، كانت “أمينة رزق” الوجه النسائى الذى يفضله “يوسف وهبى “عمن سواها،لذا كان من الطبيعى أن تكون بطلة الفيلم الثانى الذى يخرجه للسينما، خاصة وأن “أمينة رزق” كانت بلا شك ترفض العديد من العروض السينمائية مايعنى أن وفاءها ليوسف بك ولفرقة رمسيس كان مثالا يضرب فى الوسط الفنى أنذاك،وكان عليه أن يعوضها عن الخسائر المالية والفنية التى تتعرض لها بسبب مواقفها الفنية الملتزمة تجاهه، على عكس تلك العلاقة الفنية الإيجابية، كانت علاقة “أمينة رزق” بخالتها الفنانة “أمينة محمد” لا تبدو جيدة ، فقد تحولت “أمينة محمد” فى تلك الفترة إلى الرقص الشرقى، وأصبحت إحدى رموزه المرموقة فى مصر،واشتهرت باسم فنى غريب بعض الشئ هو “أمينة حنش” لأنها كانت تؤدى رقصاتها كما لو كانت أفعى تتراقص،وكأن جسدها بلاعظام تقريبا هذا ماكتبه أحمد الحضرى فى كتاب “تاريخ السينما المصرية ” الجزء الثانى.

من عام 1941 وحتى عام 1944 انتهت فرقة رمسيس للابد، وقدمت الفنانة أمينة رزق تسعة أفلام هى عاصفة على الريف، وأولاد الفقراء، وكليوباترا، والبؤساء، والطريق المستقيم، وبرلنتى، ومن الجانى، وطاقية الإخفاء،وليلى فى الظلام.

بدأت أمينة رزق تجسيد دور الأم فى السينما عام 1945 بفيلم “الأم”والتى جسدت فيه دور زوجة يسرق زوجها ليستطيع أن يواجه متطلبات عائلته المكونة من ثلاث بنين وبنتين ، وتبرز أهمية هذا الدور فى مسيرة أمينة رزق السينمائية من خلال خصوصية الدور وكذلك دورها فى فيلم “بائعة الخبز” عام 1953 والتى جسدت فيه أيضا دور الام وكذلك فيلم “أربع بنات وضابط” عام 1954 والتى لعبت فيه دور الأم الثرية التى فقدت ابنتها فى ظروف غامضة،وكان عمرها عشر سنوات، وأصبحت تعيش هى وزوجها حياة كئيبة حتى تظهر لها نعيمة التى تشبه ابنتها وتعتبرها ابتها ثم تكتشف إنها جاءت للنصب عليها وكذلك فيلم”دعاء الكروان” علم 1959وفيلم “نهر الحب” وفيلم “بداية ونهاية” عام 1960 ثم فيلم “أريد حلا” عام 1957 والذى تؤدى فيه أمينة رزق دور صغير لا يتجاوز زمنه على الشاشة أربع دقايق فهى الزوجة الوحيدة التى تركها زوجها بعد ثلاثين عاما من الزواج، ليتزوج عليها دون أن يعطيها ما يكفيها للحياة بصورة كريمة

ثم قدمت أمينة رزق فيلم “أمهات فى المنفى “عام 1981 ثم فيلم “الطوفان” عام 1985 ويليه فيلم “التوت والنبوت” عام 1986 والذى لعبت فيه أمينة دور”حليمة البركة” أرملة عاشور الناجى الفتوة الراحل وكان الفيلم مأخوذ من قصة نجيب محفوظ.

كتب سعد الدين توفيق عن أمينة رزق فى “شفيقة القبطية” لحسن الامام 1965..أمينة رزق أحسن أم على الشاشة، أدت دورا من أشق أدورها، أم تواجه الكوارث المتلاحقة بلا دمعة،وبلا بكاء وبلا ولولة…أمينة فى أداء يختلف عن الروتين الذى حبسها فيه المخرجون أكثر من ربع قرن.

حصلت “أمينة رزق” على وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كما تم تعيينها عضوا بمجلس الشورى المصري عام 1994

وماتت “أمينة رزق” فى 24 أغسطس عام 2003 بعد إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية بعد معاناتها مع المرض .

مقالات ذات صله