تعرّف على أهم صيحات المعارك

تعرّف على أهم صيحات المعارك

مجلة شباب 20

فكرة المعارك وما يصاحبها من موت وهلع ورعب تجعل أشجع الشجعان يجمد في مكانه غير مبارحٍ له، ولهذا وجدت صيحات المعارك والخطب العصماء التي تشجع الجنود وتحمسهم على القتال، تابعوا في المقال التالي بعضاً من أشهر وأهم صيحات المعارك على مر التاريخ.

  1. تذّكروا الألامو:

    الألاموا

في 23 فبراير 1836 قام الجنيرال المكسيكي سانتا آنا بمحاصرة الكولونيل وليام بي ترافيس ومئتين من مقاتليه في البعثة الفرنسيسكية التي عرفت باسم “ألامو” واستطاع مقاتلو تكساس الصمود خلال الحصار لمدة 13 يوم حتى 6 مارس، عندها قرروا اقتحام حصن آلامو وقتلوا من كان يحامي عنه من الجنود وكانت هزيمة المكسيكيين النكراء. واشتهرت صرخة “تذكروا الآلامو” لشحذ همة الجنود وبقيت مشهورة حتى بعد ضم تكساس للولايات المتحدة الأمريكية عام 1845 وأعيد استخدامها مجددا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب المكسيكية – الأمريكية.

  1. صرخة “ألالا” أو “إيليلو” اليونانية:اليونان

عندما كان اليونان ينطلقون لمعاركهم كانوا يصرخون بترانيم هدفها ايقاظ إلههم أبولو وتهدئتهم. وعند اقترابهم من أعدائهم يتوقفون عن الترنيم ويصرخون بصوت واحد “ألالا” أو “إيليلو” مع الضرب على الدروع لإثارة الفوضى وبث الرعب في قلوب أحصنة الأعداء. “ألالا” أو “إيليلو” هو اسم ابنة الآلهة “آريس” التي يضحي الجنود بأنفسهم لأجلها ولحفظ أراضيهم.

  1. هدير الجنود الرومانيين “الباريتس”:الرومان

عادة ما كانت الجحافل الرومانية تتقدم بصمت باتجاه العدو، ولكن حالما تبدأ المواجهة ترتفع أصواتهم بهدير عالٍ يشبه صوت وقع أقدام فيلة هاربة. تلك الصرخة اقترضت من الجنود الجرامنة ووصفت بأنها هدير قوي متقطع ويعمل الجنود على رفع دروعهم لأفواههم بحيث يتم تضخيم الصوت بفعل الصدى. فتكون النتيجة صوتاً منخفضاً يتعالى تدريجياً ليصبح صرخة تبث الرعب بقلوب الأعادي.

  1. “إن يشاء الله” :الصليبيون

صرخة اشتهرت أثناء الحروب الصليبية على الأراضي المقدسة الإسلامية، حيث قامت الجماهير بترديد جملة “إن يشاء الله” أثناء خطاب البابا أوربان الثاني التحفيزي عام 1095 كدليل على دعمهم له. فكان طلبه بأن تكون تلك هي صرختهم أثناء القتال.

  1. الحرية أو الموت:

    الثورة الأمريكية

اشتهرت خلال الثورة الأمريكية عام 1775، وأطلقها الثوري باتريك هينري حيث قال:” لا أعلم الطريق الذي سيسلكه الآخرون، ولكن بالنسبة لي فهو الحرية أو الموت.” وسرعان ما انتشرت الجملة بين جنود الثورة وعادت الجملة لتشتهر مجدداً عام 1860 في الحرب الأهلية الأمريكية.

مقالات ذات صله