تعرّف على المؤسسة الملهمة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي

تعرّف على المؤسسة الملهمة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي

مجلة شباب 20
قبل ظهور مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI بسنين طويلة أسس مكتب تحريات خاصة يدعى بينكرتون، المكتب أسس في بداية خمسينيات القرن التاسع عشر على يد مهاجر اسكتلندي يدعى آلان بينكرتون، وعرف المكتب بنجاحه الكبير وشهرته حتى أن عناصره عملوا بين قوات الأمن الرئاسية الأمريكية.
تابعوا في هذا المقال 6 حقائق عن وكالة بينكرتون للتحريات التي ألهمت تأسيس مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي_ FBI.
1. آلان بينكرتون أصبح محققاً بمحض الصدفة، حيث كان بينكرتون مجرد مهاجر اسكتلندي في شيكاغو، وكان يملك مشغلاً للبراميل. وفي احدى المرات وقعت يده على عصابة من المزورين، وأجرى تحقيقاً خاصاً استطاع بوساطته تسليمهم للشرطة وأصبح بطلاً في المدينة وبدأ مسيرته في مجال التحقيقات الجنائية. لاحقاً عام 1850 افتتح مكتب بينكرتون للتحقيقات.
2. فكرة “العواينية” أو “المحقق الخاص” ظهرت عن طريق وكالة بينكرتون بعدما حقق نمواً واسعاً. كان شعارهم يتمثل بعين واسعة تحتها جملة “لا نغفل عن شيء”.
3.  وكالة بينكرتون كانت أول وكالة تحقيقات خاصة تمنح امرأة منصب محقق، كايت وارن أثبتت جدارتها في العمل كمحققة متخفية وأعلن بينكرتون أنها واحدة من أفضل المحققين العاملين لدى الوكالة.
4. أوجدت وكالة بينكرتون واحدة من أقدم وأشمل قاعدة بيانات تحوي اسماء المجرمين، حيث كانت طريقة بينكرتون لتطبيق القانون هي وضع “معرض” لصور المجرمين يشمل تهمهم ومعلوماتهم والعلامات المميزة التي يحملونها. هذه الطريقة نفسها المتبعة في مكافحة الجرائم حالياً ولكن بطريقة أقل تعقيداً لوجود التكنولوجيا.
5. أعضاء وكالة بينكرتون كانوا يوماً من الأيام أكبر من الجيش الأمريكي برمته، فبعد وفاة آلان بينكرتون آلت ملكية الوكالة لابنيه ونمت الوكالة لحد ضمها حوالي 30 ألف عضو، رقم جاوز عدد أعضاء الجيش الأمريكي، وخوفاً من انقلاب الوكالة على الحكومة قررت حكومة ولاية أوهايو حظرها عن ممارسة عملها.
6. الوكالة لا تزال موجودة إلى الآن وتعمل كمكتب تحقيقات خاص تحت اسم “بينكرتون” رغم أن معظم المحققين التابعين لها انضموا مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ووكالات الاستخبارات والشرطة المحلية.

 

شاهد أيضاً في يوتيوب، أشهر 5 عمليات سرية للمخابرات الأمريكية:

مقالات ذات صله