تعرّف على كريم ديب مؤسس مجموعة “أراب جي تي”

تعرّف على كريم ديب مؤسس مجموعة “أراب جي تي”

جنون السيارات يسري في عروق الشباب العربي، وفي الخليج خصوصاً. لكن شاباً واحداً قرر أن ينقل هذا «الهوس» إلى مستوى آخر، هو الإعلامي كريم ديب، فما الذي فعله؟ وإلى ماذا يطمح؟

أطلق كريم ديب (23 عاماً) برنامج السيارات الإلكتروني Arab GT، ليشارك الشباب في شغفه بالسيارات، وليكون مصدر معلوماتهم عن كل ما يخص هذا المجال، حتى وصل عدد متابعيه على شبكات التواصل الاجتماعي إلى أكثر من 5 ملايين. كريم يحلم بالعالمية، وقد بدأ فعلاً شق طريقه إليها، هو الذي درس الإعلام في جامعة الشارقة، فقط لجنونه بالسيارات!

صور-عرب-جي-تي (1)

متى بدأ اهتمامك بالسيارات؟
أعشقها منذ صغري، وأحب تجربة كل سيارة جديدة، حتى إنني تعلّمت قيادتها منذ كنت في الصف الثاني الابتدائي! السيارات علم قائم بذاته، فهي عبارة عن براءة اختراع وعلم محركات وهندسة وكيمياء وفيزياء وحفاظ على البيئة وتحدّ لقوانين الجاذبية، وليست مجرد طيش وسرعة، وأنا أفتخر بكوني «مجنون سيارات»!
ومتى خطرت لك فكرة البرنامج؟
بدأت بتأسيسه في أول سنة جامعية، في العام 2010، إلى جانب برنامجي التليفزيوني Arab Motors TV وقد أصبح اليوم برنامجاً online بعنوان Arab GT. في البداية كان يوفر معلومات بسيطة عن السيارات، لكننا تطورنا كثيراً في المضمون وكمية ونوعية المعلومات.
وما هو هدفك منه؟
هدفي أن يكون أشبه بموسوعة عن السيارات، للشباب العرب الذين يريدون شراء سيارة جديدة، فالمعلومات المتوفرة على الإنترنت مصادرها غربية، ومواصفات السيارة في أوروبا تختلف عنها في الشرق الأوسط، لذلك رغبت في إطلاق الفكرة في العالم العربي، لأخدم الشباب وأزيد من ثقافتهم في السيارات المختلفة، وكذلك أن أغيّر في مفهومهم عن «جنون السيارات».
وكيف ذلك؟
من خلال تعميم ثقافة أن السيارات ليست سرعة وطيشاً، بل إن السائق المحترف هو الذي يحافظ على سلامته. وأنا أستغل العدد الكبير من المتابعين، لمساعدة السلطات في نشر هذه الرسالة من خلال حلقاتي، فأشجع الشباب على الانضمام إلي في حلبات السباق، إذا أرادوا السرعة، لكني خلال قيادتي في الشوارع العامة ألتزم بقواعد السلامة المرورية.
ولماذا نقلت برنامجك من التليفزيون إلى الإنترنت؟ صور-عرب-جي-تي (3)
الجمهور المتابع لبرنامج Arab GT من الشباب، وكذلك العاملون فيه، وكانت نسبة متابعته مرتفعة تليفزيونياً، لكن الناس صاروا يتجهون إلى شبكات التواصل الاجتماعي، وعلينا مواكبتهم في ذلك، لتسهيل الوصول إليهم في أي وقت، والتفاعل معهم، وهو الأهم، لمعرفة آرائهم والسيارات التي يحبونها، لذلك تطور مضمون الحلقات من معلومات بسيطة جداً، إلى حلقات طويلة عن جميع أنواع السيارات، وليس سيارات السباق الغالية الثمن فقط.
ومن أين مصدر معلوماتك عن السيارات؟
أعتمد نوعين من المعلومات: حقائق ثابتة توفرها الشركات الرسمية، ومعلومات من مصادري الخاصة، أحصل عليها بالاطلاع على ميكانيكية السيارات ومحاورة الخبراء في هذا المجال.
ما هي أفضل سيارة قمت بتجربتها؟
لا وجود لـ «أفضل» سيارة، فلم يخترعوها بعد! وليس من سيارة كاملة، فكل منها فيه عيب. يمكن القول بوجود أفضل سيارة لكل فئة عمرية، تعتمد معاييرها على احتياجات وإمكانيات كل فرد.
وأي سيارة تود تجربتها؟صور-عرب-جي-تي (2)
«باجاني»، «زوندا»، «إينزو فيراري».
ماذا عن خططك المستقبلية؟
سأستمر في تقديم برامج السيارات، مع السعي إلى تحقيق هدفنا ببلوغ العالمية باسم العرب. حالياً نصل إلى جميع الدول العربية، ولدينا متابعون كثيرون في أوروبا، لذلك نعمل على إضافة الترجمة إلى شريط البرنامج، كي ننافس على المستوى العالمي. وطموحي الشخصي أن أصبح استشاري سيارات، تدعوه الشركات العالمية للوقوف على رأيه العلمي والعملي في ما ينقص سياراتهم وكيفية تطويرها.

 

 

 

 

إقرأ أيضا

مقالات ذات صله