تناول البروتينات مساءً يحرق الدهون و يُنقص الوزن

تناول البروتينات مساءً يحرق الدهون و يُنقص الوزن

مجلة شباب 20

تَنَاوُل البروتينات مساءً يجعلك تنحف من دون أن تجوع، فلماذا لا تسبب البروتينات زيادة الدهون بل على العكس تسهم في التخلص منها؟ وكيف تحرق البروتينات السعرات الحرارية أثناء النوم؟ وكم ينبغي على الإنسان أن يتناول منها يوميا.
مَن يرغب في إنقاص وزنه فعليه اتباع حِمية بأكل البروتينات مساءً، لأن هذه المادة الغذائية تجعل الجسم يشبع وتزيد من أدائه في حرق الدهون أثناء النوم، كما أنها تحفز الجسم على إفراز هرمون النمو الذي يقوم بتعجيل حرق السعرات الحرارية بشكل إضافي أيضاً خلال النوم، و لكن كم من اللازم أن يأكل الإنسان من البروتينات يوميا كي ينقص وزنه؟ و لماذا تعمل البروتينات على حرق البروتينات أثناء النوم؟ نعرف هنا الإجابات، بحسب موقع “إرنيرونغ إنفو” الإلكتروني الألماني، وموقع “إكسبيرتو” وموسوعات عامة، نقلاً عن “جريدة الغد” الأردنية.
فنظراً للعوامل الكثيرة و المهمة الإيجابية التي تتمتع بها البروتينات، بالإمكان اعتبارها مادة تنحيف و إنقاص للوزن، و من أجل الاستفادة من الخصائص البروتينية المؤدية إلى إنقاص الوزن فيجب أن يتم يومياً تناول 1.5 غرام من البروتينات لكل كيلوغرام واحد من وزن الجسم، و في المساء يجب الاستغناء قدر الإمكان عن الكربوهيدرات النشوية، و الاستعاضة عنها بتناول عشاء غني بالبروتينات.
*البروتينات لا تُخَزَّن في الجسم على شكل دهون:
من بين كل المواد الغذائية الرئيسية تتمتع البروتينات بميزة خاصة، فهي مختلفة عن الكربوهيدرات النشوية و عن الدهون من حيث أنها لا تقوم بتغطية حاجة الإنسان من الطاقة بل تُستَخدَم لبناء جسم الإنسان، مثلاً على شكل خلايا العضلات أو على شكل إنزيمات التمثيل الغذائي، و لذلك فإن البروتينات لا يتم تخزينها في الجسم على شكل دهون.
*تناول البروتينات في المساء يزيد من هرمون النمو:
و للبروتينات عامل إيجابي آخر، فإذا تم الاستغناء مساءً عن النشويات (الكربوهيدرات) مثل الخبز و الأرز و الخبز و المعكرونة، و إذا تم أكل وجبات غذائية مسائية محتوية على البروتينات و تناول عشاء غني بالبروتينات فإن ذلك كله يحفّز إفراز هرمون النمو في جسم الإنسان، و هذا الهرمون بدوره يعمل على صرف الطاقة و حرق الدهون في الجسم و على جعل النوم هادئاً و ذلك خلال الليل بأكمله.
*الوجبة الغذائية المسائية المثالية:
الوجبة الغذائية المسائية المثالية على طعام العشاء هي اللحم الخالي من الدهون، أو السمك مع الخضار و السلطة، و كذلك الجبنة الخالية من الدسم والدهون، و أيضاً المشروبات البروتينية، و نظراً لأن النشويات الكربوهيدراتية و المواد الدهنية تقوم بتقليل إفراز هرمون النمو فيجب الاستغناء عنها بقدر الإمكان على وجبة العشاء، و عندما يتناول الإنسان قبل قليل من نومه مشروبات بروتينية فإن إفراز هرمون النمو يزداد بشكل أكبر. و من المهم أن يكون النوم كافياً، و ذلك لأن 75% من كمية هرمون النمو اليومية يتم إنتاجها خلال النوم، و بشكل خاص خلال مراحل رؤية الأحلام، و لذلك فإن النوم الكافي و المنتظم مهم جداً من أجل زيادة إفراز هرمون النمو في الجسم.
*البروتينات تزيد من حرق الدهون و تجعل الجسم يشبع:
توجد خاصية إضافية للبروتينات و تكمن هذه الخاصية في أنها تزيد من عملية توليد حرارة الجسم، و هذا يعني إنتاج طاقة الجسم و استهلاكها من خلال عملية التمثيل الغذائي (الاستقلاب أو الأيض)، و إنتاج حرارة الجسم مؤشر على زيادة إنفاق الطاقة و حرق الدهون، و بما أن وظيفة البروتينات هي أنها مادة بناء للجسم من أجل دعم بنية الجسد الذاتية، فإن البروتينات تخضع لعمليات تغيير و تعديل وهدم و بناء داخل الجسم، و الطاقة المستهلكة في هذه العمليات البيولوجية تُستَمد بشكل كبير من خلال حرق دهون الجسم، كما أن 25% من محتوى السعرات الحرارية المستمدة من البروتينات يتم استهلاكها وإطلاقها على شكل حرارة أثناء هذه العمليات الحيوية، وبذلك يتم إنقاص المخزون الإجمالي من سعرات الجسم الحرارية، و بالإضافة إلى ذلك فإن البروتينات تعمل على إشباع الجسم، فعند أكل البروتينات يتم إفراز هرمون اسمه “ببتديد واي واي، PYY”، و هذا الهرمون له تأثير مُسَكِّن للجوع.

مقالات ذات صله