جريمة اغراء البنات بالايميل

يقوم بعض الأشخاص المنحرفون بمطاردة الفتيات من خلال الايميل،فما أن يقع في يده ايميل أي بنت،يقوم بمراسلتها ومحاولة التقرب منها.

قد يكون الأمر لا يثير أي مشكلة قانونية كبيرة إذا كانت الرسائل لا تخرج عن اطر الأعراف والتقاليد أو الأدب في الحديث ،لكن الموضوع يأخذ منحى جرمي حينما يقوم هذا الشخص بإرسال رسائل جنسية إلى الفتاة،وأحيانا يقوم بإرفاق صور وأفلام قاصدا غوايتها وحضّها على ارتكاب الفجور.

القانون الاتحادي الإماراتي رقم 2 لسنة 2006 بشان مكافحة جرائم تقنية المعلومات كان حازما مع جرم كهذا،فقد عاقب بالسجن والغرامة مرتكب هذا الفعل إذا ثبتت عليه التهمة.

كذلك لم يَقصُر القانون الإماراتي حمايته بهذا الشأن على الإناث،بل تعداه لحماية الذكور،حيث نصت المادة 13 من نفس القانون بالقول:” يعاقب بالسجن وبالغرامة من حرض ذكراً أو أنثى أو أغواه لارتكاب الدعارة أو الفجور أو ساعده على ذلك باستخدام الشبكة المعلوماتية أو إحدى وسائل تقنية المعلومات”.

كذلك شددت نفس المادة العقوبة وجعلتها السجن مدة لا تقل عن خمس سنوات مع الغرامة إذا كان المجني عليه –ذكر أو أنثى- حدث.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله