“جوزيف عطية” يتحدث عن مشاكله مع “سعد رمضان”

“جوزيف عطية” يتحدث عن مشاكله مع “سعد رمضان”

من حيويته وحماسته ونشاطه تعرفونه، فهو أشبه بـ«النحلة»، دائم البحث عن أفضل رحيق لعسل الفن! جوزيف عطية، الفنان الشاب الذي يشعل المسارح فناً، وينشر عدوى الحماسة والبهجة في جمهوره، هو أيضاً صريح وعفوي، ودبلوماسي، حين تدعو الحاجة!

المحرر/ بيروت – تانيا زهيري

الصور/ المصدر

 

بفضل نجاحاتك، نلت لقبين: «مطرب الشباب» و«مطرب المهرجانات»، فأيهما الأحب إلى قلبك؟!

اللقبان عزيزان عندي، مع أن الألقاب لا تهمني بقدر العمل على الأرض، ولكن من الجميل أن أحصل على هذين اللقبين. «مطرب الشباب» حلو، لأن هدفي التأثير في الشباب، من أبناء جيلي أو الأصغر سناً، وأن أكون قدوة جيدة لهم. أما «مطرب المهرجانات»، فأعتقد أنني نلته بجدارة، الصيف الفائت، وهو دليل محبة الناس لي، إذكان اسمي مطروحاً في مهرجانات كثيرة بشكل لافت، ووقفت على مسارح وقف عليها عمالقة الفن.

يقال إن بعض نجوم الصف الأول صاروا يغارون منك، ويحسبون لك ألف حساب.. ما تعليقك؟

كل فنان يحقق نجاحات يواجه أحد الأمرين من زملائه: التعرض للمحاربة وفيها كل ما ذكرته من غيرة وحسد، أو التصفيق له والفرح لنجاحه والوقوف إلى جانبه، وأنا اختبرت الأمرين معاً من نجوم الصف الأول والثاني أو الخامس أو العاشر (يضحك)! واعتدت الأمر، فغالباً ما أسمع كلاماً عن فنانين من الصف الأول، ومع ذلك أسلم عليهم حين ألتقيهم.

أيؤلمك أنهم يحاربونك بدلاً من أن يدعموك؟جوزيف-عطية-غلاف-سعد-رمضان

لا أريد منهم أن يدعموني ولا أن يحاربوني، وأنا أتقبل كل شيء مادام بعيداً عن التجريح أو الإساءة.

وكيف ترى الفن الغنائي في لبنان والعالم العربي؟

الشارع الفني مقسوم إلى قسمين، كلاهما كبير ومهم: الأول هو الكم الهائل من الأغاني الجميلة والفنانين الرائعين الذين يقدمون أعمالاً جيدة، ويحافظون على مستوى فني جميل جداً. والثاني طالما كان موجوداً حتى في زمن العمالقة، وهم الناس الذين يشوّهون الفن ويقدمون أعمالاً هابطة، وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح.

هل بالفعل تطمح إلى «ديو» مع نجوى كرم؟

لا أفكر في الأمر كثيراً، لكني أتشرف به، غير أن الموضوع ليس مطروحاً، ولا أخطط له.

ما صحة وجود مشروع غنائي مشترك يضمك ومجموعة من طلاب «ستار أكاديمي»؟

لم يفاتحني أحد به، لكني أجد صعوبة في الغناء مع أي مجموعة وليس مع طلاب Star Academy فقط، لكن الأمر يتوقف على طبيعة العمل والكلام واللحن والمشاركين، كما أنني تعبت لأصل إلى مكان معين، وبات يحق لي، نوعاً ما، أن أكون متطلباً في خياراتي، وأن تكون أعمالي بالمستوى المطلوب.

بعد تجربتك التمثيلية «اليتيمة» في مسلسل «جيران»، سمعنا أنك ستشارك في عمل جديد..

لا يوجد أي مشروع تمثيلي، حالياً، رغم كثرة العروض التي أتلقاها، لكني أنوي خوض هذه التجربة مجدداً.

ولماذا لم تكررها؟

لأن الغناء سرقني من التمثيل. لدي ثلاثة ألبومات غنائية كافية لساعتين على المسرح، ونجحت في الغناء لأنني لم أشتت قدراتي في أكثر من مجال. لست ضد حمل أكثر من بطيخة بيد واحدة! بل على العكس، وخصوصاً لمن لديه الموهبة في أكثر من مجال، وأعتقد أنني قد أكون ممثلاً جيداً.

وما الدور الذي تتمنى العودة من خلاله إلى عالم التمثيل؟

أحب أداء الأدوار التي تشبهني، أي سيناريو حول قصة حب أو أدوار تاريخية! عرض علي أداء دور جبران خليل جبران في مرحلة الصبا، ووافقت، لكن الظروف حالت دون ذلك مع أنني كنت متحمساً جداً للفكرة والدور.

ومع من تتمنى التمثيل؟

أنا أميل إلى نوع مختلف في التمثيل، إلى النمط الأوروبي، وأفضل الأجواء الطبيعية والواقعية، ويمكن أن أختار ممثلة غير معروفة أبداً، أو لا علاقة لها بالتمثيل، لكنها تتمتع بموهبة فطرية أمام الكاميرا. لا يعنيني وجود نجوم، بقدر ما تعنيني الموهبة والشخص المناسب للدور المناسب. وفي هذا الإطار «بحب راس» نادين لبكي! وأتمنى أن أجتمع معها في عمل تكون فيه الممثلة والمخرجة، ولقد التقيتها وعبرت لها عن إعجابي بها.

سمعنا أنك ستشارك في الموسم المقبل من برنامج «الرقص مع النجوم».. هل هذا صحيح؟

عرض علي ذلك، لكن المشكلة هي أنني راقص فاشل جداً (يضحك).

كونك خريج برنامج مواهب، ما رأيك في البرامج المشابهة له؟

أعتبرها برامج للتسلية، أكثر منها لتخريج نجوم، لأن النجومية يصعب الوصول إليها، وعلى الفنان أن يتعب كثيراً، كي يصنع له اسماً وموقعاً.. والنجومية تبدأ بعد انتهاء هذه البرامج، مع المجهود الفردي للمشترك فيها.

لو كنت شاباً مغموراً، في أي من هذه البرامج تشارك؟

«صعبتي علي السؤال كتير»! لا أعرف، قد لا أختار أياً منها، وأبحث عن طريقة أخرى للانطلاق في الفن.. لكني لا أجد نفسي في برنامج مثل The Voice، مع أنه جميل جداً، وأظن أن Arab Idol وStar Academy يشبهانني أكثر.

أي من أعضاء لجان التحكيم في هذه البرامج ترى أنه الأنسب في موقعه؟

نجوى كرم.

ما صحة ما يقال عن خلاف بينك وبين سعد رمضان؟

«شو هالخبرية»؟! أبداً. صحيح أنه لا تجمعنا صداقة، بعيداً عن الفن، لكن سعد هو الأقرب إلي، إذ نتشابه في الكثير من قيم ومبادئ الحياة.

لماذا تكثر الشائعات حولك في مسألة الحب والزواج؟

أخباري في الإعلام لا تعد ولا تحصى.. لقد زوجوني وأنجبوا لي طفلاً «وشو بدي خبّرك بعد» (ضاحكاً).

وما حقيقة قصة الحب بينك وبين فنانة لبنانية؟

كان ذلك في فترة ماضية، لكن القصة انتهت.

وهل كان حباً بمعنى الكلمة؟

بالنسبة إلي، فالحب الحقيقي هو الأخير، أي العلاقة التي تتوج بالزواج.

هل يمكن أن ترتبط بإحدى معجباتك، كما حدث مع الفنان زياد برجي؟

نعم، كل شيء ممكن، ولا شروط أو قيود أو أحكام مسبقة عندي في هذا الموضوع.

وهل أنت جاهز للزواج والاستقرار الأسري، أم أن الفن أولويتك؟

الأمر يخضع للقدر والنصيب، وفني لا يحول دون قراري الزواج في أي لحظة، إذا وجدت شريكة حياتي المناسبة، وقد أتزوج بعد خمس سنوات، أو بعد سنة، أو غداً!

وهل أنت غيور؟

أنا بطبعي رجل غيور قليلاً تجاه المرأة التي أحبها، لكن غيرتي منطقية.

في المقابل، هل تتقبل غيرة الحبيبة.. تجاه المعجبات خصوصاً؟

تزعجني الغيرة إذا كانت شديدة، وأقبلها إذا كانت منطقية.

مقالات ذات صله