حالتك النفسية في دقيقتين!

إلى جانب المكالمات والرسائل وتصفح الإنترنت والبريد الإلكتروني وخدمات الخرائط، وغيرها من الخدمات والتطبيقات التي تقدمها الهواتف الذكية لمستخدميها، فإن هذه الهواتف سيكون باستطاعتها في المستقبل قياس الحالة المزاجية، ومعرفة الحالة النفسية للمستخدمين، بل سيكون بإمكانها أن تقوم بعمل المعالج النفسي!

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله