حبوب التنحيف: أنواعها وأضرارها

حبوب التنحيف: أنواعها وأضرارها

تحلم الكثير من النساء بالحصول على جسم رشيق ومثالي، وهناك العديد من الطرق التي تساعد على ذلك، إلا أن بعض الطرق قد تسبب أضراراً ومضاعفات نحن في غنى عنها، فمثلا هناك وسائل التنحيف السريعة، والتي تضمن التخلص من الشحوم في مدة قياسية، ولكنها ليست سوى تجارة وتسويق، بعيداً عن الطب وعلم التغذية.

 أضرار حبوب التنحيف:

1- قد تسبب حبوب التنحيف الإصابة بمرض “فقدان الشهية”، وعدم الرغبة في تناول أي نوع من المأكولات.

2- تحتوي أدوية التنحيف وحبوب بناء العضلات على مادة “الكروم” ، والتي قد تتحول إلى مادة مسببة للسرطان داخل الجسم، لذا يجب التأكد من عدم احتواء حبوب التنحيف على مادة الكروم الخطيرة.

3- يفضل الابتعاد عن تناول عقاقير التنحيف، وفي المقابل إتباع حمية غذائية صحية وممارسة الرياضة بانتظام، مع استشارة اخضائي التغذية لمساعدتك على اختيار النظام المناسب لك.

4- ترتبط حبوب التنحيف ارتباطاً وثيقاً بحالات خفقان القلب، وارتفاع ضغط الدم.

5- تسبب أدوية التنحيف حدوث تلف في صمامات القلب.

6- قد  تسبب أدوية التنحيف الإصابة بالأرق والصداع والإمساك وحتى فقدان الشعر والهلوسة في حالات متطورة.

  أنواع أدوية أو حبوب التنحيف

تنقسم أدوية التنحيف إلى ثلاث فئات، تتمثل الفئة الأولى في أدوية قاطعة للشهية تعمل على الجهاز العصبي المركزي في الدماغ، ويباع بعضها في الصيدليات وتكون مرخصة ، وبالتالي تكون فوائدها وأعراضها الجانبية مدروسة ومثبتة علمياً، أما البعض الآخر فيكون مهرباً أو مرخصة كـ متممات غذائية، وقد تحتوي تلك الحبوب على مواد أو أعشاب ممنوع استعمالها في العديد من البلدان، وتكون نتائجها غير مضمونة وأضرارها عالية.

والنوع الثاني من الأدوية تعمل على عدم امتصاص الدهون في الأمعاء، وهي إما عبارة عن ألياف طبيعية أو من مضادات الانزيمات المهضمة، أما النوع الثالث تعمل على إدرار البول أو تسهيل الأمعاء.

وأخيراً سيدتي للحصول على وزن مثالي ورشاقة رائعة، يمكنك القيام بذلك ببساطة، كل ما عليك هو القيام ببعض التعديلات على نمط حياتك، قومي التوجه إلى أخصائي تغذية لمعرفة النظام الغذائي المناسب لك، مع الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والأهم من ذلك هو جعل الطعام الصحي أسلوب حياة وليس فقط ريجيم لفقدان الوزن، جميع تلك الخطوات ستسمح بخسارة الدهون والحفاظ على رشاقتك وصحة الجسم عامةً.

نبذة عن الكاتب

يمنى ماهر شعلان محررة مقالات

مقالات ذات صله