حقيقة انسحاب “هيثم أحمد زكي” من التمثيل مع “عادل إمام”

حقيقة انسحاب “هيثم أحمد زكي” من التمثيل مع “عادل إمام”

عانى كثيراً في بدايته، مع أنه كان البطل الأول في أعماله..  ومن عمل إلى آخر بات فناناً مختلفاً، أحبه الجمهور.. هيثم زكي شارك «الزعيم» في «أستاذ ورئيس قسم»، وحقق نجاحاً، يحدثنا عن مراحله، وعن أعماله والشائعات التي تطاله.

هيثم-احمد-زكي-داخلي4

المحرر/ القاهرة – ماجد نبيل، الصور/ المصدر

فلنبدأ برأيك بتجربتك مع الفنان الكبير عادل إمام، في مسلسل «أستاذ ورئيس قسم»..

لا شك في أنني سعدت كثيراً بعملي إلى جانب الفنان عادل إمام، وهو شرف كبير لي. هذه التجربة أعطتني المزيد من الثقة بالنفس والإصرار على مواصلة مشواري، كما اكتسبت الكثير من خبرات «الزعيم» الذي كان حريصاً على توجيه الجميع وتشجيعهم، كي يخرج العمل بالصورة الجيدة، ومع ذلك لم تغب عنه روح الدعابة والمرح طوال الوقت.

وهل كان تعامله معك مختلفاً، كونك ابن صديقه الراحل أحمد زكي؟

لا، فهو يتعامل مع الجميع بود ومحبة الأب لأبنائه، ولم أشعر معه بالخوف أو القلق، لأنه أزال جميع الفوارق بينه وبين المشاركين في العمل منذ البداية، كما تعلمت منه أن النجومية ليست أعمالاً ناجحة فحسب، إنما معاملة إنسانية راقية، ومساندة الجميع ومعاونتهم.

ما السبب إذن في ما تردد عن انسحابك من العمل، خوفاً من معاملته لك؟

هذا الأمر ليس صحيحاً، وأصابني الحزن الشديد حين قرأته، حتى إن الفنان عادل إمام حرص على لقائي يومها، وقال لي: «لا تلتفت إلى مثل هذا الكلام، بل اهتم بعملك فقط»،  فأكدت له أن ما نشر آلمني، وهو غير حقيقي، ولا أدري ما الدافع وراءه.

مع أن العمل واجه انتقادات كثيرة في البداية، عاد فحقق نجاحاً، لماذا برأيك؟

هذه هي طبيعة الأعمال الكبرى، إذ  غالباً ما تثير الجدل في البداية، بسبب الاهتمام الكبير بها، لتتضح الرؤية للمشاهد وكذلك النقاد مع تواصل عرض الحلقات. هذه الانتقادات بدايتها طالت بعض المشاهد، مثل وجود أستاذ جامعي في أماكن غير لائقة، لكنه نموذج طبيعي يعيش بيننا! ومضمون هذا إظهار مدى التغيير الذي طرأ على مختلف جوانب المجتمع، والتحولات الكبيرة التي غيرت من ملامحه، ولحسن الحظ فقد حقق نجاحاً كبيراً.هيثم-احمد-زكي-داخلي4

هل خرج هيثم زكي من عباءة والده، فحقق النجاح في السنوات الأخيرة؟

أنا لم أرتد عباءة والدي أصلاً، فهي أوسع كثيراً جداً في محتواها! سواء في الموهبة أو الكاريزما الخاصة به، لكني باجتهادي وموهبتي وحبي للفن أسعى إلى إثبات ذاتي كفنان يمكن الاعتماد عليه، والحمد لله أنني وضعت قدمي بثبات، مع التنوع والنجاح في الأعمال التي قدمتها في الفترة الأخيرة، في السينما والتليفزيون.

تقصد أن بدايتك الفنية لم تكن موفقة.

صحيح، فبدايتي مع فيلم «حليم»، ثم «البلياتشو» لم يحالفني فيها التوفيق، رغم اعتزازي بمشاركتي في هذين العملين، لكن المقارنة بين أدائي وأداء والدي، بعد أن حللت بديلاً عنه في الفيلم الأول، كانت السبب في الهجوم الذي تعرضت له، وكدت أترك مجال الفن، لولا أن المخرج خالد يوسف أقنعني بالعدول عن هذه الفكرة، ورشحني لدور مهم في فيلم «كف القمر» الذي شكل بداية جديدة لي، وتوالت بعده الأعمال، وبات الجمهور مقتنعاً بشخصيتي الفنية الخاصة، بعيداً عن مقارنتي بالنجم الكبير أحمد زكي.

هل أتت مشاركتك في فيلم «سكر مر» لنفي ما تردد عن تمسكك بأدوار البطولة؟

أنا لا أشارك في أي عمل فني بقصد إثبات شيء سوي انتمائي إلى العمل وما يقدمه، وقناعتي بالدور وانجذابي إليه. «سكر مر» يحمل محتوى متميزاً، وقدمت من خلاله دوراً مختلفاً، فأنا لا أتوقف أمام حجم الدور أو مسمى «البطولة»، والدليل أن معظم أعمالي تنتمي إلى البطولات الجماعية.

ألم تتوقف أمام جرأة الألفاظ التي تضمنها العمل، وكانت محل انتقاد كبير؟

لا أظن أن هذا الانتقاد منطقي، ولاسيما أن «الألفاظ» التي تشير إليها عادية ومتداولة طوال الوقت بين الناس، والجهات الرقابية نفسها لم تعترض عليها، فكان الأجدى انتقاد العمل لناحية الأداء والقيمة الفنية والصورة التي خرج بها، والتي أرى أنها كانت متميزة، وأنه حقق نجاحاً جماهيرياً.

ماذا عن عملك الجديد «العيال رجعت» الذي يتم الإعداد له؟

ليس عملاً جديداً فقط، بل هو مغامرة مختلفة! وخصوصاً أنه أول أعمالي المسرحية، جذبتني فكرته، إذ يعتبر جزءاً جديداً من مسرحية «العيال كبرت»، ويدور حول عودة أحفاد «رمضان السكري» الذي جسد شخصيته الراحل حسن مصطفى، ومحاولتهم العيش معاً، ما يترتب عليه الكثير من المواقف بينهم. وأؤدي دور ابن «كمال» الذي جسده والدي رحمه الله.

ألم تخشَ من المقارنة المتوقعة مع «العيال كبرت»؟هيثم-احمد-زكي-داخلي4

لا شك في أن التجربة لن تكون سهلة، وستحدث مقارنات كثيرة، لكنها لن تكون في موضعها، بسبب اختلاف الزمان والأبطال والمادة المسرحية بالتأكيد.

صف لنا شعورك أثناء تصويرك الإعلان الذي جمعك بوالدك؟

فكرة الإعلان كانت عامل الجذب الأول لي لتقديمه، لأنها حملت رسالة ذات تأثير وجداني رائع، القصد منها ترغيبنا في العودة إلى ذكريات الماضي، والاستفادة منها لصناعة الإبداع الجديد. المشهد الذي تم تركيبه ليجمعني بوالدي هو الأكثر تأثيراً في حياتي، وبكيت أثناء تصويره، لشعوري أنني أرى والدي من جديد.

ألا تفكر بالزواج، ولاسيما مع ما يتردد عن علاقة بينك وبين إحدى زميلاتك؟!

التفكير بالزواج لا يشغلني حالياً، لأنني أعتبر نفسي في مرحلة بناء تتطلب جهداً كبيراً، إلى جانب أن الزواج قدر له موعده المحدد. أما شائعة ارتباطي بإحدى زميلاتي، فأثارت غضبي بشدة، لأنها خبر عار تماماً عن الصحة، إذ استغل أحد الصحافيين صورة تجمعني في أحد الأعمال بصديقتي حورية فرغلي، ليطلق هذه الشائعة التي لاقت رواجاً، للأسف.

ما هي هوايتك المفضلة؟

كرة القدم التي أمارسها بانتظام، خارج ارتباطات التصوير.

مقالات ذات صله