حكاية أم ظالمة تعذب بناتها وحفيداتها بأسياخ الحديد وأسلاك الكهرباء

حكاية أم ظالمة تعذب بناتها وحفيداتها بأسياخ الحديد وأسلاك الكهرباء

مجلة شباب 20

قررت مواطنة سعودية في الثلاثين من عمرها أن تكشف عن مأساة إنسانية تمر بها وتعاني منها هي وشقيقاتها وطفلتها (سبع سنوات) بسبب والدتها، التي اعتادت أن تعذبهن بالضرب بأسياخ الحديد وأسلاك الكهرباء والتجويع.

وقالت المواطنة “س.م.ل” التي تسكن في محافظة “أحد رفيدة” بمنطقة عسير لصحيفة (سبق الإلكترونية) إن والدتها كانت تعاملها معاملة قاسية منذ طفولتها، وإن والدها كان يردعها لسنوات طويلة حتى وصلت إلى المرحلة الثانوية، وتوفي والدها، وقامت والدتها بحرق مريول المدرسة وملفها الدراسي وحرمانها من المدرسة وتزويجها بالقوة، وبعد استغلال المهر قامت بتهديد الزوج بالتعاون مع إخوانها؛ ما أدى إلى نهاية حياتها الزوجية وطلاقها.

وعللت سبب الكشف عن مأساتها بقولها: “لقد تعبت من الصبر على ظلم والدتي، خاصة أنها أخذت ابني وأخفته بعيداً عني وعمره عامان؛ لتحرق قلبي”.

وتابعت: “أعيش وأخواتي حياة بائسة بسبب استخدام العنف ضدنا وحرماننا من الأكل واستخدام التعذيب ضدنا إضافة لابنتي، وتحريض إخواني على ضربنا وحبسنا”.

وقالت المواطنة الثلاثينية: “عندما أتيحت لي الفرصة وتمكنت من سرقة مفتاح المنزل هربت واتجهت إلى مركز شرطة الرونة، وتقدمت بالشكوى ضد والدتي، وصدقت أقوالي باستخدامها العنف ضدي وضد ابنتي وأخواتي، وأنها تعاملنا معاملة سيئة وتحرمنا من الطعام ومن الراحة، لدرجة أن إحدى أخواتي أصيبت بمرض السكري نتيجة سوء المعاملة والحالة النفسية السيئة”.

وناشدت المواطنة أمير منطقة عسير وهيئة حقوق الإنسان بحمايتها من والدتها التي تعتبر بناتها وحفيداتها مجرد “خادمات” وتعلل سبب تعذيبها لهن بأنها تكره البنات.

وأضافت: “منذ أن توفي والدي منذ عشر سنوات ووالدتي تذيقنا ويلات التعذيب والإهانات والحبس والحرمان؛ لذلك فإني أناشد الجهات الأمنية إعادة ابني هشام لي وحمايتي وأخواتي وابنتي من تعذيب أمي”.
أما عن الطفلة “لقاء” ذات السبع سنوات، وهي ابنة المواطنة السعودية صاحبة الشكوى، فتقول: “جدتي تضربني، يمكن أن تكون مجنونه. أنا ما أعرف لماذا تضربني بأسلاك الكهرباء وتعذبني، لا أعرف سبباً لذلك؛ فالمفروض أن تكون الجدة حنونة، وتخاف علي بدلاً من تعذيبي”.
ومن جانبه أكد الناطق الإعلامي لصحة عسير سعيد النقير أن “المريضة أُحضرت عن طريق الشرطة، وتم الكشف عليها، ووجد بها كدمات وسجحات بسيطة، وتم تنويمها بناء على رغبتها لخوفها من التعدي عليها مرة أخرى، وتم إبلاغ لجنة العنف الأسري حسب المتبع”.

مقالات ذات صله