خاطرة عن الأم

mother-saudi

خلود اليوسف- السعودية

هي الحب الصادق، هي الحنان، هي الرأفة، هي العطف، هي الصدق والإخلاص في كل شيء… أريد كلمة، أريد لفظاً يجمع تلك المعاني، فإذا بي أنطق وأقول: أمي، أمي، نعم أمي.. أليست أول من نطقت باسمها، أليس حضنها آمن مكان، تحزن لحزني وتفرح لفرحي، بل هي أشد فرحاً بفرحي مني، صادقة حتى لو جاملت، رحيمة حتى لو ضربت، عطوفة حتى لو قست، قريبة حتى لو بعدت، قريبة حتى لو بعدت، قريبة من القلب والروح، أليس قلبي نشأ من دمها ولحمها، أحياناً لا نعطيها الاهتمام الكافي، ولكن سرعان ما نقول: أمي أمي. هل سنرد جميلها علينا ونعطيها حقها؟ فقد قيل لمن حمل أمه وحج بها على ظهره، إنك لم تفي بحقها ولا بطلقة من طلقات الولادة! فمن المستحيل أن نرد جميلها، ولكن فلننظر ماذا تريد؟ هي لا تريد أعيننا أو أعمارنا، فهي أرحم بنا من أنفسنا، ولكنها تريد الاحترام والطاعة لأوامرها والتقدير، ورعايتها والعطف عليها في كبرها.. وكل هذا لا يفي بحقها، فحقها عظيم.

تفسير الأحلام، وفقاً لقوانين العقل الباطن، ومن القرآن الكريم والسنة النبوية، مع د. فوزية الدبوس، إذا أردتم فقط راسلونا.

شخصين يضربانه تدل على أنه كان من المقصرين في أداء الفرائض وخصوصاً الصلاة، ونصيحتي لك أن تدعي له بالرحمة واطلبي من الله تعالى المغفرة له، وحاولي تخصيص صدقة جارية له، وإن أمكن حجي له أو اطلبي من أحد إخوتك إن كان لك إخوة أن يحجوا له، عسى أن يرحمه الله ويكتب له النجاة، والله أعلم.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله