خديجة:(بدوية) والتلفزيون حبي الاول

خديجة:(بدوية) والتلفزيون حبي الاول
لا تجد حرجاً في الاعتراف بأنها عنيدة جداً، لكن في داخلها إنسانة راقية.. خاضت تجربة مزدوجة بين الفن والإعلام، فحققت في مجال الدراما نجاحاً شهد له المخرجون، خصوصاً عندما أدت دور البدوية. هي الإعلامية والممثلة خديجة سليمان، التي تطل علينا في برنامج «مساء الإمارات» على قناة «الظفرة»، عن برنامجها وأسباب تركها العمل في «حواس» ونشاطها الفني.. دار الحوار معها.

تبدأ خديجة حوارها معنا بتعريف نفسها، بأنها سورية الأب إماراتية الأم، جزائرية المنشأ، ترعرعت في الإمارات وكبرت فيها… فتاة عادية تحمل في داخلها إنسانة راقية، إلا أنها عنيدة جداً!

حدثينا عن بدايتك في مجال التمثيل.

كانت في 2010 وكانت أولى تجاربي في مسلسل «حبر العيون»، ثم مسلسل «لو باقي ليلة»، ومنهما كانت الانطلاقة، وقبل ذلك في 2006 شاركت في عدة مسرحيات في النادي الثقافي بالشارقة.

وكيف انتقلت من التمثيل إلى الإعلام؟

أحببت التقديم التليفزيوني منذ الصغر، فترأست الإذاعة المدرسية طول فترة دراستي، وبعدها كان لدي طموح للعمل مقدمة برامج، فالتليفزيون حبي الأول، والبداية الفعلية كانت في 2006 بتقديمي افتتاحيات ومناسبات عامة بين الجمهور، وفي 2013 انطلقت ببرنامجي الخاص «أحلى مساء» على قناة «حواس»، وكان برنامجاً اجتماعياً ثقافياً فنياً من تقديمي وإعدادي.

برأيك هل من الضروري دراسة الإعلام لخوض تجربة التقديم التليفزيوني أم تكفي الهواية؟

ليس من الضروري دراسة الإعلام لإتقان التقديم التليفزيوني، لأن الدراسة تعلم الأساسيات ولكن لا تبني الشخصية والكاريزما والثقة وروح المحاورة والجرأة.

أيهما الأقرب إلى قلبك: لقب الإعلامية أم الممثلة؟

أفضل لقب الإعلامية… فالممثلة تؤدي دوراً تظهر فيه بشخصية أخرى، بينما الإعلامية تجسد ذاتها أي لا تمثل أحداً سوى نفسها.

تقدمين حالياً برنامج «مساء الإمارات» على قناة «الظفرة»، حدثينا عن هذه التجربة.

هو برنامج مباشر محلي إخباري اجتماعي يعرض يومياً، ويتضمن كل جديد من أخبار الإمارات. وتجربتي فيه تجعلني دائماً منتبهة لجميع المستجدات، وعلى تواصل وتفاعل دائمين مع الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وما الأسباب التي دفعتك للانتقال من قناة «حواس» إلى «الظفرة»؟

بعد أن قدمت ثلاث دورات برامجية في «حواس» لبرنامج «أحلى مساء»، انشغلت بالتمثيل وأعمال درامية داخل وخارج الإمارات، وبعد تفرغي عدت للعمل الإعلامي ببرنامج «مساء الإمارات» وبعقد مع قناة «الظفرة».

لعبت دور البطولة في المسلسل البدوي «همي وهمك».. كيف كان ذلك؟

تجربة جميلة جداً، إلا أنها كانت صعبة بسبب الأجواء الأمنية والصحية وإجراءات السلامة المحيطة بموقع التصوير، حيث تم تصويره في اليمن، ولكنني أحببت التجربة كثيراً لأن الطابع البدوي له نكهة خاصة ومختلفة، والشعب اليمني شعب كريم وبسيط.

ألم تجدي صعوبة في أداء دور البدوية؟

الثقافة البدوية هي أصل الثقافة العربية، ولم أجد صعوبة نهائياً في أداء اللهجة، بل كنت أساعد زميلاتي فيها أحياناً، لأنها قريبة جداً من اللهجة الخليجية.

أي الأدوار التي قدمتها أقرب إليك؟

شخصية «بثينة» في مسلسل «هواجس»، لأنه كان دوراً جريئاً وقوياً، وأنا أحب هذا النوع من الأدوار لأنه يمنح الممثل مجالاً للإبداع. وعندما يقول لي أغلب المخرجين: وجهك خلق للأدوار الطيبة لا الشريرة! فهذا يضايقني لأنني قادرة على تجسيد جميع الشخصيات.

ومن المخرج والممثل الذي تطمحين للعمل معه؟

أطمح إلى العمل مع المخرجين حاتم العلي ونجدت أنزور، وأتمنى الوقوف أمام الممثلتين القديرتين سعاد العبد الله وحياة الفهد، والممثلين السوريين قصي خولي وجمال سليمان.

هل توافقين على أن جمالك ساعدك على الدخول إلى مجالي الفن والإعلام؟!

لم أستغل جمالي لدخول هذين المجالين، ولو فعلت لكنت الآن من نجمات الصف الأول، فأنا أركز على النوعية وبسبب ذلك مازلت أصعد السلم درجة درجة.

من هي قدوتك الإماراتية فنياً وإعلامياً؟

الكثيرات ممن حققن النجاح، ومنهن الفنانتان سميرة أحمد وبدرية أحمد، وإعلامياً منال أحمد وندى الشيباني.

هل تتمنين تكوين أسرة عما قريب؟

أي فتاة تطمح لتكوين أسرة ناجحة، والارتباط بزوج مثقف ومتفهم، لكن كما يقال «كل شي في وقته حلو»!

مقالات ذات صله