خلود الباشا:لا حدود لي على الاطلاق

خلود الباشا:لا حدود لي على الاطلاق
خلود الباشا اسم يُنتظر منه الكثير في عالم السينما والدراما، فقد أشاد الفنان فاروق الفيشاوي بأدائها بعد أن تألقت في دراما رمضان الماضي، وعلى وجه الخصوص مسلسل «المرافعة»، وهي الآن تنتظر عرض فيلمها المؤجل «زجزاج». عنه وعن مشاريعها وجديدها حاورناها.

درست التجارة وكان دخولك إلى الفن من باب ورشة إعداد الممثل.. فكيف كانت البداية؟

منذ أن كنت بالجامعة وأنا منشغلة بالفن، حيث كنت أحد أعضاء فريق التمثيل، وشاركت في العديد من الأعمال الفنية، وأشاد بي زملائي كما أثنى على أدائي الفنان الكبير محمد صبحي، أثناء حضوره أحد العروض المسرحية التي قدمناها على مسرح الجامعة. ثم التحقت بورشة إعداد الممثل لأعرف وأكتسب المزيد عن هذا الفن، وعن طريق تلك الورشة جاءني العديد من الأدوار في بداية مسيرتي الفنية، إلى أن أصبحت معروفة لدى المخرجين والفنانين أيضاً.

وهل حصدت ثمرة شغفك هذا في مسلسلك الأخير  «المرافعة»؟

بكل تأكيد، فقد سعدت بمشاركتي في هذا العمل الذي أعتبره نقلة كبيرة في مشواري، حيث كانت ردود الفعل مبهرة، كما أنني اكتسبت خبرات رائعة من فنانين لهم خبرة ومكانة كبيرة، منهم سميحة أيوب وفاروق الفيشاوي ومحسن محيي الدين وباسم ياخور.

كيف تفسرين ترشيحك لشخصية «عالية» في هذا العمل مرتين من قبل اثنين من المخرجين؟

بالفعل رشحني لدور «عالية» المخرج الأول للعمل حازم فودة، الذي اعتذر لأسباب خاصة عن عدم استكمال إخراج المسلسل، ثم رشحني لنفس الدور المخرج عمرالشيخ الذي تولى الإخراج بعد ذلك، وهو ما جاء متوافقاً مع رؤية السيناريست تامر عبد المنعم الذي كان أكثر تحمساً لأدائي الدور، وهو ما يدل على أنني الأكثر مناسبة لتقديم هذه الشخصية بتركيبتها، وأن اختياري لها من البداية كان صحيحاً.

ما هي العلاقة بينك وبين الفنان تامر عبد المنعم كاتب العمل؟

علاقة ود كزملاء عمل، وأيضاً تربطنا الصداقة على المستوى الشخصي حتى قبل دخولي إلى الوسط الفني.

كيف كان تعاملك مع فاروق الفيشاوي عند وقوفك أمامه لأول مرة؟

فاروق الفيشاوي صاحب خبرة فنية كبيرة، تعلمت منه الكثير ولا أنكر وقوفه إلى جانبي هو وجميع الفنانين المشاركين في العمل، كما أنه كان أول من هنأني على أدائي، حيث اتصل بي لهذا السبب، وهو ما أسعدني كثيراً وأعتبر شهادته وساماً أعتز به.

هل الصبغة السياسية التي اكتسبها العمل قد أثرت في نجاحه بصورة أو أخرى؟

العمل لم تكن له صبغة سياسية، بقدر ما كان عملاً تشويقياً أثار جدلاً كبيراً بين المشاهدين وأيضاً النقاد، وهو ما يدل على أنه تمت مشاهدته بشكل جيد، وسط العدد الكبير من الأعمال المعروضة.

وهل الجدل سببه تناوله قصة الراحلة سوزان تميم؟

ترددت الأقاويل حول تناول العمل لقصة سوزان تميم ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفى قبل عرضه، إلا أن هذا غير صحيح، وقد تأكد الجمهور من ذلك بعد عرض المسلسل، فهو لم يتناول شخصية بعينها وإنما كان يحمل معاني كثيرة.

ما الجديد الدرامي لديك في الفترة المقبلة؟

بعد نجاحي في «المرافعة» عرضت علي المشاركة في عدد من الأعمال، وبكل صدق لم أنته من قراءة الكثير من السيناريوهات التي لدي، إلا أنني تعاقدت مؤخراً على مسلسل جديد بعنوان « طرح الجنة»، وأتوقع أنه سيكون نقلة كبيرة في الدراما التليفزيونية، كونه يقدم دراما جديدة أكثر قرباً من الناس، وهو من إخراج المبدعة كاملة أبو ذكري.

عرض عليك دور كبير في فيلم «زجزاج» ولكنك اخترت دوراً صغيراً.. فما السبب؟

عندما عرض علي هذا الفيلم لم أجد نفسي في الدور الذي تم ترشيحي له، خاصة وأنه كان يحتوي علي عدد من المشاهد الجريئة التي أبديت تحفظي عليها، ثم اعتذرت بشكل كامل، إلا أن المخرج أسامة عمر أصر على مشاركتي وترك لي حرية اختيار أحد الأدوار لاقتناعه بموهبتي، وبالفعل اخترت دوراً أصغر حجماً في عدد مشاهده، ولكني رأيت أنه الأكثر مناسبة لي.

kholoud67868

فما السبب وراء تأجيل عرض الفيلم رغم انتهاء تصويره منذ وقت طويل؟

ليس لدي علم بأسباب التأجيل، فقد انتهينا من التصوير منذ وقت طويل كما قلت في سؤالك، وتم التنويه عن عرض العمل عدة مرات، لكن لم يحدث، وإن كنت أعتقد أنه سيتم عرضه قريباً، خصوصاً مع انتعاش الحالة السينمائية مؤخراً.

هل هناك في حقيبتك أعمال سينمائية جديدة في الفترة المقبلة؟

هناك فيلم سينمائي جديد بعنوان «مطاردة مشروعة»، ويتم الإعداد له حالياً، وسأبدأ تصويره قريباً وهو من إخراج محمد سامي، كأول تجربة سينمائية له بعد أن حقق نجاحاً في عدد من الأعمال الدرامية، وأشارك فيه البطولة حورية فرغلي ولبلبة وأحمد صلاح السعدني وسارة سلامة وعدد كبير من الفنانين.

الوسط الفني مسرح للشائعات.. فهل واجهت بعضها عند دخولك إلى هذا العالم؟

لا، وإن كنت قد شعرت ببعض القلق في البداية، إلا أنني وجدت هذا الوسط كغيره من المجالات الأخرى به الجيد والرديء، وأن ليس كل ما يقال صحيحاً.

هل كان لأسرتك دور في مسيرتك الفنية؟

أسرتي كانت داعماً كبيراً لي منذ البداية، لإيمانهم بموهبتي ولأن والدتي وأشقائي يعرفون أنني حريصة في اختيار أدواري، ولديهم الثقة في أنني لن أقدم ما قد يخجلون منه.. وهذا هو مبدئي منذ بدايتي وحتى الآن.

بين أمس والغد.. هل يمكن أن تمتد الحدود في اختيارتك؟!

بلا شك هناك حدود لا تمتد مهما حدث، وهي أنني لا أقبل الأدوار التي أخجل منها، أو تخرج عن إطار التقاليد والعادات التي يعرفها مجتمعنا الشرقي، أما غير ذلك فلا حدود على الإطلاق تمنعني من تقديم أي دور مهما كانت جرأته.

هل امتلك حب الفن قلبك ولم يعد هناك مكان للرجل؟!

حبي للفن كبير ولكنه لن يمنعني أن أعيش حياتي كأي فتاة تحلم بالزواج والأمومة، وقد كانت لدي تجربة في الارتباط ولكنها لم تكتمل، وأتمنى أن تكون لدي أسرة وزوج يعرف ويقدر موهبتي وفني، ويعي أن الحب ليس كلمات تقال ولكنه أكبر من ذلك كثيراً!

مقالات ذات صله