خمسة حقائق عن “لينكولن” محرر العبيد في أمريكا

خمسة حقائق عن “لينكولن” محرر العبيد في أمريكا

مجلة شباب 20
يصادف الثاني والعشرين من سبتمبر الذكرى الـ 150 لإعلان ابراهان لينكولن الأولي لتحرير العبيد، والذي ينص أن اعتباراً من 1 يناير 1863 جميع العبيد أحرار. ندعوكم للتعرف على بعض الحقائق المثيرة للدهشة عن وجهة نظر لينكولن للعبودية، وما دفعه لإصدار وثيقة أسماها لاحقاً ” أهم قرارات حكومته وأعظم أحداث القرن التاسع عشر.”
1. لم يكن لينكولن ضمن حركات مناهضة العبودية، رغم أنه كان يعلم أن العبودية خاطئة أخلاقياً إلا أن حماية القانون لها شكلت مشكلة أمامه، وأعلن في خطاب ألقاه خريف عام 1854 أنه لا يعلم تماماً كيفية معالجة هذه القضية نظراً لوضع القانون الحالي.
2. لم يعتقد لينكولن أن للسود حقوقاً مشابهة للبيض، رغم ايمانه بمقولة الآباء المؤسسين لأمريكا أن “كل البشر سواسية” لكنه لم يعتقد أن للسود نفس حقوق البيض السياسية والاجتماعية. واعترف بذلك رسمياً في 18 سبتمبر 1858 أثناء مناظرة جمعته وخصمه ستيفان دوجلاس الذي اتهمه بالدفاع عن المساواة بين السود والبيض، فقال: “سأقول أنني لست موافقاً على تأمين أي حقوق اجتماعية أو سياسية للعرق الأسود.” ولكنه آمن أن للسود الحق بتحسين وضعهم في المجتمع.
3. اعتقد لينكولن أن التوطين سيحل مشكلة العبودية. اعتقد لينكولن لفترة طويلة من حكمه أن الحل الأمثل لمواجهة مشكلة العبودية هي أن يغادر ذوي الأعراق الولايات المتحدة ليستقروا في أفريقيا أو أمريكا الوسطى. وقال عام 1854 أن الحل بنظره تحرير جميع العبيد وارسالهم للعيش في ليبريا. ولم يذكر لينكولن أمر التوطين أمام الملأ مرة أخرى بعد إصدار الإعلان الأولي لتحرير العبيد، كذلك حذفت الكلمة من مسودة مشروع سابق بعد إقرار الإعلان في يناير 1863.
4. إعلان تحرير العبيد كان سياسية عسكرية لتأمين قوى عسكرية للتصدي للمتمردين.
5. لم يحرر الإعلان جميع العبيد حيث أنه قد أصدر كسياسة عسكرية وبالتالي تم تطبيقه في الأماكن التي لا تتبع للحكم الفيدرالي.

مقالات ذات صله