دراسة تحذر المراهقات من مستحضرات التجميل الكيميائية

دراسة تحذر المراهقات من مستحضرات التجميل الكيميائية

مجلة شباب 20

أظهرت نتائج دراسة جديدة أن تحول الفتيات إلى استخدام مستحضرات التجميل و العناية بالجسم الخالية من مواد كيميائية يقلل تركيز هذه المواد الضارة في البول، إذ تحتوي كثير من منتجات العناية و التجميل على مواد كيميائية قد تؤدي إلى خلل في عمل الغدد الصمّاء، و قد تؤثر على الصحة الإنجابية للمراهقات.

من المواد الكيميائية التي عثرت عليها الدراسة في مستحضرات التجميل “الفثالات” و “التريكلوسان”، تدخل “الفثالات” في صناعة الصابون و البلاستيك و الأرضيات و الشامبو و بخاخ الشعر و مستحضرات تجميل و تلميع الأظافر، نقلاً عن موقع “24”.

بمجرد أن تدخل هذه المواد إلى الجسم يتم تحويلها إلى نواتج عملية التمثيل الغذائي التي تمر بالبول، و على الرغم من أن الآثار الصحية للتعرض لهذه المواد غير معروفة بالكامل، إلا أن مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة يقول إن استهلاكها غير مطمئن.

كانت دراسات سابقة وجدت أن النساء اللاتي لديهن مستويات من “الفثالات” في البول أعلى من الرجال يستخدمن مستحضرات التجميل و العناية التي تحتوي على هذه المادة الكيميائية.

في هذه الدراسة قامت البروفيسورة “كيم هارلي” من جامعة “كاليفورنيا” بفحص تأثير مستحضرات التجميل الخالية من “الفثالات” و “البارابين” و “التريكلوسان” و “أوكسي بنزون” على التمثيل الغذائي و البول لدى 100 مراهقة في مرحلة التعليم الثانوي بعد 3 أيام من الاستعمال.

أظهرت نتائج فحص البول أن استخدام منتجات طبيعية أدى لانخفاض مادة “أثيل الفثالات” التي تستخدم في العطور بنسبة 27 بالمائة، و انخفاض مادة “البارابين” التي توجد في مواد التجميل بنسبة 45 بالمائة، و انخفاض مادة “التريكلوسان” التي تستخدم في معجون الأسنان و الصابون بنسبة 36 بالمائة، و بالنسبة نفسها انخفضت مادة “بينزفينون” التي تستخدم في الكريمات الواقية من الشمس.

نبّهت الباحثة “كيم هارلي” إلى أن المراهقات يستخدمن منتجات العناية الشخصية يومياً، و بمعدل يفوق ما تستخدمه النساء الناضجات، و أن هؤلاء المراهقات في سن تطوير القدرات الإنجابية، و قد يتعرضن لمواد كيميائية ضارة نتيجة استخدام مستحضرات كيميائية.

مقالات ذات صله