راسي الحليق كان وراء جزء من شهرتي في الملاعب

الى الاولمبيك مارسيليا الفرنسي، قبل ان ينهي مسيرته الكروية في قطر.

يتذكر لوبوف طفولته في قرية صغيرة تبعد 30ميلا عن مارسيليا، اسمها سانت كيه سومير، يقول: كان والدي المشرف على الفريق المحلي للقرية، وكان المطلوب للعب في الفريق ان يكون عمرك 7سنوات لكني لعبن وعمري 4سنوات ونصف العام، ويواصل:لعبت في الهجوم وانا في سن صغير وارتديت القميص رقم10، لكن مدربي وقتها طلب مني اللعب في الدفاع، وتالقت ولهذا طلب مني الاستمرار باللعب في المركز نفسه، وكانت نقلتي الحقيقة عندما انتقلت الى نادي ستراسبورج الفرنسي وعمري23عاما ووقتها سجلت 48هدفا في 189مباراة، منها11هدفا من ركلات جزاء.

ويكشف لوبوف عن سر ظهوره حليث الراس باستمرار: حلقت شعري للمرة الاولى بهذه الطريقة في عام1993، لكن والدي شاهدني في التلفزيون وتحدث معي في التليفون معتقدا انني مريض، ولهذا لم احلق شعري مجددا حتى تعاقدي مع تشيلسي الانجليزي، وتحدث معي الايطالي جيانلوكا فياللي صديقي، وطلب مني الحضور الى غرفته وقام بحلاقة شعري كاملا، واعجبني شكلي مجددا فابقيت عليه حتى الان، وكانت تلك الصورة جزاء من شهرتي في الملاعب.

وبالنسبة لعلاقته الحالية مع الانجليزي ديفد بيكام الذي سبق وهاجمه بشدة، قال نجم دفاع فرنسا السابق: نحن الان لم نعد لاعبي كرة، والتقيت بيكام مؤخرا وطلبت منه نسيان كل ما قلته عنه، واكد لي بالفعل انه لا يتذكر سيئا من هذا الان

وحول خلافة الؤقت مع صديق عمره جانلوكا فياللي،قال: قابلني فياللي وقال لي انه لا تعجبه حياتي الشخصية فقلت له: اذا لم تعجبك حياتي الشخصية، فان حياتك الشخصية بالتالي لا تعجبك لانني واسرتي نقضي كل الوقت تقريبا معك انت واسرتك!

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله