رغم تحديات الهجرة .. SanDisk وصلت القمة

رغم تحديات الهجرة .. SanDisk وصلت القمة

مجلة شباب 20

توجه لأي محل للكاميرات وافتح أي كاميرا رقمية لتجد شريحة الذاكرة SanDisk. على مدى 26 سنة ماضية ازدهرت شركة سانديسك لتنتقل من شركة ناشئة من ثلاثة أشخاص في ميلبيتاس، كاليفورنيا لتتربع على عرش الأسواق الالكترونية بحوال 18 مليار دولار أمريكي، وحوالي 8700 موظف متوزعين في أنحاء العالم.

مؤسس سانديسك روى قصته مع الحكومة الأمريكية لموقع Business Insider، ودون عناد والده واصراره لم يكن ليحقق ما حققه. فقد تقدم سانجاي ميروترا للدراسة في الجامعات الأمريكية بناءً على رغبة والده أكثر من مرة ولكنه بالبداية لم يقبل في أي جامعة. ثم التحق بكلية في الهند وعاود المحاولة في سنته الثانية وعندها حصل على موافقة من جامعة بيركلي ولم يكن قد بلغ الثامنة عشر بعد.

عندما ذهب لاستلام تأشيرته تعرض للرفض ثلاث مرات متتالية، إلا أن أصر والده وتحدث للمسؤول في السفارة الأمريكية. بعد 20 دقيقة من الحديث ومحاولات الإقناع الحثيثة والغاضبة والعنيدة، وافق المسؤول على منح سانجاي تأشيرته وغادر إلى أمريكا.

درس سانجاي علوم الحاسوب وهندسة الكهرباء في جامعة بيركلي، ثم حصل على شهادة الماجستير واكتشف حبه لتصنيع الرقائق. تم تعيينه مجرد تخرجه من الجامعة في شركة إنتل وهناك تعرف على شريكه إيلي حراري. وحصل منذ ذلك الحين على أكثر من 70 براءة اختراع في مجال الرقائق الإلكترونية.

أسست شركة سانديسك على يد ثلاثة من المهاجرين، الأول سانجاي ميروترا من الهند، والثاني إيلي الحراري (بولندي الأصل ومولود في فلسطين)، والثالث جاك يان من تايوان.

الحراري ترأس الشركة منذ تأسيسها وحتى تقاعده في عام 2010 وحل محله ميروترا. أما يان فبقي مع الشركة منذ تأسيسها في عام 1988 وحتى 2004. خرجت الشركة للملأ في عام 1995.

في عام 2008 ومع الأزمة الاقتصادية، انحدرت أعمال الشركة، لذا قرر الفريق الاستثمار في نوع آخر من شرائح الذاكرة “الفلاش ميموري”، بالتحديد لسوق الهواتف الذكية.

رفضت الشركة عرضاً من شركة سامسونج بامتلاكها في نوفمبر عام 2008 حيث كانت أسهم سانديسك تباع بأقل من ست دولارات، فقد شعر الفريق أن المستقبل لا يزال في صالحهم وخاصة مع ذاكرة الفلاش.

وفي عام 2011 تملّكت سانديسك شركة Pliant التقنية مقابل 327 مليون دولار نقداً، وفي عام 2014 تملّكت شركة Fusion-IO مقابل 1.1 مليار دولار وقد ساعدت هذه الشركة على تطوير ذاكرة الفلاش.

احتاج الأمر بضع سنوات منذ عام 2011 حتى الآن لتصل شركة سانديسك إلى قمة الشركات التقنية المصنعة لشرائح الذاكرة.

مقالات ذات صله