رياضة الارستقراطيين تترنح

رياضة الارستقراطيين تترنح

يحاول المسئولون عن رياضة الجولف في المملكة المتحدة، الاستفادة من جاذبية وخبرة لاعبين أمثال روري ماكلروي، في زيادة شعبية اللعبة، بعدما أشارت إحصائية أخيرة، إلى تراجع انتشار ممارسة الجولف في السنوات الأخيرة بإنجلترا، موضحة أن حوالي 61 ألفاً و400 شخص من عمر 14 إلى 25 عاماً، كانوا يلعبون الجولف مرة واحدة على الأقل أسبوعياً في العام 2014، مقابل 75 ألفاً في العام 2013.

ويعتقد ماكلروي أن تسريع اللعبة وتسهيل ممارستها على المستوى الشعبي، يمكن أن يوسع قاعدتها، ويزيد من شعبيتها المتراجعة في السنوات الأخيرة، وهذا يتطلب تخفيض تكاليف ممارسة الجولف المرتفعة للغاية بالنسبة للصغار والشباب، بما يجعل الاهتمام بها قاصراً على فئة خاصة من القادرين مادياً، لأن اشتراكات أندية الجولف عالية جداً، وكذلك الدورات التدريبية التي تصل تكلفتها إلى 3 آلاف جنيه إسترليني للمبتدئين.

تحاول بعض أندية الجولف الإنجليزية حالياً، تقديم طرق متنوعة لتسديد تكاليف الدورات التدريبية، مع إمكانية استخدام الكثير من معدات اللعبة المستعملة، وهو ما يوفر الكثير من المال الذي ينفق على تلك المعدات، ولكن هذا لم يكن كافياً، ويقترح ماكلروي، أن يتم تعديل المسابقة لتتنوع ما بين 9 و12 و14 و18 حفرة، وتنويع عضويات الأندية لتتناسب مع تنوع المسابقات واحتياجات الأعضاء، مع إظهار الجانب المرح من اللعبة، والتخلص من «تحكمات الزي الغبية» لجعلها أكثر يسراً!

يقول ماكلروي: «لا أعتقد أن المقترحات الجديدة، ستكون ضد الجولف، لاسيما إذا كانوا يريدون زيادة شعبية اللعبة، وهذا لا يتعارض مع نظم البطولات الحالية للمحترفين».

وأضاف: «أشعر أنني ألهمت الكثير من الأطفال، وآمل أن أستمر في القيام بذلك، لأنها لعبة كبيرة، وأعطتني الكثير، وأحب كل دقيقة أقضيها في لعبها، وأتمنى أن أنقل حبها إلى الكثير من الناس».

مقالات ذات صله