سؤال للشباب: ماذا ستفعل لو كنت وزيراً ؟

سؤال للشباب: ماذا ستفعل لو كنت وزيراً ؟

من جديد تصبح دولة الإمارات العربية المتحدة محور الحدث، وتصير حديث العالم، فما كاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يغرّد على حسابه الخاص في Twitter، معلناً قراره بتعيين وزيرة للشباب في حكومة الإمارات، طالباً من كل جامعة ترشيح 3 شباب و3 فتيات من طلابها تحت 25 عاماً، لاختيار وزير منهم، حتى تناقلت الخبر مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل على مستوى العالم، وسرعان ما تلاه قرار آخر من سموه بإنشاء مجلس خاص للشباب، تكون له وزيرة شابة لا يتجاوز عمرها 22 عاماً! وهو ما تحقق في التشكيلة الحكومية الأخيرة..

المحرر/ دبي – أحمد أبوزيد، شروق زكريا، مسقط – منال الشربيني، القاهرة – سيد أحمد، إيمان البدري، إيناس كمال، هاجر عثمان، أحمد صبري، الرباط – بشرى الردادي، المنامة – هدى عبد النبي، الصور/ محمد شاهين، علاء الحباشي، Getty Images والمصدر

 

«شباب 20» واكبت تعيين شما المزروعي وزيرة للشباب، فقامت برصد آراء 500 شاب وفتاة في العالم العربي، لسؤال كلٍّ منهم سؤالاً محدداً: لو أصبحت أنت وزيراً للشباب، ما الذي تفعله؟ وما هي أولوياتك؟ وسنجمع هذه المطالب والأمنيات ضمن ملف متكامل نحمله إلى الوزيرة الشابة، ونودعه رعايتها.

 

دوام التواصل
شهد خالد: اهتمام حكومتنا بالشباب وإيمان المسؤولين بنا شرف لا يناله الشباب في دول أخرى. أول قضية أهتم بها هي توفير فرص العمل للشباب، ومساعدتهم في تمثيل الدولة في الخارج، وكذلك ضمهم إلى عملية ابتكار أفكار معرض «إكسبو 2020»، ودوام التواصل معهم للوقوف على مطالبهم.
جمال الحج: هذه الخطوة تثبت تقدم الإمارات، إذ اعتدنا أن يكون وزراء الشباب كباراً في السن! أولى القضايا التي أوليها الاهتمام هي التعليم والبحوث، والتركيز على الثقافة المحلية التي تميزنا كمواطنين، والصناعة التي لا تزال غير متقدمة بما فيه الكفاية. ماذا لو كنت وزيرا19
عمر محمد: أول قضية تستحق اهتمامي هي توعية الشباب الذكور بأهمية إكمال الدراسات العليا، لأن الفتيات أكثر التزاماً منهم بدراستهن. ثانياً توفير وسائل المواصلات السهلة، وثالثاً تمكين المرأة في المجتمع، ومنحها كامل فرصتها.

مساعدة الحكومة
علياء الفلاسي: صحيح أن الدولة توفر كل شيء لشبابها وأبنائها، لكن دور وزيرة للشباب يتطلب مساعدة الحكومة لها في استغلال أفكار الشباب وعقولهم المبدعة، وهذا ما سأقوم به.
خولة عبد الله: القضايا التي تستحق عنايتي هي البطالة والتوزيع الأفضل للوظائف، حسب الاختصاصات، وكذلك تشجيع الشباب على استغلال أوقاتهم بصورة بناءة، وعدم إضاعتهم وقتهم، بتوفير أنشطة ومبادرات خاصة بهم.

تخفيض مخالفات السرعة!
حمد خالد: أهم قضية أتصدى لها هي التعليم والاهتمام بالمدارس والجامعات، وتوطين قطاع التعليم. ماذا لو كنت وزيرا17
خليفة خالد: التعليم من أهم القضايا التي سأتبناها، إلى جانب تخفيض قيمة مخالفات السرعة (يضحك)!
عيسى طارق: توفير الوظائف للشباب الإماراتيين مسألة صعبة، سأعمل على حلها، إلى جانب تشجيع الشباب في الدولة على الوصول إلى أعلى المناصب، فالأمر لم يعد مجرد حلم.

مشاكل السمنة
جمال محمد: سأهتم بتعليم اللغات الأجنبية، إلى جانب الرياضة وإنشاء أندية للشباب وتشجيعهم على المشاركة في المسابقات العالمية، فنسبة السمنة في الدولة مرتفعة جداً، ولا بد من مواجهتها.
خليفة محمد: سأعمل على جعل وسائل المواصلات العامة مغرية للشباب، كي يتبنوا أسلوب حياة صحياً وأكثر نشاطاً، كما سأولي الثقافة والفن بجميع أنواعه المزيد من الاهتمام.
أسماء البحري: أبرز القضايا التي سأعالجها، هي الاهتمام بريادة الأعمال بين الشباب، وتشجيعهم على الانخراط في هذا المجال، وعلى العمل والدراسة في الوقت نفسه، وكذلك الاهتمام بالثقافة الفكرية وتشجيع الشباب على القراءة.ماذا لو كنت وزيرا111

التخصص الصحيح
عائشة بدور: سأعمل على استخدام التقنيات الحديثة في التواصل، وفي طرح الموضوعات المختلفة بشكلٍ يجذب الشباب، مع تنظيم الندوات والاجتماعات لهم بطرق إبداعية، إلى جانب التعليم ومجالاته المختلفة، وإجراء الدراسات الدائمة لمعرفة احتياجاتهم.
نورة الطريفي: سأتبنى قضية توفير فرص عمل لجميع الشباب، كونها المشكلة الأبرز حالياً، إلى جانب إرشادهم بعد التخرج، إذ يلجأ معظمهم إلى مجال لا يحبونه، لذلك يجب اكتشاف موهبتهم وتوجيههم إلى التخصص الصحيح الذي يبدعون فيه.

وحدة البيت
هاجر الماضي: أهم الملفات التي سأركز عليها هي: تحسين مستوى التعليم وربطه بالمسار الأكاديمي في المدارس والجامعات. إشراك الشباب في العمل التطوعي بشكل أكبر. زيادة التوعية لدى الشباب بالمشاكل البيئية والاقتصادية، والحفاظ على الهوية الوطنية. ماذا لو كنت وزيرا18
راشد الفلاسي: سأعمل على الاهتمام بهذه القضايا: الدفاع عن حقوق الطلاب، مساعدتهم في حل مشاكلهم. بث روح التعاون بين المواطنين. وتعزيز وحدة البيت الإماراتي.

العنوسة
سعيد محمد: أهم ملفاتي ستكون مكافحة معوقات التوظيف. الاهتمام بمشكلة العنوسة. التنمية المستدامة. والتصدي للمشاكل الأسرية.
سلامة العامري: أهم الموضوعات التي سأهتم بها هي التعليم وتحسين المناهج وتعزيز الثقافة، وكذلك قطاع الصحة وخدمات المستشفيات الحكومية.

الحرية والابتكار
سهيل العامري: أهم القضايا هي تمكين الشباب، وتشجيع الحرية والابتكار، توفير الوظائف المناسبة.
خليفة سعيد: أبرز الملفات التي سأعمل عليها هي تشجيع الابتكار، الاستثمار في الشباب، التوطين ومشاكل البطالة والزواج والعنوسة.

الروح الإيجابية
حصة البوسعيدي: سأهتم بقضايا المناهج الدراسية وتنمية المهارات الإبداعية والرياضية، وبناء المزيد من المدارس والكليات والجامعات الحكومية. ماذا لو كنت وزيرا15
زايد العبدولي: أهم القضايا التي سأعمل عليها هي رفع مهارات الشباب، نشر الثقافة، غرس الروح الإيجابية والتفاعلية بينهم، وتعميق روح المسؤولية تجاه الوطن.
التطوير
ندى جاسم: أبرز الملفات التي سأهتم بها هي تأمين متطلبات المستقبل، أي سوق العمل، التطور الوظيفي وتأهيل القادة، المنافسة الذكية وإبراز دور الشباب الإماراتي في المحافل الدولية، إلى جانب القضاء على البطالة، تمكين المرأة الشابة، التصدي لمشاكل الإدمان والمخدرات، وجعل التعليم الجامعي إلزامياً لجميع شباب الإمارات.
خليل الكعبي: أهم القضايا التي سأعمل عليها: مواكبة تطلعات الشباب، تطوير أفكارهم وقدراتهم، إشراكهم في صناعة القرار، تعزيز حبهم للوطن، وتوفير الوظائف لهم.
أسماء الكعبي: أبرز ملفاتي ستكون محاربة التطرف من خلال نشر الفكر المعتدل، تعميم التوعية الصحية في المدارس، وكذلك تشجيع الرياضة واعتماد الغذاء الصحي.

 

ضخ الدماء الشابة
د. عماد الدين جابر، أستاذ الإعلام وعميد كلية الإعلام وعلوم الاتصال في جامعة الجزيرة- دبي، قال: الحكمة في هذا القرار تكمن في ضخ دماء شابة في شرايين الحكومة، وتحفيز جميع أعضائها على بذل الجهد، كالشباب، وتشجيع طلاب الجامعات على الجد والاجتهاد، لينالوا فرصة مماثلة، ماذا لو كنت وزيرا1وكذلك مواكبة الاتجاه العالمي في تغيير النظرة إلى التركيبة التقليدية للحكومات.

 

إلى الفضاء
علاء توفيق: إصدار تشريع يلزم جميع الجهات الحكومية بتخصيص نصف المناصب القيادية لمن تقل أعمارهم عن الثلاثين، تنظيم دورات مجانية إلزامية لتعليم كل شاب اللغة الإنجليزية. تشجيع الشباب على السفر إلى الفضاء، على نفقة الحكومة وبالتعاون مع وكالة الفضاء الأميركية!
طارق محمود: سأخصص منحة تفرغ للمبتكرين الشباب، ومرتباً شهرياً لمن يتفرغ منهم لإنجاز بحث علمي أو اختراع جديد، وسألتقي الشباب في جميع المدن والقرى، وأهدي كلاً منهم جهاز كمبيوتر، لأن تكنولوجيا المعلومات هي روح العصر.

الرياضة أولاً
عمر أحمد: أنفذ مشروع البطل الأولمبي لإعداد شباب يحققون بطولات أولمبية وعالمية، أكتشف المواهب وأساعد المتفوقين علمياً ورياضياً، أنظم مؤتمرات شبابية شهرية لتشجيع الشباب على التفكير النقدي، وعدم الاستسلام للأحكام الجاهزة والأفكار المعلبة.
أحمد فتحي: أوفر مراكز رياضية مجانية، وأمنح جوائز مالية كبيرة لكل من يحصل على بطولة عالمية، وأبني ملاعب جديدة في المدن لجميع أنواع الألعاب والفنون القتالية.

إدارة الأحلام
مصطفى حسني: أنظم دورات مجانية في التنمية البشرية، لرسم خطط مستقبلية للشباب، وأهدي كلاً منهم مكتبة، ليعتاد القراءة؛ كما أنشئ في الوزارة «إدارة الأحلام»، وهدفها تلقي اقتراحات الشباب وما يحلمون به لوطن أفضل. ماذا لو كنت وزيرا14
محمد الطوبجي: أخصص جائزة أفضل قارئ شاب لألف شاب نجحوا في مطالعة وتلخيص مئات الكتب، لأننا نهتم بالمؤلفين ونتجاهل القراء. وأنظم رحلات سياحية مجانية لهم، ليتعرفوا على ثقافات الدول الأخرى، فالانفتاح على العالم يسهم في إعداد شاب مثالي. كما أعمل على تشغيلهم خلال الصيف في أي قطاع حكومي، بمقابل مادي، ليعتادوا تحمل المسؤولية.
منى مجدي: أنشئ إدارة لزيادة الذكاء ومكافحة الغباء! يتولاها علماء النفس، وأنظم معرضاً شهرياً للخطبة والزواج، حيث يتقابل الراغبون في الارتباط في مكان مفتوح، وأمنح المرأة نصف المناصب القيادية في الوزارة.

عيد الشباب
نادين همام: أنظم عيداً قومياً للشباب، يستمر الاحتفال به لأسبوع كل عام، لتكريم الذين أنجزوا أعمالاً ذات قيمة. وأنشئ إدارة في كل ناد لتعليم الفتيات فنون الدفاع عن النفس مجاناً، ليستطعن مواجهة المتحرشين، وأشجع على تأسيس جمعيات لمحاربة المعاكسات وتوعية الذكور بأهمية الرقي في معاملة الأنثى.
عبير فتحي: أختار مساعدين لي ينتخبهم الشباب، وأعمل على إصدار قانون يجعل الرياضة إجبارية في الجامعات، وأكافئ أوائل الجامعات والحاصلين على بطولات رياضية بتزويجهم على نفقة الدولة بالكامل!

اغرس شجرة
سمر عادل: أنظم معرضاً شهرياً للتوظيف، يتقابل فيه مندوبو الشركات والخريجون الباحثون عن عمل، ليعرفوا احتياجات السوق، وأقوم بتشكيل لجنة وطنية من طلاب الجامعات لخدمة المجتمع في جميع الأحياء السكنية، ومساعدة المحتاجين والمرضى. كما أتبنى مشروع «اغرس شجرة»، كي يزرع كل شاب شجرة أمام بيته، فتصبح حياتنا أجمل.
آية عطا: أنظم مسابقة شهرية للفتاة المثالية، وليس لملكة الجمال، مع جوائز مالية قيّمة لعشرينيات حققن إنجازات في العمل، للتشجيع على الاهتمام بالإبداع وليس بالجمال والأناقة فقط. وأدعم ثقافة العمل الحر، ليكون لكل شاب مشروعه الخاص، وتساعده الوزارة بجزء من رأس المال أو تمنحه الأرض مجاناً. كما أجبر الجميع، والفتيات تحديداً، على ممارسة الرياضة، كشرط لدخول امتحانات الجامعة.

مساكن وملاعب
رانيا خليل: سأقوم بتوفير فرص عمل للشباب، من جميع المؤهلات، وتقديم منح لهم للدراسة في الخارج، وأنشئ لهم مراكز متكاملة بأعلى المستويات.ماذا لو كنت وزيرا13
مروة محسن: سأوفر أموراً كثيرة للشباب، منها المساكن والعمل، وتفعيل النوادي والملاعب والصالات الرياضية ببدل اشتراك رمزي، وتنمية مواهبهم وتسهيل فرص سفرهم للمشاركة في مسابقات عالمية، وتنمية مهاراتهم.

سرقة الوزارة!
منى البنهاوي: سأسرق من الوزارة 3 مليارات دولار، لأكون من الأثرياء! وسأستثمر منها مليارين لبناء مساكن للشباب وتوفير العمل لهم، وتأمين رحلاتهم ورفاهيتهم!
حسن مجدي: أول ما أفعله هو إطلاق مشاريع قومية كبرى، وإنشاء مدن ملاهٍ، وتشغيل جميع الفئات العمرية، للقضاء على معظم مشاكل الشباب، وتوفير المستشفيات والمساكن، إلى جانب حملة توعية للمقبلين على الزواج منهم، بسبب ارتفاع نسبة الطلاق في مصر.
يقول شريف القصاص: سأعمل على زرع حب الوطن في نفوس الشباب، وأعرف منهم ما الذي ينقصهم، وأساعدهم في تأمينه، وأساندهم في تحقيق كل ما يحلمون به.

المشاركة
عمرو جمال: أول ما سأفعله هو تعيين جميع المساعدين لي دون 35 عاماً، وإلزامهم بالحضور الدائم بين الشباب، لمعرفة احتياجاتهم أولاً بأول، ثم تأمين ميزانية لتوظيف كل متخرج حديثاً، ومساعدته في الزواج والسكن، مع تأهيله لسوق العمل، وكذلك إقامة معسكرات شبابية تفاعلية، واختيار الطلاب الشغوفين، للدراسة في الخارج ثم العودة ليتولى كل منهم تعليم 100 شاب آخرين، واعتماد مراكز إعداد للقادة، وتفعيل العمل التطوعي ومحاربة الأمية.ماذا لو كنت وزيرا12

مصطفى السيد: سأحدد العمر الأقصى لجميع الوظائف الحكومية بـ 40 عاماً، وأهتم بتأهيل الشباب لسوق العمل، وأجري مسابقات ثقافية أمنح الفائز بها رحلة إلى أميركا، كي يعيش حياة أفضل! وسأعمل على إجبار الأهل على الموافقة على زواج أبنائهم بلا مهور باهظة، وأعاقب من يرفض منهم!

المغتربون
محمد الهاوي: أول قرار أتخذه هو التنسيق مع وزارة القوى العاملة لعودة من يرغب من المغتربين إلى العمل في القطاع الحكومي، التنسيق مع الشركات الخاصة لتدريب الشباب لثلاثة أشهر بأجر، ثم تثبيتهم مع منحهم امتيازات القطاع الحكومي ذاتها. إلغاء البيروقراطية واعتماد التطبيقات الحكومية الذكية، وإنشاء شركة مساهمة شبابية هدفها الإصلاح الزراعي والتجاري في المناطق الريفية النائية.
سارة الكناني: أول قرار سيكون إعفاء جميع العاملين في الوزارة ممن تخطوا 45 من العمر، وجعلهم استشاريين، واستبدالهم بالشباب، ثم تأسيس لجنة لقروض الشباب، بالاتفاق مع المصارف، وإنشاء شركة مساهمة مصرية تجمع الضرائب من رجال الأعمال وتحولها إلى أسهم عقارية يمتلكها الشباب، بأسعار رمزية.

اللامركزية
علاء القاضي: أول قراراتي تفعيل اللامركزية والمديريات الخاصة في الصعيد، ثم تأهيل المسؤولين الإداريين، مع اعتماد توزيع أكثر موضوعية للموازنة والنفقات، وترسيخ قيم الديموقراطية، وتأسيس برلمان للشباب، وتأكيد الالتزام بمواعيد الانتخابات. ماذا لو كنت وزيرا113
عسران عبد الفتاح: أول إجراءاتي تفعيل دور وأنشطة الشباب في المدن والقرى، وإسناد مراكز القيادة إليهم، وإجراء مسابقات للشباب لجمع أكبر قدر من الطاقات الفكرية، وتعيين الجديرين منهم في مراكز تسهم بتطوير البلد.

ورش عمل
آية عادل: أول قرار أتخذه هو تنظيم ورش تأهيلية وتدريبية بالتعاون بين الوزارة والشركات والمصانع، لتوفير فرص عمل حقيقية للشباب بعد التخرج، وتوفير منح للدراسة في الخارج لكل شاب ناجح، وإعادة النظر في جميع مراكز الشباب والرياضة وتطويرها، لتكون في القرى هي البذرة التي تمتص الطاقة السلبية من الشباب وتحميهم من العنف والإرهاب، وأخيراً تنظيم حملة لتوعية المجتمع بأهمية المساواة بين الرجل والمرأة، وتوفير فرص عمل متكافئة للجنسين.
مصطفى محمود: تشكيل لجان من الشباب في مختلف الاختصاصات من جميع الجامعات المصرية، وإتاحة الفرصة لهم لإبداء آرائهم في الإصلاح، وإشراكهم في الخطط التنموية للبلاد. ولمواجهة التحرش، سأعمل على تغيير المناهج التعليمية، لتعليم الأطفال احترام الأنثى وخصوصيتها.

حرية التعبير
منى فاروق: أولى مهامي الإفراج عن جميع الشباب المحتجزين في قضايا رأي، والتزامي باحترام الدولة لحرية الرأي والتعبير السلمي. ثم تشكيل مجلس أعلى بين وزارات الشباب في العالم كله، لبحث أزمة الشباب اللاجئين ومساعدتهم، وإلغاء الواسطة والمحسوبيات، وتجريم من يمارس هذا الفعل.
محمود فهمي: أول قرار لي سيكون تخصيص صندوق تمويل بميزانية من الدولة، يوفر لكل شاب شقة وسيارة وفرصة عمل، بعد التخرج. القرار الثاني إلغاء التنسيق بعد المرحلة الثانوية للانتقال إلى التعليم الجامعي، لأنه يجبر الطالب على الالتحاق بكلية لا يحبها.ماذا لو كنت وزيرا16

الأخلاق
إسراء قاسم: أول قراراتي مبادرة خاصة بالأخلاق الحميدة، في مواجهة الأخلاق السيئة التي تسيطر على المجتمع، بالتعاون مع وسائل الإعلام والمجتمع المدني ومختلف الوزارات والمدارس والجامعات. الثاني تدشين خط ساخن بعنوان «فكر خارج الصندوق»، لاستقبال جميع الأفكار الشبابية الإبداعية، تقوم الوزارة بتنفيذ الجيد منها.
سيد علي: أول قرار سيكون الحصول من أكاديمية البحث العلمي على جميع الأبحاث وبراءات الاختراع التي سجلها الشباب، وتخصيص ميزانية عاجلة لتطبيقها، بما يحقق عائداً اقتصادياً هائلاً.

الهروب من القاهرة
أحمد فتحي: سن قانون يلزم كل وزير ومحافظ بتعيين مساعد له من الشباب من الجنسين، بهدف تمكين الشباب سياسياً ومجتمعياً.
بثينة علي: أول قرار توزيع أفدنة على ملايين الخريجين الشباب، وتحفيزهم للخروج من القاهرة المزدحمة، لبناء مدن سكنية وزراعية جديدة في الصحراء الغربية أو جنوب الصعيد، وبالتالي توفير فرص عمل لهم والقضاء على البطالة.

«الجيم»
إبراهيم محمود: أساعد الشباب في متطلبات الزواج، وأحدد قيمة المهر والشبكة بـ 10 آلاف جنيه، وألزم جميع الشباب بالذهاب إلى «الجيم»، تماماً كالتجنيد، ليتخرجوا منه بشهادة، كما أدرج منهج الفكر السليم وتقبل الآراء في المواد الدراسية.
أحمد حسنين: أؤسس المزيد من الأندية الرياضية، وأجعل الاشتراك فيها إلزامياً للجميع، ولا أعفي أي شاب من ممارسة رياضة واحدة على الأقل.

الفنون
نور محمد: سأعمل على تخصيص مساعدات مالية للشباب المتخرجين، وإلزام القطاع الخاص بتوفير فرص العمل لهم.
محمود مصطفى: أول قراراتي سيكون دعم وتحسين مراكز الشباب والأندية الشعبية، وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والفنية، في المدارس كما في المجتمع ككل.

الرقص الشرقي!
أحمد عفيفي: أول قراراتي إحالة الموظفين المتقدمين في السن على التقاعد، مع تأمين الرعاية لهم، وتعيين الشباب في جميع مراكز القطاع الحكومي، كما سأضاعف عدد أندية ومراكز الشباب وأجعلها مجانية.ماذا لو كنت وزيرا112
وليد زايد: سأزيد من حضور مراكز الشباب، وألزم إداراتها بتخفيض رسوم الاشتراك فيها.
شيرين مصطفى: سأعمل على إنشاء مسارح في كل محافظة وكل حي، مع مسابقة دورية بينها لتشجيع الفن، وسأجعل تدريس الرقص الشرقي مادة دراسية أساسية!

الكرة النسائية
فيروز القط: سأهتم بدورات تدريس اللغة الأجنبية للشباب، دون مقابل، يكون الالتحاق بها إلزامياً، فعلى كل شاب تعلم لغة أو أكثر، إلى جانب إنشاء مراكز لتنمية مهارات الشباب بعد التخرج، وقبل العمل، وحصر الوظائف الحكومية بمن هم بين 20 و30 عاماً.
منى مجدي: سأحرص على أن يكون في كل محافظة بيت للشباب، يجمعهم في أنشطة متنوعة، وسأنشئ فرق كرة نسائية، وأقيم مسابقات في القراءة.
ندى طارق: سيكون من أولوياتي تنظيم رحلات شبابية حول العالم، لاكتشاف الثقافات الأخرى، وإجراء مسابقات في جميع المجالات لاختيار الشباب المتميزين فيها لمراكز قيادية. كما أطلق برنامج اكتشاف المواهب الفنية في جميع المحافظات، وأتبنى المميزين منهم، إلى جانب حصر الوظائف الحكومية بالشباب.

إغلاق الكليات!
هالة الغانم: سأنظم دورات لتدريب الشباب على أنشطة سوق العمل المتاحة، لتأمين الوظائف لهم بعد التخرج، والاستفادة من أفكارهم، إلى جانب إنشاء مراكز لتأهيل المقبلين على الزواج منهم، للحد من ارتفاع عدد حالات الطلاق.
سعيد العمري: سأوصي بإغلاق جميع الكليات التي لا يستفاد منها في سوق العمل!

ماراثون إلزامي
خلود الرئيسي: سأضع برامج تدعم المفاهيم الصحيحة لدى الشباب، وتجنبهم الوقوع في فخ الجماعات الإرهابية، كما سأختار 1000 شاب كل عام لأداء الحج والعمرة.
ياسر فرح: لأنها وزارة «سوسيولوجية» ثقافية تربوية، سيكون أول قراراتي جمع الشباب دون العشرين، وإلزامهم بالجري في ماراثون لمسافة لا تقل عن 20 كيلومتراً! يليه معسكر عمل في منطقة جبلية، معزول عن وسائل الاتصال والترفيه، ليحرثوا الأرض ويهتموا بالطبيعة.

برلمان الشباب
زهرة الزدجالي: أول مشاريعي إنشاء مؤسسات شبابية موازية لمؤسسات الدولة؛ كمجلس وزراء الشباب ومجلس نواب الشباب، يناقش قضايا الوطن، ويضع خططاً ثقافية واجتماعية وسياسية موازية لخطط المجالس الرسمية، على أن يمثل فيها الشباب من الجنسين بنسبة متساوية.
سامي الوهابي: سأدعم مشاريع الشباب، ولاسيما التي تطال جميع شرائح المجتمع، شرط أن يكون شكلها جميلاً، على شكل فاكهة مثلاً أو زهرة أو عصفور.. (يضحك) ولن يكون بينها نموذج على شكل سيجارة أو نرجيلة بالطبع!
هناء الكلباني: إنشاء مصانع ومحاولة جذب الاستثمارات الخارجية، بعد افتتاح ميناء «الدقم»، وتعيين مديرين شباب، والعمل على توفير الرفاهية لجميع الشباب.
خالد السعدي: سأسخر كل جهدي للعمل على شريحة الشباب من 12 إلى 18 عاماً، لتأسيس جيل جديد جاهز عقلياً وأخلاقياً، بما يواكب التحديات العالمية، كما فعلت الإمارات، وجعل مجلس الوزراء من الشباب الباحثين والأكاديميين والعلماء.
مجاناً
إلياس متوكيل: سأقدم للشباب دون 26 عاماً، وللخريجين، امتيازات منها الاستخدام المجاني لوسائل النقل، وزيارة المتاحف والمكتبات والملاعب، كما هي الحال في أوروبا.
مريم الشتيوي: سأعمل على التكفل بمصاريف زواج الشباب.
أشرف التوزي: سأضاعف دعمي للأحزاب في تقديمها مرشحين شباباً، وأساندهم بعد فوزهم.

العباقرة
مباركة شانع: سأركز على الاهتمام بالأحياء الشعبية؛ كونها تزخر بمواهب كبيرة تحتاج إلى الدعم.
إيمان باكور: سأهتم بالشباب الموهوبين، لأن بينهم الكثير من العباقرة في الفن والموسيقى والمسرح.

السجون
ريما الغناوي: سأزور السجون لأتفقد أحوال الشباب فيها، وأصب جهودي في إعادة تأهيل من لم يستطع منهم إتمام دراسته.
سليمان ساجد: سأعمل على إنشاء المجلس الأعلى للشباب، كالمعمول به في ألمانيا.

ممنوع على الكهول
رباب الغزولي: سأعفي جميع الوزراء الكهول من مهامهم، وأستبدلهم بالشباب، لأكون قريباً منهم ومن متطلباتهم، ولأنجح معهم.
بدر الرميحي: سأركز جهودي على الشباب الذين يقيمون في بيوت الصفيح، وأدرس أسباب تعاطيهم المخدرات ولجوئهم إلى السرقة، وأجد الحلول الجذرية لهاتين المشكلتين.

المزيد من الأخطاء
زينة معتصم: سأحرص على تنظيم بطولات دورية لطلاب الثانويات، في مجالات الثقافة والفن والرياضة.
الحسن شملال: سأشكل لجنة وزارية مخصصة لزيارة الأحياء الشعبية، والبحث عن المواهب الرياضية فيها، لضمها إلى أكاديمية رياضية وطنية.
ياقوت الغالي: سأنشئ مؤسسات تعليم عالٍ مفتوحة، توفر الدراسة للشباب غير الحاصلين على أي شهادة علمية.
حمزة الترباوي: سأقلص من القوانين، وأسمح للشباب بأن يخطئوا أكثر، كنوع من الحرية والتحفيز على الإبداع.

 

البحرين

إلى كأس العالم
أحمد راشد: سأقر برنامجاً وطنياً شاملاً، لبناء فريق بحريني لكرة القدم، يكون الأقوى على مستوى الخليج، للفوز ببطولتي «كأس الخليج» و«كأس آسيا»، ومن ثم التأهل لنهائيات كأس العالم، لأن لدى اللاعبين البحرينيين مهارات عالية، تحتاج فقط إلى الرعاية والتشجيع.
نايف عدنان: سأضع خطة استراتيجية للنهوض بالأندية في جميع المناطق، تشمل أيضاً تطوير الفعاليات غير الرياضية، إضافة إلى إعداد محاضرات وورش عمل لإعداد الشباب وتجهيزهم للعمل؛ لأن الدراسة والشهادة الجامعية لا تكفيان لانخراط الشباب في سوق العمل.

الكفاءات
حسن قربان: سأستعين بكفاءات وطاقات الشباب لاتخاذ القرارات الاقتصادية والسياسية، لأنهم عماد الوطن، وعليهم يقوم المستقبل ويتحقق الازدهار.
محمد بحر: أول ما أقوم به هو الاهتمام بالشباب الجامعيين، وتوفير الوظائف المناسبة لهم. أما في الجانب الرياضي، فأهم الملفات التي تشغل الرأي العام هي صلاحية الملاعب الرياضية، ورعاية المواهب في مختلف الرياضات، لرفع اسم المملكة عالياً، لأنها تزخر بالمواهب التي تضمن لها ارتقاء منصات البطولات الإقليمية والعالمية. وعلى الصعيد الثقافي، سأحرص على استمرار فعاليات مهرجان ربيع الثقافة السنوي، كونه البوابة التي تتيح للشباب الاطلاع على ثقافات شعوب العالم والتفاعل معها.

الترفيه
زينب الصالح: سأتصدى لمعالجة ظاهرة البطالة المنتشرة بين الشباب، من خلال برامج تشجيعية، إضافة إلى العمل على استقطاب شركات عالمية للاستثمار في البحرين، كما سأولي الجانب الترفيهي للشباب الاهتمام الخاص، وأجهز لهم العديد من الصالات الرياضية والنوادي الترفيهية.

تذكرها أمل حداد، منسقة شؤون الخريجات في جامعة زايد:
صاحب شخصية قوية، وعلى اطلاع بالموضوعات التي تهم الدولة وتخدم رؤيتها.
صاحب قدرات عالية في التواصل باللغتين العربية والإنجليزية.
حسن السيرة والسلوك، ومشهود له من زملائه وجامعته ومحيطه الاجتماعي بالكفاءة والقدرة والسيرة الحسنة.
نشيط مجتمعياً ووطنياً، له علاقات تواصل مع محيط الشباب، ملم بقضاياهم، ولديه تصورات واضحة حول تحدياتهم وحلولها.
لائق صحياً وطبياً، وله القدرة على السفر وتمثيل الدولة في المحافل العالمية.
يملك الإلمام بالمحيط الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في الدولة والمنطقة.
أن تكون لديه قدرات خطابية عالية، وحضور متميز، وكاريزما يمكن أن تجعله نموذجاً لغيره من الشباب.
أن يكون عمره بين 19 – 24 عاماً.
أن تكون لديه القابلية للتعلم والتدرب وتوسيع مهاراته بشكل كبير خلال الفترة المقبلة.
أن يتمتع بذوق اجتماعي عال، وحس بروتوكولي، وحسن تصرف وإتيكيت مجتمعي متميز.

 

اصغر الوزراء في العالم

ماذا لو كنت وزيرا114

سباستيان كورتس: وزير الخارجية والهجرة في النمسا منذ العام 2013 (27 عاماً).
جابرييل يكستروم: وزير الصحة والرياضة السويدي (29 عاماً).
أربينا هوفهنسيان: وزيرة العدل في أرمينيا (32 عاماً).
نجاة بلقاسم: وزيرة التعليم الفرنسية (37 عاماً).

أهم المطالب

أندية ومراكز الرياضة، وإعداد أبطال أولمبيين، فرق رياضية للإناث
فرص العمل
تشجيع الفنون ودعم المواهب
ضخ دماء شابة في الوظائف الحكومية
تفعيل القراءة ونشر المكتبات وتعلّم اللغات الأجنبية
عيد قومي للشباب
دعم حرية التعبير
إعداد رواد الفضاء
دعم المخترعين
إدارة أحلام الشباب وتحقيقها
دعم السياحة والتعرف على ثقافات العالم
التوعية ودعم الزواج وتأمين السكن
الاهتمام بالبيئة
انتخاب ملكة جمال القيم
التوفيق بين الاختصاصات وحاجة سوق العمل
مجلس وزراء ومجلس نواب من الشباب
منع التدخين
محاربة التحرش
تحقيق رفاهية الحياة
تعميم الأخلاق الحميدة
إنشاء أكاديميات علمية وتشجيع الاختراعات
حل مشاكل الزحام
عودة المغتربين
الإصلاح الزراعي
إلغاء الضرائب وتيسير القروض
تفعيل اللامركزية
خفض غرامات السرعة
محاربة السمنة
اعتماد الحكومات الذكية
تعزيز الوحدة الوطنية
مكافحة العنوسة
دعم قطاع الصحة الحكومي
التعليم الإلزامي
محاربة التطرف
تأمين المنح الدراسية للناجحين
تأمين السكن
إنشاء مدن للملاهي
مواصلات مجانية
إغلاق السجون
محاربة الفقر والإدمان
السماح بارتكاب الأخطاء

 

مقالات ذات صله