سابين ليزيكي: صدري يكره العشب الأخضر!

كشفت سابين ليزيكي نجمة التنس الألمانية، أنها تعاني من حساسية في الصدر من العشب الأخضر، ولهذا فهي تكره اللعب على الملاعب الخضراء، وتضطر إلى تناول دواء خاص قبل البطولات التي تقام على مثل تلك النوعية من الملاعب.

تقول سابين: كثيراً ما أعطس أثناء اللعب على العشب، ولهذا أكرهه لأن لدي حساسية قوية تجاهه، ويجب أن أتناول دواء خاصاً للعب على العشب الأخضر، لكني مع مرور الوقت تعلمت كيفية التعامل مع هذه الحالة.
وأضافت: أعتقد أنني خسرت 5 مباريات متوالية على الملاعب العشبية في البداية، والسبب هو تلك الحساسية القوية التي لدي تجاه العشب الأخضر، لكني تجاوزت تلك المرحلة، وألعب الآن بشكل مختلف.
وحول ذكرياتها على الملاعب العشبية، تقول سابين: لدي الكثير من الذكريات الرائعة في العديد من البطولات، ورغم تلك الحساسية إلا أنني مازلت متحمسة جداً للعب على الملاعب العشبية، خاصة في البطولات الكبرى مثل ويمبلدون.
وعن كيفية التعامل مع توقعات جمهور التنس الألماني، الذي يأمل في أن تكون سابين هي شتيفي جراف الجديدة، تقول سابين: ما حققته شتيفي لا يصدق، لكن ذلك كان في وقتها، وأعتقد أنني حققت نصف ما فعلت شتيفي، وحصلت على شخصيتي وأحلامي الخاصة.
وبالنسبة لوجود تعاون بينها وبين شتيفي جراف، تقول سابين: لعبت مع شتيفي في لاس فيجاس عدة مرات، وهي لاعبة رائعة جداً من النوع الذي غاب تماماً عن ملاعب التنس حالياً، كما أنني شاهدت عدداً من مبارياتها على شاشة التليفزيون وأتذكر عدداً قليلاً منها، وهي لاعبة رائعة وخير مثال لمستوى التنس الألماني.
وعن وجود عدد من اللاعبات الألمانيات ضمن المصنفات الأوليات في العالم حالياً، قالت سابين: عرفنا بعضنا البعض منذ أن كنا فتيات صغيرات، وكنا جميعاً نعمل بجهد على مدى السنوات القليلة الماضية للوصول إلى أعلى التصنيف، وهذا هو الجزء المثير للاهتمام رغم أننا لا نلعب معاً كثيراً، فأنا أعيش في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة، ولهذا لكل منا أسلوبها الخاص وهذا أمر جيد بالنسبة للجماهير، لكن يبقى هدفنا واحداً بتقديم مستوى جيد ومعبر عن التنس الألماني.
وبسؤالها عن كيفية تعاملها مع والدها الذي يدربها ويرافقها في كل سفرياتها، تقول سابين: عندما كنت أصغر سناً، كان من الصعب على الفتاة وقتها أن تكون وحدها من دون والديها، لأنها تعاني من الحنين إلى الوطن، ولهذا كنت حريصة دائماً على مرافقة شخص ما من العائلة لي، فكان يرافقني والدي دائماً ويدربني أيضاً وهذا ما جعل الأمور أفضل، لأنه يعرفني جيداً أفضل من غيره، ولهذا عندما أكون متعبة وأحتاج إلى راحة، لم يكن يعارضني مثل باقي المدربين، كما أن اختلافي معه في الرأي والأسلوب ليس كبيراً بقدر ما كان سيحدث مع مدرب آخر.
يذكر أن سابين ليزيكي مولودة في 22 سبتمبر 1989 في مدينة ترويسدورف الألمانية، وتألقت في ملاعب التنس العالمية وباتت ضمن المصنفات الأوليات على العالم، بعد عودتها للملاعب في 2011 عقب توقف طويل في العام 2010 للإصابة.
تتدرب سابين منذ العام 2004 في أكاديمية نيك تنس في برادنتون بفلوريدا بالولايات المتحدة الأميركية، على يد والدها د.ريتشارد ليزيكي الذي درس العلوم الرياضية في وارسو وكولونيا ببولندا، وهو رسام متخصص في السيراميك، وهاجر ووالدتها البولندية إليزابيث إلى ألمانيا الغربية في العام 1979.
بدأت سابين التدرب في سن 7 سنوات مع والدها، وهي تتقن اللغات الألمانية والإنجليزية والبولندية، وتعشق القراءة والموسيقى، وكتابها المفضل السيرة ذاتية لـ«لانس أرمسترونج»، وموسيقاها المفضلة هي البوب.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

1 تعليقات

التعليقات مغلقه