سالي القاضي:أنا دلوعة ماما

–       دخلت الفنانة سالي القاضي عالم الأضواء من بوابة الاعلام الكويتي بعدما عرفها الناس من خلال برنامج “رأيكم شباب” على تلفزيون الرأي لكن موهبتها في التثيل ساعدتها على اقتحام مجال الفني فشاركت في عدد من المسلسلات التلفزينية، كان آخرها “في غمضة عين” مع أنغام وداليا البحيري فماذا قالت عن تجربتها في الاعلام والتمثيل؟

–       كيف تقدمين نفسك لقراء “20”؟

سالي القاضي فتاة طموحة نشأت في الكويت وتخرجت في الجامعة الأمريكية هناك، أثناء دراستي شاركت في تقديم برنامج “رأيكم شباب” على قناة الرأي ثم انتقلت بعد ذلك الى مجال التمثيل لأشارك في عدد من الأعمال التلفززيونية.

–       وأين تجدين نفسك أكثر.. في التمثيل أم تقديم البرامج؟

عملي لأكثر من خمس سنوات في قناة الرأي أكسبني خبرة كبيرة كما ساعدتني الدراسة النظرية في الجامعة وبعد أن شعرت بما يشبه التشبع من تقديم البرامج قررت التغيير وانتقلت الى التمثيل خصوصاً بعد أن تلقيت العديد من العلروض للمشاركة في مسلسلات تشارك فيها أسماء كان العمل معها بالنسبة لي حلماً مثل الفنانة الكبيرة سعاد عبدالله في مسلسل “خوات الدنيا” ومع ذلك فأنا أعتز بتجربتي كإعلامية لأنها أحد أسباب نجاحي كممثلة.

–       ولماذا لم تنضمي الى محطة فضائية أخرى بعد تركك العمل في الرأي؟

بالفعل بعد تجربتي في الرأي تلقيت العديد من العروض من محطات تلفزيونية واذتعية لكنني رفضتها لأنني لا أتخيل نفسي مذيعة في قناة أخرى غير قناة الرأي التي أعتز بها كأول محطة لي في حياتي المهنية واليوم وبعد خروجي منها ما زلت أشعر أنني أحد أفرادها.

–       وكيف وجدت العمل مع الفنانة سعاد عبدالله في مسلسل “خوات الدنيا”؟

رائع وممتع لأنها فنانة كبيرة وصاحبة تاريخ فني ولا تختار الا الأعمال المميزة، ون يقترب منها يكتشف انها انسانة بمعنى الكلمة في تصرفاتها فهي لا تبخل عن تقديم النصح لمن حولها وقد شعرت معها بالأمان خصوصاً أن المسلسل يضم أسماء خليجية وعربية لها مكانتها الفنية البارزة. وبالفعل كانت مشاركتي في “خوات الدنيا” المفتاح السحري الذي فتح أمامي أبواب النجاح والتقدم كممثلة.

–       وماذا عن تجربتك في “بين الماضي والحب”؟

دوري في مسلسل بين الماضي والحب عرفني معنى تقمص الشخصية بأسلوب عملي ومخرج العمل عارف الطويل شخصية رائعة وقد ساعدتني توجيهاته على أداء دوري باتقان وبشكل عام نجح العمل في لفت الأنظار اليه.

–       وما هي آخر الأعمال التي انتهيت منها؟

مؤخراً انتيهت من تصوير المشاهد الخاصة في مسلسل في غمضة عين وهو أول عمل درامي أشارك فيه في مصر بلدي ويشاركني في البطولة أنغام وداليا البحيري ومحمد الشقنقري وأحمد وفيق ورجاء الجداوي وأقدم فيه دور فتاة من الطبقة الراقية لكنها ترفض الظلم فتعيش عدداً من المواقف والأحداث كما أنني أدرس حالياً عروض للمشاركة في أعمال تلفزيونية خاصة بشهر رمضان المقبل.

–       ما الدور الذي الذي تبحثين عنه وتتمنين أداءه؟

أحب الأدوار الرومانسية الممزوجة بالتجارب الانسانية التي لا تخلو من المعاناة لأنها تظهر الموهبة الحقيقية للفنان ولذلك أتمنى أداء دور يقربني من الجمهور كدور “نور” في المسلسل التركي الذ يحمل الاسم نفسه والذي حقق نجاحاً.

–       وأين أنت من المشاركة في الأعمال المسرحية؟

لا يستهويني العمل المسرحي وأجده صعباً ويحتاج الى تفرغ وأفضل في الوقت الحالي الظهور عبر الشاشة لكن لكل حادث حديث فربما يعجبني العمل المسرحي في المستقبل.

–       هل شكل كونك مصرية عائقاً أما مشاركتك في المسلسلات الخليجية؟

لا على الاطلاق فأنا أجيد الحديث باللهجة الكويتية بحكم نشأتي في الكويت ولكنني واجهت صعوبات من نوع آخر في عملي الاعلامي لأنني غير كويتية فعلى سبيل المثال دعيت للمشاركة في حفلات انتخابية لبعض مرشحي مجلس الأمة، لكن تم استبدالي بأخريات كويتيات كذلك عندما كنت اعمل في تلفزيون الرأي تعرضت للهجوم من قبل زميلات كويتيات بسبب اختياري حفلات هلا فبراير بدعوى أنني غير كويتية وأنه من المفترض أن تقدم هذه الحفلات مذيعة كويتية لكن الادارة أصرت على أن أقدم أنا الحفلات، لأن المعيار الحقيقي هو الكفاءة والقدرة على الأداء المتميز.

–       كيف تصفين دور والدتك في حياتك بحكم أنك ابنتها الوحيدة؟

أنا دلوعة ماما وحبيبة قلبها! وقد تعلمت منها الكثير حتى أسلوب حديثها ونبرة صوتها كذلك تأثرت بها كمصممة أزياء في اختياراتي لملابسي وتنسيق الأزياء وكيفية اختيارها للآخرين حتى أنني خضت تجربة العمل “ستايلست” في مرحلة من حياتي كما أن مشاركتي في بعض عروض الأزياء الخاصة بوالدتي علمتني كيف أقف أمام الكاميرا من دون رهبة وكيف أتعامل مع عدسة التصوير ولا يمكن أن أقدم على شيء في حياتي من دون استشارتها فهي وان كانت لا تتدخل في اختياراتي وآرائي الا أن نصائحها تساعدني كثيراً.

–       كيف هي علاقتك بزميلاتك في الوسطين الاعلامي والفني؟

أحب الجميع وأتعامل معهم بشفافية وعفوية لذلك علاقتي بزميلاتي جيدة جداً ومبنية على الاحترام والحب.

–       وأين يقع الحب والزواج على قائمة أولوياتك واهتمامك؟

كانت لي تجربة حب سابقة ولكنها كانت من طرف واحد وهو قد تزوج ونحن حالياً أصدقاء. أما الزواج فسيحدث عندما يقدره الله لي.

–       كلمة أخيرة لشباب 20؟

أشكركم على هذا اللقاء وأتمنى لمجلتكم الرائعة المزيد من التقدم والازدهار وأرجو أن أكون دائماً عند حسن ظن جمهوري وخصوصاً من الشباب.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

  1. رحاب

    انتي فنانة جميلة وكثر فيك الجمل في مسلسل بين الماضي والحب احححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببكككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككك

التعليقات مغلقه