سحر رمضان:سأنقي الجو الفني الملوث

سحر رمضان:سأنقي الجو الفني الملوث

لها من اسم والدها نصيب، فقد اختارت المطربة وعارضة الأزياء سهر رمضان الشهر الفضيل، لكي تطلق أول ألبوماتها الغنائية، واختارت له عنوان «شهر البركة»، ويتضمن سبع أغان قصيرة، تتناول جميعها مظاهر الاحتفال بشهر رمضان المبارك المبهجة. عن الألبوم ومشاريعها ورحلتها الفنية، حدثتنا سهر.

هل هي مصادفة أن اسمك سهر رمضان؟

تضحك: أنا سعيدة أن والدي اسمه رمضان، تيمناً بالشهر الكريم الذي أتمنى أن يكون فاتحة خير علي، لأنني أنوي طرح ألبومي الديني الأول خلاله.

ولماذا فكرت في طرح ألبوم ديني؟

لأن الأغاني السيئة، خصوصاً ما يسمى «أغاني المهرجانات» صارت تطاردنا ليلاً ونهاراً، وتخدش أسماعنا وأبصارنا، فقررت أن أنقي الجو الملوث بأغان دينية في الشهر الفضيل بألبوم «شهر البركة».

وهل تتوقعين النجاح للألبوم؟

لا أسعى من وراء هذا الألبوم إلى الربح، وإنما إلى تطهير القلوب ابتغاء الثواب والأجر، فأغنياتي دينية تتناسب مع الشهر الفضيل، والألبوم يضم عدة أغنيات، منها: «اتسحرنا» و«شهر البركة» و«الكنافة» و«صايمة» و«يا رحمن» و«ليلة القدر»، تعاونت فيه مع عدد من الشعراء والملحنين، الذين تطوع معظمهم بأجورهم.

وما أحب أغاني الألبوم إلى قلبك؟

كلها وفي مقدمتها «شهر البركة»، و«يا رحمن».

وما الجديد الذي تنوين تقديمه من خلال «شهر البركة»؟

الإحساس المختلف في هذه الأغاني، والكلمات الصادرة عن القلب، والتي لن توازي طبعاً أغاني رمضان الشهيرة، مثل «وحوي يا وحوي» و«مرحب شهر الصوم» و«رمضان جانا» وغيرها، ما يجعلني أتمنى أن أعيش زمن «الأبيض والأسود»، لكننا نحاول في النهاية إسعاد الصائمين في الشهر الكريم.

وكيف انتقلت من عالم عرض الأزياء إلى الغناء؟

منذ طفولتى وأنا أحب عالم الموضة والأزياء، حتى إنني في المدرسة الابتدائية كانوا يلقبونني «الملكة سهر»، وعندما كبرت دخلت هذا العالم السحري، وقمت بتقديم عدد كبير من عروض الأزياء تحمل توقيع مصممين ومصممات، منهم مليكة وهبة عرفة وغيرهما، وعملت كعارضة لماكياج المحجبات، ثم انتقلت إلى إعداد برامج على إحدى قنوات الإنترنت، ومنها «ساعة لصحتك» و«دي حياتنا» و«ميجا إف إم».  كما قمت بإعداد وتقديم برنامج فني، التقيت فيه بعدد من الفنانات، مثل نهال عنبر ومنال سلامة وغيرهما.

وما ذكرياتك مع شهر رمضان؟

ذكريات جميلة، ومنها عندما كنت أحتضن «فانوس رمضان» ولا أنام إلا وهو بين ذراعي، كما أحرص على صلاة التراويح في الشهر الكريم مع صديقاتي وزميلاتي، والإفطار الجماعي. ومن الطرائف التي صادفتها خلال شهر رمضان، عندما قمنا بتصوير «session» حوامل في أحد شوارع القاهرة بمنطقة المقطم، وكنت أضع وسادة تحت ملابسي، وفجأة سقطت الوسادة لينفجر الجميع بالضحك.

هل تفضلين العمل كإعلامية أم موديل أم مطربة؟

أنا في الأساس موديل، لكني أتمنى أن أحقق ذاتي كإعلامية ومطربة أيضاً، وأتمنى أن تكلل تجربتي بالنجاح حتى أكررها، فأقدم أغاني أقرب للمديح بدلاً من «أغاني الميكروباصات والمهرجانات» التي تلوث آذاننا!

إلى من تستمعين من المطربين قديماً وحديثاً؟

قديماً إلى جميعهم على رأسهم كوكب الشرق أم كلثوم وأسمهان وشادية ووردة وصباح وفايزة أحمد ومحمد الكحلاوي، وحديثاً تعجبني أصوات شاهيناز وعايدة الأيوبي وأصالة.

وهل يمكن أن تقدمي الأغاني العاطفية؟

حتى الآن لا أفكر إلا في تقديم الأغاني الدينية، فالعاطفية لها «Style» ولون معينان، ويغنيها كثير من المطربين والمطربات، أما الأغاني الدينية فقلة من يقومون بغنائها، وأنا شخصياً لا أجد نفسي إلا فيها، وأتمنى أن أواصل تقديم هذا اللون من الأغاني الدينية، والابتهالات التي تقرب الإنسان من خالقه سبحانه وتعالى.

وما جديدك بعد «شهر البركة»؟

أترقب رد فعل الجمهور أولاً، وبالتأكيد سوف تكون هناك أعمال جديدة، سواء كمطربة أو موديل وعارضة أزياء محجبة أيضاً.

مقالات ذات صله