سر التقلبات الجوية في مصر، غاز الكيمتريل منتشر، كيف يؤثر ؟

سر التقلبات الجوية في مصر، غاز الكيمتريل منتشر، كيف يؤثر ؟

اعتدنا في كتاب الجغرافيا في المراحل التعليمية المختلفة على عبارة ” جو مصر حار جاف صيفًا دافئ ممطر شتاءًا”، واتسم المناخ في مصر بطبيعته الممتازة التي جذبت السياح لزيارة مصر في كل فصل من فصولها، ولكن في هذه الأيام نجد تقلبات جوية في فصلي الشتاء والصيف لم يعتاد المصريون عليها، والسر في هذا التقلب هو غاز الكيمتريل.

 

 

 

 ما هو غاز الكيمتريل؟

 

غاز سام، يعتبره البعض نوع من أنواع الحروب الجديدة، أو أسلحة الدمار الشامل، وهو مجموعة مركبات كيمائية يتم نشرها من الطائرات على ارتفاعات محددة، لتسبب عمدًا أضرار للموارد الطبيعية، مستخدمين في ذلك الذكاء الاصطناعي، والهدف هو اصطناع الظواهر الطبيعية لتبقى موجودة في غير وقت ظهورها مثل اصطناع الزلازل، والبراكين واصطناع التقلبات الجوية في الصيف أو الشتاء كذلك اصطناع التصحر والجفاف وغيرها من الظواهر الطبيعية التي تسبب دمار غير مباشر للأراضي الزراعية والحيوانات وللبشر ايضًا.

 

 

 

 

 

كيف يؤثر غاز الكيمتريل في الجو ؟

ما أن يتم إطلاق غاز الكيمتريل من الطائرة، يتسبب الغاز في نشر سحب اصطناعية وخفض درجة الحرارة 7 درجات مئوية، وهذه السحب تتسبب في حجب أشعة الشمس ومن ثم زيادة درجة الرطوبة في الجو، ويمكن أن تسبب ظاهرة عكسية وهي الارتفاع في درجات الحرارة في غير وقتها، فمثلًا إذا كنت في فصل الصيف تشعر أن الشتاء قادم، وإذا كنت في فصل الشتاء تظهر موجة حارة مدة يوم أو يومين أو تقلبات جوية لم تعتاد عليها، كأنك تزرع فاكهة في غير موسمها.

 

 

 

 

 

الهدف من نشر غاز الكيمتريل

يستخدم غاز الكيمتريل بعض الدول التي تمهد للحروب، لفرض سيطرتها على دول أخرى، وتتعمد نشر الغاز في الجو من خلال الطائرات الناقلة للركاب عبر الرحلات المختلفة لتحقيق الخراب والدمار بها، من تصحر وجفاف يؤدي إلى هلاك بعض النباتات ومن ثم الحيوانات، لتظهر الدولة المحتله في دور “المنقذ” بتدخل غير مباشر لأنقاذ ما يمكن انقاذه في الدولة التي لحق بها الدمار، ثم تبدأ في احتلالها بطريقة غير مباشرة، فلم يعد التدخل في الشئون الداخلية للدول فقط سبيل للحصول على خيراتها، بل توجهت الدول إلى نشر غاز الكيمتريل لتحقيق أهدافها الخفية.

 

 

 

من المستفيد من نشر “الكيمتريل” في الغلاف الجوي؟

بعض النظريات تدعي أن أمريكا هي المستفيدة من نشر غاز الكيمتريل في الجو بهدف اضعاف سيطرة بعض الدول والحاق الكوارث بها، وهو ما يسمي “نظرية المؤامرة”، حيث تقدمت أمريكا بمشروع للأمم المتحدة “مشروع هارب” بهدف تولي حماية كوكب الأرض من الاحتباس الحراري عن طريق رش غاز الكيمتريل في الجو عبر طائرات مدنية للتلاعب في جو هذه البلدان.

 

 

 

أمثلة على استخدام غاز الكيمتريل

استخدام هذا الغاز لم يظهر مؤخرًا لتفسير ظاهرة مستحدثة، بل أن سر هذا الغاز عرفته الصين في عام 1995، وظلت تستخدمه حتى عام 2003 بهدف الحصول على أمطار لزراعة الأرض، ولكن الصين استخدمت هذا الغاز في السلم لتحقيق الرخاء والتقدم لشعبها، كذلك روسيا في عام 2005 استخدمت الغاز للحصول على جو دافئ مشمس بهدف الاستمتاع باحتفالاتها التي جاءت في موسم الشتاء.

 

 

نبذة عن الكاتب

مارينا عزت، صحفية واعلامية مصرية، متخصصة بالباب الاخباري.

مقالات ذات صله