شاب فلسطيني يبتكر تطبيقاً لمتابعة الأخبار الرياضية أولاً بأول

شاب فلسطيني يبتكر تطبيقاً لمتابعة الأخبار الرياضية أولاً بأول

تفرض ظروف الحياة ومشاغلها نفسها على محبي ومتابعي الرياضة، ما يحول دون استمتاعهم بأحداثها ومبارياتها.فراس الخطيب، طالب هندسة الكمبيوتر في «جامعة النجاح الوطنية»، في مدينة نابلس، نجح في ابتكار تطبيق للهواتف المتحركة وموقع Facebook، يتيح لمستخدميه متابعة آخر الأخبار ويمنحهم فرصة متابعة تدريبات فريقهم المفضل!

المحرر :محمد الرنتيسي – رام الله / الصور : المصدر

عن تطبيقه قال فراس لـ«شباب 20»:
دفعني حبي للرياضة وشغفي بها، إلى جانب تقديري لمواقف بعض من تشغلهم ظروف الحياة عن متابعة ومواكبة الأحداث الرياضية، إلى التفكير بهذا الابتكار، كما أن مشاركتي في مسابقة «ستارت آي ويك أند» التي ينظمها نادي تقنيات Google في الجامعة، شجعتني على الاستمرار في هذا العمل، للخروج به إلى حيز الوجود.
وينقسم هذا المشروع إلى قسمين: الأول، يوفر مجموعة خاصيات، مثل التنبيهات لكل الأخبار المتعلقة بالفرق الرياضية المفضلة لدى غالبية الجمهور، وتتيح إمكانية تحديد فرق بعينها، لمتابعة أخبارها أولاً بأول، وتوقع نتيجة المباريات، ومن شأنها أن تُدخِل المستخدم في تحدٍّ مع الذات، من خلال التكهّن بنتائج المباريات، كما أن فيها جانباً ترفيهياً، من خلال عنصر التشويق، فكلما حصلت على إجابات صحيحة، جمعت نقاطاً أكثر، تستفيد منها في اللعبة لاحقاً.
ومن هذه الخاصيات أيضاً: تقويم أو «رزنامة» المباريات، بما يجعل المستخدم على اطلاع بجداول اللقاءات لمختلف البطولات العربية والعالمية، وكذلك خاصية تتبع سير أحداث اللقاءات المفضلة، وهي خاصية تجعل المستخدم على علم بكل ما يجري على أرض الملعب، وتوفر له تفاصيل مجريات المباريات المفضلة لديه بشكل «مباشر»، وبالتالي توفر المعلومات بسهولة ويُسر لمن فاتتهم بعض المباريات، أو أجزاء منها، لسبب أو لآخر.
أما القسم الثاني، فهو عبارة عن لعبة تتيح للمستخدم حرية إنشاء فريقه الخاص، وشراء اللاعبين المُفضلين، والدخول في منافسة وتحدٍّ مع الأصدقاء، إذ تحتوي هذه اللعبة على العديد من الخصائص التي تتيح إعداد الخطط، وتغيير تشكيلة الفريق، وكذلك زيادة مهارات اللاعبين ورفع مستوى لياقتهم، من خلال الإشراف على تدريباتهم!
أين تكمن أهمية هذا الابتكار؟
أهم ما يميز هذ التطبيق ارتباطه بالواقع. فعلى سبيل المثال، تتأثر كل لعبة بأي حدث يطرأ أثناء المباريات الواقعية، فإصابة أحد اللاعبين داخل الملعب تقابلها إصابته في التطبيق، أي في «الملعب الافتراضي»، كما أن تغير أداء اللاعبين للأفضل أو الأسوأ، ينعكس على أدائهم في التطبيق أيضاً.
ويمكن تلخيص أهمية هذا الابتكار في أنه يوفر نتائج المباريات بطريقة سهلة، ويوفر لمتابعي الرياضة معرفة مجريات وأحداث مبارياتهم التي لم يتمكنوا من حضورها، أو مشاهدتها عبر شاشة التليفزيون، كما يُضفي نوعاً من التسلية والمرح وأجواء الحماسة والتشجيع، وأهم ما يميزه هو أنه أول تطبيق باللغة العربية يدعم مثل هذه الخصائص.
وماذا عن هذا التطبيق في موقع Facebook؟
هذه اللعبة على Facebook ذات استراتيجية ممتعة ومثيرة، تترك للمستخدم حرية اختيار فريقه، ليتولى هو مسؤوليته في التدريب والتطوير والمتابعة وتوفير الأدوات اللازمة لكل ذلك، وغيرها من المسؤوليات الإدارية والفنية. وبإمكان المستخدم أن ينافس أصدقاءه، سعياً إلى الفوز بالمركز الأول، وبلقب أفضل فريق، مع إمكانية ربط اللعبة بالواقع، بمعنى أن أحداث اللعبة تتأثر تباعاً بالأحداث الرياضية الجارية على الملعب الحقيقي.
كيف يمكن استثمار هذا الابتكار تجارياً؟
تحويل هذا التطبيق إلى مُنتج تجاري، يحتاج إلى تكلفة مرتفعة، كونه يستهدف فئة كبيرة وشريحة واسعة جداً من المجتمع العربي، هم الشباب «المهووسون» بالرياضة، كما أن جعل هذا التطبيق منتجاً تجارياً، يحتاج إلى المزيد من الخبرات.
وماذا عن العقبات والطموحات؟
ما يقف في وجه هذا المشروع هو الدعم المالي، لكني سأسعى إلى نشره على مستوى العالم العربي، لتمكين الشباب محبي الرياضة من الاستفادة منه، عبر طرح نسختين منه: الأولى مقابل مبلغ مالي يسير، والثانية مجاناً، مع عرض بعض الإعلانات التجارية لبعض الشركات عليه. أما لعبة «FB» فستكون متاحة ومتوفرة للجميع مجاناً.

مقالات ذات صله