شاهد مذيعة “سي إن إن” تفقد الوعي على الهواء مباشرة

شاهد مذيعة “سي إن إن” تفقد الوعي على الهواء مباشرة

مجلة شباب 20

أغمي على المذيعة الأميركية “بابي هارلو”، ليل الإثنين، أثناء قراءتها لإحدى نشرات الأخبار في شبكة “سي إن إن”، و ظنّ المشاهدون أنها أصيبت بأزمة قلبية أو جلطة دماغية قضت على حياتها.

و بعد دقائق قليلة عادت قارئة نشرة الأخبار لتعرب عن شكرها لمن أبدى قلقه عليها عبر رسائل و تغريدات عاجلة على “تويتر”، موضحةً أنّ درجة حرارتها ارتفعت و أنها غابت عن الوعي للحظات، لكنها الآن بصحة جيدة.

و كانت عودتها اللحظية كافية لتطمئن محبيها إلى أنها لا تزال على قيد الحياة، لكن ثقل الكلمات الخارجة من لسانها و مكابدتها في إطلاق عبارات التطمين من شفتيها لم تكن كافية لنفي حقيقة أن صحتها ليست على ما يرام.

و من المفارقات ​أن الخبر الذي كانت تقرؤه أثناء تعرضها للإغماء، يتعلق بيوم ليس على ما يرام للرئيس الأميركي باراك أوباما، بالنظر لنتائج استطلاع رأي أجرته شبكة “سي إن إن” و أظهر أن 74 في المئة من الأميركيين ممتعضون من سياساته تجاه الإرهاب، حسب آخر ما نطقت به “بابي هارلو”.

و تلعثمت المذيعة عندما وصلت إلى القول إن “هذا يوم سيء لأوباما لأن الاستطلاع يمثل يمثل يمثل .. منعطفاً.. منعطفاً..”، و لم تستطع أن تكمل.

و يبدو أن يومها هو الآخر كان سيئاً أو أكثر سوءاً من يوم أوباما، و على الأرجح أنها سقطت مغشياً عليها في تلك اللحظة. لكن لحظة السقوط ذاتها لم تبث لأن منتج النشرة الإخبارية لاحظ عل الأرجح ارتباكاً غير طبيعي لدى مذيعة قارئة الأخبار المحترفة، فعمد إلى إطالة بقاء رسم بياني لنتائج الاستطلاع على الشاشة و إبعاد عدسة الكاميرا عن المذيعة أو إيقاف البث من الكاميرا المسلطة عدساتها إلى موقع المغشي عليها.

و بعد ذلك استعان منفذ النشرة بفاصل إعلاني أتاح المجال له و لمن في غرفة المراقبة و من في استوديو التصوير تدارك الوضع الطارئ بالطريقة الذي تم عليها بدون إبداء أي نمط من أنماط الجزع الذي لا يعالج الارتباك بقدر ما يفاقم منه.

مقالات ذات صله