شبان مصريون يجمعون الساندويتشات من المطاعم ويوزعونها على الفقراء

شبان مصريون يجمعون الساندويتشات من المطاعم ويوزعونها على الفقراء

قليل من الطعام يؤكل، والكثير منه يُرمى في القمامة، مع أنه صالح للاستهلاك، وخصوصاً في المطاعم.. هذا ما نلاحظه جميعاً، لكن الشاب المصري ميشيل عادل حوّله مع مجموعة من أصدقائه الشباب إلى حملة «50 ساندويتش» المخصصة لجمع الطعام وتوزيعه على الفقراء.. وعنها يحدّثنا.

«بدأت الحملة بنشر تقليد حمل الأكياس إلى المنزل بما تبقى من الوجبة التي يتناولها الناس في أي مطعم، فيقوم الشباب بجمعها وإيصالها إلى المحتاجين، وقد بلغ مجموع ما وزعناه 50 ألف كيس»، يقول ميشيل عادل، مضيفاً: تهدف الحملة إلى نشر رسالة محبة عملية، من خلال مشاركه الطعام مع المحتاجين. ومن الإحصائيات الرسمية لـ«بنك الطعام المصري»، يهدر المصريون أكثر من 3 ملايين طن من الأغذية سنوياً، وتصل نسبة الإهدار إلى 60 % في شهر رمضان، فيما يعاني أكثر من 3.5 ملايين مصري من الجوع! فرأينا أنه من الواجب جمع الأطعمة المتبقية من الزبائن، وتوزيعها على الفقراء، بدلاً من إلقائها في القمامة، وجميعنا من الشباب والفتيات المتطوعين.
نيرمين شاكر، من أعضاء «حملة 50 ساندوتش»: إطلاق هذا الاسم يدل على الاهتمام بجمع أكبر عدد من السندويتشات والأطعمة المتبقية، وقد اهتم فريقنا بالدعاية اللازمة وبتوزيع منشورات لتحفيز الزبائن وأصحاب المتاجر على الاحتفاظ ببقايا الطعام في ثلاجاتهم، والاتصال بنا لأخذ هذه الوجبات وتوزيعها.
ويضيف ألفريد ألبرت، أن عدد المتطوعين يزداد يوماً بعد يوم، ويبلغ عدد أعضاء الحملة أكثر من 1200، يقومون بتوزيع الأطعمة على المحتاجين والفقراء في جميع المناسبات وعلى مدار العام، في القاهرة الكبرى والمحافظات.
وتقول سحر فانوس إنهم نجحوا في توزيع أكبر قدر من الأطعمة في أماكن مختلفة في الشوارع ودور الأيتام والعجزة، وقد شعر هؤلاء بسعادة بالغة عند تقديم الطعام لهم.
ويرى محفوظ ونيس أنه: بدلاً من إلقاء الطعام في القمامة، أجمعه مع زملائي، ونحفظه في حالة جيدة، لتوزيعه لاحقاً، واللافت هو تطوع عدد كبير من أصحاب المتاجر والزبائن والأسر لتقديم طعام جديد مع الطعام المتبقي، لتوزيعه على المحتاجين من خلال الحملة التي تجوب محافظات مصر، والتي لاقت ترحيباً لافتاً من الشارع المصري.
وتقول نيرمين شاكر: في العام الماضي قمنا بتوزيع الطعام على الفقراء والمحتاجين في مناسبات مختلفة، منها بداية العام وعيد الأم، وعلى مدار أشهر العام كله.

مقالات ذات صله