شجرة الغويف تشكل خطراً على بيئة الإمارات

شجرة الغويف تشكل خطراً على بيئة الإمارات

مجلة شباب 20
نظمت بلدية مدينة العين في دولة الإمارات، ورشة توعوية حول أخطار أشجار الغويف على البيئة والبنية التحتية والصحة العامة، شجرة الغويف أدخلت حديثاً إلى الدولة بغرض إنشاء الغابات الصناعية.
كما ان نبات الغويف يتحمل ملوحة عالية جداً بالتربة، ولكن انتشارها خارج حيز الغابات و نموها الكثيف في العديد من إمارات الدولة، خاصة الإمارات الشمالية اصبح يشكل خطراً على بيئة الإمارات ، بحسب صحيفة “البيان” الإماراتية.
تضمنت الورشة التي ألقاها الدكتور محمد الغالي خوجلي من إدارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية ببلدية العين تعريفاً تفصيلياً لشجرة الغويف وأضرارها وفوائدها والعلاقة بينها وبين شجرة الغاف المحلية التي تعد موروثاً بيئياً إماراتياً تحرص الدولة على الحفاظ عليها وتنميتها.
فقد صنفه الاتحاد الدولي لصون الطبيعة ضمن أخطر 100 نبات في العالم، وذلك لمقدرته الفائقة على غزو البيئات الطبيعية والأنظمة الزراعية، وكذلك لخطورته على النباتات الطبيعية والتنوع الحيوي،. وبين أن نبات الغويف توجد في أوراقه مواد عضوية تتحرر عند تحللها، وتقتل غالبية النباتات المحلية التي تنمو حولها.
ويذكر ان نبات الغويف ينتشر في العديد من الدول الأفريقية مثل الصومال وكينيا، وتستخدمه تلك الدول في إنتاج أجود أنواع الفحم والذي يصدر إلى معظم دول العالم، كما تستخدم تلك الدول ثمار نبات الغويف في إنتاج نوع من الطحين الغني بالبروتينات والعناصر الغذائية، كما تستخدم ثمار الغويف المطحونة كغذاء مهم للكثير من الحيوانات.

 

مقالات ذات صله