شمــا حمـدان:أنا سفيــرة قبــل تخرجــي..!

حاصرتها الشائعات القاتلة، لكنها رمتها خلفها ثم حلقت نحو حلم طفولتها.. شما حمدان، شابة إماراتية عشقت الغناء وأتقنت العزف على «الجيتار» منذ طفولتها، غنت لأول مرة رائعة راشد الماجد «نسيناكم» في الثامنة من عمرها، وحين اقتربت من الثامنة عشرة أطلقت أولى أغانيها على «Youtube»، فلاقت استحسان الجمهور، لكن أولى خطواتها نحو الشهرة، كانت في النسخة الثانية من برنامج «Arab Got Talent»، حيث وصلت إلى المركز الثاني، إلا أنها احتلت المركز الأول في قلوب المشاهدين..
المحرر/ مريم كيوان، الصور/ المصدر

نبدأ معك من أحدث أعمالك، علمنا أنك تعدين حالياً لأغنية جديدة، حدثينا عنها؟
لم نستقر على اسم الأغنية حتى الآن، وهي كلمات الشاعر سلطان المجلي، وألحان وتوزيع الفنان جاسم محمد، وستكون الأغنية مختلفة عن أغنيتي الأولى، فهي أغنية شبابية، سأطل بها على الجمهور بلون مختلف يفاجئهم.
هل ستكون باللهجة الخليجية أيضاً؟
بالتأكيد.
هل تفكرين في الغناء بلهجات أخرى؟
لا أنوي ذلك في هذه المرحلة، لكن يمكن أن يتضمن أول ألبوم لي أغنية باللهجة اللبنانية أو المصرية.
ما الذي يعيق صدور هذا الألبوم؟       
العائق الأكبر هو عنصر الوقت، فأنا أدرس في السنة الأولى بالجامعة، والتحضير لألبوم كامل يحتاج إلى متسع من الوقت، لكن في العام الجديد أتوقع أن أبدأ بإصدار «Mini Album».
بالعودة إلى برنامج Arab Got Talent الذي شاركت فيه، هل كنت تتوقعين هذا النجاح والانتشار بعد مشاركتك؟ وما الذي اختلف في حياتك بعد البرنامج؟
بصراحة لم أتوقع ذلك، وفي أحيان كثيرة لا أستوعب ما وصلت إليه، وبالتأكيد هذا النجاح بفضل الجمهور.. فقد كنت دائماً في طفولتي أحلم بالوقوف والغناء على خشبة المسرح. أما عن الأمور التي تغيرت في حياتي فبعضها سلبي والآخر إيجابي؛ فمن الإيجابيات تحقيق شهرة واسعة في وقت قصير، ومن السلبيات أنه لم تعد لي الحرية التي اعتدتها قبل ظهوري في البرنامج.
إلى من من المطربين كنت تستمعين في طفولتك؟
راشد الماجد، عبد المجيد عبد الله، عبد الله الرويشد، نوال الكويتية، أصالة.
من أول من دعمك وشجعك في طفولتك؟
والدي هو من دعمني في طفولتي، فهو كان يوماً عازف «جيتار»، وأنا اكتسبت منه الجينات الفنية، وكذلك أمي وإخوتي وقفوا بجانبي كثيراً، خاصة في الظروف الصعبة التي مررت بها في البرنامج.
ومن الساحة الفنية الإماراتية من دعمك؟
الفنان الكبير فايز السعيد، فقبل ظهوري في البرنامج، كان يستضيفني في الاستوديو الخاص به، ويشجعني على الغناء وتسجيل الأغاني، ويعرفني على الفنانين والشعراء، كما كان يشجعني كثيراً على المشاركة في برامج الموهوبين، لكنني كنت أرفض بسبب خوفي من نظرة المجتمع ورفض أهلي، لكن بعد تحميل إحدى الأغنيات على «youtube»، والاستماع إلى ردود أفعال الجمهور الإيجابية، تحمست كثيراً.
ماذا كان موقف أهلك عند طلبك المشاركة في البرنامج؟
عندما أخبرنا أنا وأختي والدتي تحفظت في البداية، لأن المشاركة كانت تتطلب السفر إلى لبنان، لكن استطعنا تجاوز تلك المشكلة بإخبارها أنه بإمكاني اصطحاب أي شخص من العائلة معي. أما والدي فكان في البداية غاضباً، لكنه بعد ذلك وافق واشتركت في البرنامج، ووصلت إلى المركز الثاني، وهذا شرف كبير لي.
هل حزنت على عدم الوصول إلى المركز الأول؟
كنت بالتأكيد أطمح لذلك، لكنني حققت شهرة كبيرة، ولمست حب ودعم الجمهور، وهذا يكفيني.
حين تجلسين بمفردك، هل تندمين على خطوة المشاركة في البرنامج وتحقيق الشهرة؟
لا، لست نادمة.
هل تخشين الوسط الفني؟
نعم، أخشاه كثيراً، خاصة الشائعات.
أحاط بك كثير من الشائعات والانتقادات في بداية ظهورك في البرنامج، بم تصفين تلك المرحلة؟ وكيف تجاوزتها؟
بالفعل في بداية ظهوري في البرنامج واجهت انتقادات كثيرة غير متوقعة، ويمكنني وصف تلك المرحلة بالأصعب في حياتي، وكدت أنسحب من البرنامج بسبب الضغط النفسي، فما كُتب كان قاسياً وفيه نقد لشخصي وليس لفني، لكن من يدعمونني قالوا لي إن هذه طبيعة العمل الفني، ولا أنكر فضل أمي في تلك المرحلة ودعمها وتشجيعها لي على الاستمرار والبقاء.
هل لديك حالياً استراتيجية للرد على الشائعات؟
استراتيجيتي منذ البداية، هي عدم الرد على الشائعات.
ما الجديد الذي ننتظره؟
هناك مشروع «ديو» يجمعني بداليا الشيحي زميلتي في البرنامج، في أغنية مصورة لصالح أطفال العالم، وسيكون هذا أول عمل مصور لي، ستغني فيه داليا باللغة الإنجليزية وأنا بالعربية.
كيف تم اختيارك من قبل منظمة (FPJN) الدولية لمنصب سفيرة للطفولة والأعمال الخيرية؟   
في التصفيات قبل النهائية في البرنامج، اتصل بي أعضاء المنظمة، وأخبروني بترشيحي لمنصب سفيرة للطفولة، خاصة أنني كنت أريد دراسة العلوم السياسية لأصبح سفيرة لبلادي في المستقبل، والحمد لله وصلت لمنصب مشابه قبل إنهاء دراستي!
ما الذي يمثله لك هذا اللقب؟
هو وسام على صدري كفتاة إماراتية وعربية، وهذه مسئولية كبيرة لكنني سعيدة بها.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله