شهد:لا للأدوار الكوميدية

شهد:لا للأدوار الكوميدية

لا تزال الممثلة الشابة شهد عبد الله طالبة في الجامعة، ولكنها استطاعت أن تحجز لنفسها مكاناً في ساحة الدراما الخليجية بين نظرائها الشباب، وهي تطل على جمهورها في شهر رمضان بعملين دراميين، هما «النور» و«في أمل». لكن ما قصة علاقتها بشقيقتها ليلى؟! إلى الحوار وتفاصيله.

من هي شهد عبد الله؟

ممثلة تطمح لتقديم المزيد من الأعمال الدرامية، بهدف إيصال رسالة إيجابية، وطالبة أسعى لإتمام دراستي الجامعية.

دخولك إلى المجال الفني.. هل كان بمساعدة شقيقتك الفنانة ليلى عبدالله؟

لا أنكر دور شقيقتي ليلى في دخولي المجال الفني، ولكن لولا الموهبة لما استطعت الاستمرار وتحقيق النجاح.

وكيف تنظرين للنجاح الذي حققته شقيقتك؟

شقيقتي حصدت ثمار جهدها ومثابرتها، وأنا فخورة بما قدمته خلال مدة قصيرة.

بصراحة، هل تغارين من نجاحها؟!

بالتأكيد لا! فهي شقيقتي وأتمنى أن أراها في الطليعة دائماً.

لو طلبت منك التنازل عن أحد الأدوار المعروضة عليك، والذي قد يشكل نقله نوعية في مشوارك.. فهل ستوافقين؟

ليلى دائماً تنصحني وتقدم لي المشورة في اختيار الأعمال الدرامية، وأعتقد أنها إذا رأت أن الدور لن يناسبني، فدون شك سيكون ذلك نابعاً من حرصها على تقديمي الأفضل.

ماذا تقدمين من أعمال درامية خلال رمضان؟isse-114-full_Page_095_Image_0001

أطل على الجمهور في شهر رمضان بعملين دراميين، الأول مسلسل «النور» الذي يسلط الضوء على العديد من القضايا الاجتماعية وعلاقات أفراد الأسرة ببعضهم البعض. والآخر مسلسل «في أمل»، والذي يسلط الضوء على حقيقة الحياة، فنحن منذ الصغر نعقد آمالاً كبيرة، ونحلم بأشياء كثيرة وقائمة طويلة من الأمنيات، وعندما نكبر نصدم بأن الحياة على غير ما توقعناه.

وما هي طبيعة دورك في كل من العملين؟

أجسد في مسلسل «النور» شخصية «آية»، وهي فتاة ترفض الإصغاء لأي نصيحة، ومن طباعها اختلاق المشاكل، تتعمد استدراج شقيقتها الصغرى لنفس طريقها، وتتميز الشخصية بخط درامي آخر وهو أنها لا تعترف بالحب، بل تفضل أن تتعرف على الشباب فقط من أجل التسلية واللهو. وفي مسلسل «في أمل» أجسد شخصية «فرح»، وهي طالبة جامعية تواجه بعض المشاكل التي تدور حولها الأحداث.

هل هناك أدوار ترفضين تجسيدها؟

نعم، الأدوار الكوميدية، لأنني لا أرى نفسي فيها إطلاقاً!

لو عرضت عليك بطولة ولكن طبيعة الشخصية «الإثارة»… فهل ستوافقين؟!

لا، فأنا أرفض أدوار الإثارة والابتذال، لأن الفن رسالة راقية وسامية، إضافة إلى أننا نعيش في مجتمع تحكمه العادات والتقاليد.

وهل أنت مع تقديم تنازلات في الفن؟

أرفض تقديم التنازلات على حساب كرامتي، لكن هناك تنازلات مشروعة يمكن تقديمها!… إذا توفر النص القوي والمؤثر وأيضاً الأجر!

هل تنتمين إلى شلة فنية؟

لا أنتمي إلى أي شللية فنية، ولست محسوبة على «جروب» معين، فأنا صديقة للجميع وأعمل مع الجميع.

هل لديك الجرأة للاعتراف بأخطاء ارتكبتها؟

نعم لدي الجرأة للاعتراف بأخطائي، لأنني إنسانة ومن الطبيعي أن أخطئ، ومن الخطأ أستفيد وأتعلم حتى لا أقع فيه ثانية، وكما يقول المثل: «الاعتراف بالخطأ فضيلة».

مقالات ذات صله