صور: حملة شبابية في مصر لمكافحة الشتائم والبذاءة في الشوارع

صور: حملة شبابية في مصر لمكافحة الشتائم والبذاءة في الشوارع

تشترك شوارع عدد من المدن العربية في كونها أصبحت شاهدة على الكثير من السلوكيات السلبية، لعل أخطرها انتشار الشتائم والسب والكلام البذيء.. وفي مواجهة هذه الظاهرة، بادر شباب في مصر إلى إطلاق حملة لمكافحتها، تحت عنوان «لا مؤاخذة، مفيش شتيمة»، فنزلوا إلى الشارع، ساعين إلى مكافحة السب والقذف والألفاظ النابية.

 

أيمن وحيد، منسق حملة «لا مؤاخذة، مفيش شتيمة»، يقول: قام فريق «توعية إنسان»، التابع لجمعية «رسالة» الخيرية، بتنسيق فعاليات الحملة التي انطلقت في شوارع القاهرة، في محاولة جادة لمنع الشتائم والألفاظ النابية المنتشرة على لسان الصغار قبل الكبار، وتسلحنا بالمبادئ والأخلاق التي تعلمناها من القرآن الكريم وخلق الرسول صلى الله عليه وسلم، وتعاليم الأديان التي تنبذ هذه التصرفات، ونظمنا مجموعة أنشطة لتوعية المواطنين بأهمية عدم الشتائم ونبذها إلى الأبد، ودعونا، من خلال صفحتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، عدداً كبيراً من الشباب من الجنسين، وهم المستهدفون من حملتنا، إلى منع «التلوث السمعي» بالسباب الذي يقتحم آذاننا ليلاً ونهاراً.
ويضيف محمد مجاهد، أحد أعضاء فريق «توعية إنسان»: قدّمنا العصائر للمارة في الشارع، كي يتوقفوا ويستمعوا إلينا كي نوضح لهم كارثة الشتائم والسباب، سواء أكان الإنسان يسمعها أو يطلقها. حملة-لا-مؤاخذة-مفيش-شتيمة-غلاف3245
وتقول دعاء شعبان: شاركت في الحملة لتوعية المواطنين، وقمت أيضاً بتوزيع العصائر على المارة، والتحدث إلى الفتيات والنساء خصوصاً، لتوعيتهن بمخاطر الشتائم، ولاسيما في الأسواق والأماكن العامة، حيث يخدش حياءنا الكثير من الألفاظ النابية، وأوضحنا لهن خطورة أن يرددها الشباب والرجال، فكيف إذا رددتها «حواء» الناعمة الرقيقة؟! وقد لمسنا استجابة كبرى منهن، وتعهدت الكثيرات بعدم الشتم والسب.
صفاء أحمد: شاركت في الحملة، وتم تكليفي بتوعية الفتيات والنساء في الأماكن المزدحمة، كالأسواق والمستشفيات، امتثالاً لتعاليم ديننا الحنيف، الذي يأمر بحسن الخلق والامتناع عن السب، لأن أقوالنا محسوبة علينا، والكارثة الكبرى هي أن أبناءنا يلتقطون هذه الألفاظ ويقلدونها بحجة «الموضة» في السب واللعن والشتيمة، للأسف! فكان دورنا إرشادهم بالحجة والبرهان وبالأحاديث والسنة النبوية، إلى أن الشتمية ليست موضة، بل هي حرام شرعاً.
ويضيف حسن محمد: المؤسف أنه أصبح عادياً جداً أن تجد فتاة من «بنات الذوات» تردد ألفاظاً مرفوضة بسهولة فائقة، وكأنها تقول بيتاً من الشعر! لذا كان من المهم جداً القيام بحملة التوعية هذه.
محمد مصطفى: قام الفريق بإعداد لوحات ومنشورات توضح أهمية حفظ اللسان والابتعاد عن السب والشتمية، رفعناها خلال الفعاليات التي أقمناها، والتي ننوي أن تشمل جميع المحافظات قريباً، لنصل إلى منع الشتائم في جميع أنحاء مصر!
هاني حسن سيد: شاركت في فعاليات منطقة «روكسي»، والتقيت بعض الباعة الذين قدمت لهم الإرشادات اللازمة لمنع الشتائم والتوعية بأهمية حفظ اللسان، كي لا تنتشر البغضاء والكراهية بين الناس، نتيجة لفظ نابٍ أو كلمة بذيئة.

مقالات ذات صله