طابعة ثلاثية الأبعاد تستطيع صناعة العظام و الغضاريف و العضلات

طابعة ثلاثية الأبعاد تستطيع صناعة العظام و الغضاريف و العضلات

مجلة شباب 20

اخترع فريق من الباحثين في مجال الطب الحيوي بمعهد “وايك فورست” للطب التجديدي بالولايات المتحدة، آلة طابعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، تستطيع صياغة الأنسجة البسيطة مثل الغضروف إلى أشكال معقدة كأذن الرضيع، و ذلك في المشروع الذي استغرق إكماله 10 سنوات.

و تستطيع الآلة الجديدة طباعة أجزاء معقدة من العضلات و كذلك العظام، من خلال استخدام الخلايا البشرية المغموسة في الجيل، و الغضاريف المملوءة بالبلاستيك القابل للتحلل، و عندما تتم زراعة هذه الأنسجة البسيطة في الحيوانات فإنها تبقى على قيد الحياة و تنمو، بحسب موقع “popularmechanics”.

يقول العالم “أنتوني أتالا”: “هذه أول طابعة حيوية تستطيع طباعة الأنسجة الخاصة بعمليات الزراعة البشرية بمقاييس عالية، فبمجرد طباعة البنية نستطيع إبقاءها حية لأسابيع عديدة قبل زراعتها”.

الجهاز الجديد أطلق عليه “ITOP”، و استطاع فريق الباحثين طباعة أجزاء من جسد الإنسان أثناء عرضهم له، حيث قاموا بطباعة أذن بحجم أذن رضيع، و أجزاء من عظم الفك و الجمجمة، و شرائط عضلية.

“أتالا” يضيف: “الخطوة التالية هي اختبار هذه الأنسجة المطبوعة لضمان السلامة، حتى نستطيع زراعتها مستقبلاً في المرضى”.

مقالات ذات صله