عبدالله عبدالعزيز:حياتي اغنية هادئة

عبدالله عبدالعزيز:حياتي اغنية هادئة
صوته الهادئ وحضوره القوي كانا جواز مروره إلى قلوب الجمهور، فلقبوه بـ«مطرب الجيلين».. هو الفنان السعودي الشاب ونجم «ستار أكاديمي» عبدالله عبدالعزيز، معه كان هذا الحوار السريع.

 

من هو عبدالله عبدالعزيز؟

فنان أغني للجمال، وأسعى إلى أن أكون جميلاً، حياتي أغنية هادئة، أحزانها عزف ناي، وأفراحها دندنة على مقام البيات!

دخولك المجال الفني… هل كان مصادفة؟

لا، لم يكن مصادفة بل كان تدريجياً بعد اكتشافي موهبة الصوت لدي، وتشجيع من حولي وإشادتهم بصوتي، إلى أن قررت دخول هذا المجال.

حدثنا عن أولى خطواتك الفنية.

أولى خطواتي الفنية كانت عن طريق طرح أغنية على YouTube، ومن ثم المشاركة في بعض المناسبات الاجتماعية بأعمال فنية بسيطة.

إذن كانت مشاركتك في برنامج «ستار أكاديمي» بدافع تحقيق الشهرة فقط!

نعم صحيح! كما أنها كانت للاستفادة أيضاً من الأكاديمية في تطوير موهبتي.

هل تعتقد أنك ظلمت في البرنامج؟

ربما ظلمت في اختيارات الأغاني، لأنه لم تكن لدينا الحرية المطلقة في الاختيار.

ألا توافق على أن شهرة البرامج الغنائية بدأت تتراجع؟

ربما، لأنها صارت كثيرة العدد وتتكرر كل موسم، لكنني أعتبرها محطة انطلاق.

وهل حقق عبدالله هدفه الأساسي من المشاركة في البرنامج؟

نعم بكل تأكيد، لأنني كنت أرغب في الوصول للناس وكسب محبتهم، وقد حققت ذلك.

ألا تتفق معي على أنه حتى الحاصل على المركز الأول في هذه النوعية من البرامج يختفي سريعاً؟

نعم هذا صحيح، هناك من سبق واختفى، لكن هذا الأمر ليس مقياساً.

وما هي الأسباب؟

عدم المتابعة في العمل، والفشل في إيجاد مصادر لإنتاج الأعمال الفنية، وغياب التواصل مع الجمهور، والانشغال بأضواء الشهرة، إضافة إلى عقد الاحتكار الموقع  مع البرنامج لعدة سنوات، والذي يعوق المشترك عن أي حركة فنية.Binder1_Page_095_Image_0001

هل طالتك الشائعات؟

نعم.

وبماذا ترد عليها؟

لا أرد، فتواصلي مع الجمهور بشكل مستمر جعل لدي مناعة ضد الشائعات!

ما هو جديدك حالياً؟

هناك عدة أعمال لهذا العام وضعت جدولاً لتنفيذها وطرحها، ويتضمن ذلك اختيار فريق العمل الذي سوف أعلن عنه قريباً.

ما السر الذي تريد البوح به لنا؟

(يضحك): أي سر؟! الناس يعرفون كل شيء الآن! لكن هناك أمراً لأول مرة سأصرح به، وهو أنني بصدد تصوير جلسات طربية قريباً.

هناك مطربون اتجهوا للتمثيل… ألا تفكر في خوض هذه التجربة؟

نعم، لكن إذا وجد العمل المناسب لأقدمه، وسيظل الغناء هو الأهم بالنسبة لي.

ما أقرب ألقابك الفنية إليك؟

الألقاب يطلقها المعجبون ولا نختارها، وأقرب الألقاب التي اختارها الجمهور لي «مطرب الجيلين»، لأنني سأحافظ على هوية الأغنية السعودية منذ أيام الزمن الجميل، بالتزامن مع الأغاني الحديثة.

مقالات ذات صله