عطية شعلان: رفضت الجنسية الألمانية!

عطية شعلان: رفضت الجنسية الألمانية!
هو «الروك» المصري أو «الرجل الأخضر»، عطية شعلان الذي أضاف للرياضة العربية إنجازاً تاريخياً جديداً بعد تحقيقه ذهبية بطولة العالم لكمال الأجسام في البرازيل 2014.. نحاور شعلان لنكشف أبرز محطات حياته الرياضية، وسر تفوقه في هذه الرياضة، وطقوسه اليومية، وسبب رفضه المشاركة في أعمال سينمائية.

كيف كانت بدايتك مع رياضة كمال الأجسام؟

بدأت في محافظة البحيرة برياضة ألعاب القوى وأنا صغير، ثم توجهت إلى كمال الأجسام وعمري 17 عاماً، كان المقربون لي والمحيطون بي يتعاملون معي كهاو، لكني ومنذ اللحظة الأولى كنت أرى نفسي بطلاً للعالم في هذه الرياضة، فقد كان ذلك هدفي منذ البداية، ولم أصرح به لأحد حتى لا أتعرض للإحباط أو السخرية، لكن بعد أن حققت أول لقب دولي إفريقي أعلنت هدفي وطموحي في الوصول إلى قمة العالم في كمال الأجسام.

ماذا كانت أولى البطولات التي شاركت فيها وحققت من خلالها ألقاباً؟

شاركت لأول مرة في بطولة البحيرة تحت 17 سنة، وحصلت على المركز الأول، ومن خلالها تم تصعيدي لأول مرة إلى بطولة الجمهورية في نادي العمال ببورسعيد، بعدها بعام حصلت على المركز الأول، ثم حققت المركز الأول على المحافظة لفريق 19 سنة ثم ثاني الجمهورية 19 سنة ثم أول الجمهورية مرتين لنفس السن، ثم ثاني الجمهورية لفريق 21 سنة بمحافظة البحيرة، وثالث الجمهورية 21 سنة بمحافظة سوهاج، ثم حصلت على المركز الأول على جمهورية مصر مرتين لنفس السن، وعلى كأس مصر مرتين للناشئين ومرتين للكبار.

.. والبطولات الدولية.

حققت المركز الأول في بطولة إفريقيا بموريشيوس 2009 ثم البطولة العربية في 2009، ودورة الألعاب في قطر 2011 وأول بطولة البحر المتوسط في مالطا 2011، ثم المركز الثالث ببطولة الإكوادور 2012، وأخيراً إنجازي الأكبر حصولى على المركز الأول في بطولة العالم بالبرازيل 2014.Binder1_Page_104_Image_0002

كم عدد ساعات تدريبك يومياً؟ وعدد الوجبات التي تتناولها؟!

وقت توقف المباريات أتدرب ساعتين يومياً، لكن أثناء المباريات أتدرب 5 ساعات يومياً، وأتناول 7 وجبات يومياً بجانب المكملات، ما يكلفني شهرياً 20 ألف جنيه!

كيف كان استعدادك لبطولة البرازيل الأخيرة؟

تعرضت للإصابة قبل البطولة بعشرة أيام، وأجريت لي جراحة، ثم بدأت الاستعداد لهذه البطولة بإصرار، وكنت أشعر بقلق أثناء التدريب لأنني سأقابل أبطال العالم وأكبر الأسماء في رياضة كمال الأجسام، فانعكس ذلك علي حيث تدربت بكل قوة، وتسلل داخلي إحساس دعمني كثيراً بأنني سأحقق هذا الإنجاز، لكن لم أعلن شعوري هذا حتى لا يتهمني أحد بالغرور، فقد كنت واثقاً في قدرتي على تحقيق الفوز.

ما هي أصعب اللحظات التي واجهتك في البطولة؟

وقت الـ«أوفر أوول»، لأن ميزاني كان ناقصاً قليلاً.. وأذكر أن المنافسة مع اللاعب الإيراني كانت صعبة للغاية، لكني كنت مصمماً على الفوز ونجحت.

هل قدمت لك الدولة أي دعم قبل الإنجاز أو بعده؟!

الدولة لا تدعمنا نهائياً كرياضيي كمال الأجسام، وتحدثت عن ذلك أكثر من مرة، فقد حصلت على 65 ألف جنيه فقط كمكافأة للفوز ببطولة العالم، وهو رقم صغير جداً لا يتناسب مع ما أنفقه سنوياً للحفاظ على مستواي، وأقول هنا إنني بعت سيارتي الخاصة لتجهيز نفسي للبطولة، الأمر الذي اضطرني إلى الذهاب يومياً في سيارة أجرة «تاكسي» إلى صالة الجيم للتدريب، لكن وزير الرياضة وعدنا بعد أن عدنا من البرازيل بأن يزيد الدعم المخصص لكمال الأجسام بشكل عام.

صف لنا شعورك وأنت تتسلم الجائزة وترفع علم مصر عالياً؟

فرحة وسعادة غير عادية، وقد بكيت أثناء رفع العلم، وأود أن أذكر أنني تلقيت عرضاً بالحصول على الجنسية الألمانية للعب باسم ألمانيا، لكني رددت بالقول: «على جثتي!»

كيف هو برنامج يومك؟

أستيقظ في الـ 7 صباحاً لتناول الإفطار المكون من الأرز البسمتي وقطع اللحم والكاجو واللوز والسلطة الخضراء والموز، مع عصير الكيوي أو البرتقال! وبعدها أخصص ساعة لتلاوة القرآن الكريم من نسخة مترجمة للغة الألمانية، بصحبة زوجتي النمساوية الأصل وابني. 

سأقدم أعمالا فنية مثل أرنولد وسلفستر، ولا أقبل بالأدوار الثانوية

هل ممارستك هذه الرياضة جعلتك عنيفاً؟!

إطلاقاً.. لكن طبيعتي لا تتقبل الظلم بجميع أشكاله، ولعل رفضي للظلم هو ما يجعلني عنيفاً أحياناً.

ألم تعرض عليك المشاركة في أفلام سينمائية؟

عرضت علي خمسة أفلام لكني وجدتها لا تمثل البطل الحقيقي، كما هو الحال في أفلام أرنولد شوارزينجر وسيلفيستر ستالوني، لاسيما أنني أرى في نفسي القدرة على أداء دور البطولة، كما أمتلك القبول على الشاشة بشهادة الكثيرين، لذا لن أوافق على أي أدوار ثانوية.

ما هو هدفك الذي تسعى لتحقيقه؟

هدفي البطولة المقبلة في نيويورك سيتي، وهي بطولة المحترفين في العالم أو «ليلة الأبطال» كما يسمونها، وسأشارك فيها لأول مرة، وأطمح إلى الحصول على الميدالية الذهبية.

 

 

مقالات ذات صله