علي النعيمي:براكين آيسلندا.. تناديني!

علي النعيمي:براكين آيسلندا.. تناديني!

علي عيسى النعيمي.. قطري عاشق لفن التصوير، الذي عرفه صدفة، فبات حب حياته، وشغله الشاغل، الذي يسافر العالم لأجله، ملتقطاً الصور المميزة. في حوارنا معه نتجول بين فصول حياته المختلفة، الأشبه بشريط من الصور، ترصد الماضي والحاضر والمستقبل.

كيف بدأ حبك للتصوير؟

منذ طفولتي وأنا على يقين من أن الفن له مكانة في حياتي، لكن كانت تنقصني لحظة الانطلاقة. جاءت البداية بسيطة للغاية عبر تصوير الذكريات، سواء بالأفلام الفورية أو غيرها، ومازلت أحتفظ بتلك الصور في ألبومات خاصة تخلد أيـام الدراسة والرحلات البرية والبحرية.

ويضيف: وقد استهواني هذا الفن أكثر، عندما أبحـرت في عالم الإنترنت، فلاحظت تميزي في اقتناص اللقطات وأدائي والتكنيك العالي الذي بإمكاني اتباعه.. ومنذ تلك اللحظـة عـاهدت نفسي على أن أهتم بهذه الموهبة، فعملت على صقلها من خلال الرحلات والتصوير في المهرجانات، والمسابقات المحلية والعالمية في قطر، والاحتكاك بالحضارات المختلفة عبر المسابقات والمشاركات في المواقع العربية والأجنبية، كما كـــان للدورات نصيب كبير في تطوير موهبتي، وأوجه شكري لأساتذتي الذين كـان لهم الفضل في مسيرتي، وتتلمذت على أيديهم، ومنهم: محمد المناعي، وحسين الجابر، ومروان البنعلي.

هل دراستك مرتبطة بالتصوير؟

لا، فدراستي في اختصاص إدارة الأعمال.

ولماذا لم تسع إلى دراسة التصوير بشكل أكاديمي؟

لم تتح لي الفرصة، لكني تعمقت بالبحث، واكتساب المهارات، من خلال المشاركة في الدورات بشكل دائم.

هل التصوير موهبة أم خبرات ومعدات؟

الفنان الفوتوغرافي يجد العدسة هي الوسيلة الأمثل، التي يمكن من خلالها أن يعبر عن جميع ما يدور في داخله، من أفكار أو مشاعر أو أحاسيس، ويترجمها علـى أرض الواقع، والمصور فنان، وشخص شفـاف، ينظر إلى الدنيا بمنظور مختلف عن بقية البشر.

وما هي أول كاميرا امتلكتها؟

كاميرا رقمية Nikon D70.

.. وأجمل صورة محببة إليك في ألبومك؟

كثيرة هي الصور المحببة إلي.. لا أستطيع أن أحددها.

أهم الجوائز التي حصلت عليها.

لدي العديد من المشاركات في مسابقات ومعارض محلية وخليجية وعربية وعالمية، من أبرزها مسابقة اتحاد مصوري العرب، التي تقام في ألمانيا، حيث فزت فيها مرتين على التــوالي، في المحور الرياضي.

ما الذي يميز المصورين العرب عن الأجانب؟

العرب أغلبهم هواة، أما غير العرب فأكثرهم متفرغون للتصوير، ومع هذا لاحظت أن العرب يتقدمون ويتطورون وينافسون بقوة وبشكل ملحوظ.

أما الأمور السلبية التي تميز العرب عن الأجانب، فمنها: عدم تقبل النقد والتوجيه السليم، والخجل في عرض الصور، ومنها أن أحدهم قد يملك أدوات تصوير جيدة، لكنه بلا هدف، وكذلك تقليد أحدهم للمصورين الآخرين دون أن يطور نفسه أو يجتهد كثيراً لإبراز قدراته، وكذلك عدم المشاركة في المعارض والمسابقات ومواقع التواصل الاجتماعي.

حدثنا عن الدول التي زرتها من أجل التصوير.

السعودية، وعمان، ونيوزيلندا، والصين، وآيسلندا.

ما نصيحتك للمقبلين على التصوير؟

الصبر مفتاحك لعالم التصوير الضوئي، والتواضع هو مفتاحك لقلوب الناس.. فالتصوير ليس بالشيء الصعـب أو المستحيل، وإنما موهبة موجودة لدى المصور، عليه أن يسعى لصقلها.

وما حلمك؟

تصوير البراكين في آيسلندا!

لا غنى عنها

أهم الكاميرات والعدسات، التي لا يستغني عنها علي النعيمي في عمله، هي:

Canon 5D Mark III

Canon 1Dx

Canon EF14mm f2.8L II USM

Canon EF 24-70mm f/2.8L II USM Lens

Canon EF 70-200mm f/2.8L IS II USM Telephoto Zoom Lens

Canon EF 400mm f/2.8L IS II USM Lens

Canon Speedlite 600EX-RT

Tripod,Monopod

 

مقالات ذات صله