عملية إعدام في النمسا احتجاجاً على اللاجئين

عملية إعدام في النمسا احتجاجاً على اللاجئين

مجلة شباب 20

نفذت جماعة نمساوية تنتمي لأقصى اليمين، عملية إعدام صورية بقطع رأس اثنين من أعضائها يحملان لافتة كتب عليها “مرحباً باللاجئين”، في أحد أكثر الشوارع التجارية ازدحاما في فيينا تحت نظر العديد من رجال الشرطة الذين قالوا إنهم يحمون حق التجمع.
و أظهر مقطع فيديو نُشر على الإنترنت الأسبوع الحالي نُسب إلى جماعة “إيدينتيترين” المناهضة للمهاجرين، رجلين مقنعين يرتديان زياً عسكرياً و هما يحاكيان عملية قطع رأس رجل و امرأة.
تابع المشهد أربعة رجال شرطة على الأقل و عشرات المتسوقين الذين وقفوا للمشاهدة، بينما كانت تذاع عبارات متطرفة بالإنجليزية، و حمل رجل مقنع آخر راية كُتب عليها بالخط العربي، نقلاً عن “العربية.نت”.
و قال رجل موجهاً كلامه للجمهور في الفيديو “هؤلاء الذين يقولون مرحباً باللاجئين يتحملون مسؤولية الخطر الذي نواجهه في أوروبا الآن”.
و قال “إنهم يتحدثون عن التنوع، لكن ما نراه هو تسلل أجنبي و أسلمة. نحن نملك سلطة الدفاع عن القيم و التقاليد النمساوية، و سنستمر حتى نؤمن وطننا. يا أوروبا الحصينة أغلقي الحدود”.
و قال متحدث باسم شرطة فيينا، إن الحدث سُجل على أنه عرض “لعمل شبيه بالحرب”، و إن الضباط منعوا محتجين حاولوا إفساده.
و قال المتحدث، اليوم الأربعاء، إن مندوبين من الوكالة الحكومية لحماية الدستور كانوا حاضرين أيضاً.

مقالات ذات صله