غاده رجب: أتحـــدى الأتـــراك بـ «صــورتـي»

 بمغامرة لا حدود لها عادت إلى الساحة الغنائية بعد غياب سنوات طويلة، بل الأكثر من هذا تراهن الفنانة غادة رجب على موهبتها، وقررت التحدي عبر الغناء باللغة التركية في ألبومها الجديد «صورتي» الذي طرحته مؤخراً.. في الحوار التالي تفاصيل ومغامرات ترويها لنا غادة رجب.

المحرر/ القاهرة – إيمان كمال ، الصور/ المصدر

ألا تتفقين معي على أن إطلاقك ألبوماً كاملاً باللغة التركية هو مغامرة؟
بالفعل هو مغامرة وتحد كبير في نفس الوقت، ولكن دعيني أقل إن العالم أصبح منفتحاً ولم تعد هناك صعوبة في الغناء بلغات مختلفة، فهناك تجارب لبعض الزملاء بلغات ولهجات أخرى وحققت نجاحاً، وأيضاً الفكرة في الألبوم التركي في حالة الموسيقى المختلفة التي قدمتها من خلاله.
ما الذي جعلك تتحمسين لهذه التجربة؟
في البداية غنيت بالتركية في حفل جمعني بسلامي شاهين لافتتاح إحدى القنوات التركية، وكنت حينها لا أجيد الغناء بالتركية ولكني حفظت من خلال الإنترنت أغنية مسلسل «سنوات الضياع» وقررت تقديمها في الحفل الذي حضره رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان، وبعدها بدأت أفكر لم لا أتعلم اللغة التركية وأقدم ألبوماً غنائياً يجمع المصري والتركي لمد جسور التواصل بين البلدين؟!
 لماذا اللغة التركية تحديداً؟ هل السبب هو النجاح الذي حققته الأعمال التركية والصدى الكبير لها؟
لا أستغل نجاح أي أعمال، فمن فترة لأخرى تظهر أعمال ناجحة درامياً مثل السورية، وكذلك في فترة انتشرت الدراما المكسيكية وغيرها، ولكني أحببت اللغة التركية وقررت التحدي خصوصاً أنني ابتعدت عن الساحة ما يقرب من ثماني سنوات لم أقدم أي ألبومات فلم لا أعود بإضافة جديدة؟!
هل وجدت تشجيعاً من والدك الموسيقار رضا رجب؟
والدي كان يعلم بالتأكيد إقبالي على هذه الخطوة، ولكنه لم يتدخل في الأمر وترك لي حرية الاختيار فلا يمكن أن أقول إنه شجعني عليها أو إنه خوفني أن أقبل عليها.
أين تعلمت اللغة التركية؟ وهل وجدت صعوبة؟
بالتأكيد تلقيت العديد من دورات تعليم اللغة التركية في بعض المعاهد بمصر ودرستها، ولا أنكر أن البداية كانت صعبة جداً مثل تعلم أي لغة أخرى، ولكني حرصت أيضاً خلال رحلاتي إلى تركيا على أن أجيد اللغة بأن أتحدث معهم بالتركية معظم الوقت. فقد تبدو ملامحي من الوهلة الأولى بأنني هادئة ولكني أحب كثيراً المغامرة والتحدي والدخول في الصعاب خاصة من أجل الفن.
بعد هذه التجربة هل تقومين بطرح أغنيات بلغات مختلفة؟
بعد تجربة ألبوم «صورتي» وتعلمي اللغة التركية وإحساسي بفتح آفاق جديدة وجمهور جديد مختلف، أشعر بأنه لا توجد صعوبة بأن أقدم ألبومات بلغات مختلفة سواء هندية مثلاً أو يونانية، فالتجربة أضافت لي خبرة في الغناء والموسيقى وأيضاً على المستوى الشخصي. فلا أستبعد الغناء بلغات أخرى في الفترة المقبلة ولكني سأركز مجهودي في الفترة المقبلة أيضاً على عودتي مجدداً للسوق المصري بعد فترة كنت فيها بعيدة لأسباب لم تكن بإرادتي.
هل تقصدين أن خلافاتك مع «روتانا» سبب بعدك عن الساحة؟
المسألة ليست خلافاً ولكن بعد انضمامي لروتانا ولمدة ثماني سنوات لم أقدم أي ألبومات جديدة، رغم الوعود التي كنت أسمعها كثيراً، وللأسف كان ذلك السبب في ابتعادي عن الساحة الغنائية كل هذه الفترة منذ ألبومي الأخير «أوقات بحن»، كما أنني لست المطربة الوحيدة التي حدث لها هذا الأمر مع «روتانا».
هل هذا هو السبب وراء قيامك بإنتاج «صورتي»؟
بالتأكيد لأنني تخوفت من أن أتعطل لسنوات أخرى إذ انزعجت بابتعادي عن الساحة كل هذه الفترة، ولذلك قررت أن أقوم بخطوة الإنتاج والتي تتيح للمطرب حرية أكبر في الاختيار وجميع التفاصيل.
هل رفض فعلاً الممثل التركي الذي قدم شخصية «يحيى» في «سنوات الضياع» الظهور معك في فيديو كليب؟
لم يرفض بالعكس رحب بالفكرة حينما عرضتها عليه، ولكنه لا يمكنه أن يقبل على أي خطوة دون الرجوع للشركة التي وقع معها عقد احتكار ولذلك لم يتم تنفيذ الأمر.
وسط الأجواء الحالية هل ترين أن موضة أغنيات العري انتهت؟
بالتأكيد، لأنه في البداية كانت المسألة إبهاراً للمشاهد، ولكن مع الوقت لعدم وجود موهبة حقيقية ابتعد الجمهور عن هذه الأعمال.
أين ترتيبك بين بنات جيلك من المطربات؟
لا يمكن لفنان أن يقيم نفسه أو يقول عن نفسه الأول أو الأخير، كما أن لكل فنان جمهوره وله طريقته الخاصة في الغناء، فأنا مختلفة كثيراً عن أغلب المطربات في جيلي لأنني من البداية فضلت الاتجاه لغناء القصائد والأغنيات الطربية وهو أمر ليس بالسهل وله جمهور خاص جداً.
لماذا لا تشاركين في حفلات غنائية؟
وأين هذه الحفلات؟! سوق الحفلات في مصر أصبح مقتصراً على بعض الأشخاص، ولكني من وقت لآخر أقوم بإحياء حفلات في دار الأوبرا المصرية كما شاركت في بعض الحفلات في تركيا وبعض الدول العربية، وبعد إطلاق ألبوم «صورتي» سيكون هناك بعض الحفلات في الفترة المقبلة إن شاء الله.
قدمت دور نجاة في مسلسل «السندريلا» لماذا لم تخوضي تجربة التمثيل مجدداً؟
منطقة التمثيل ليست منطقتي ولذلك فأنا حريصة جداً في اختياراتي وأفضل العودة بعمل جديد ومميز، وإن كانت عيني على السينما وأحلم بالسينما الاستعراضية مثل أعمال شادية وسعاد حسني ونجاة وليلى مراد.
لم لا تلجئين لعمل new look أو تغيير في ملامحك؟!
أحب التغيير ولكن الذي يناسب شكلي وطريقتي في الحياة، فلست مع التغيير الجذري خاصة أنني لست بحاجة لذلك فقد أعطاني الله شكلاً مقبولاً يحبه الناس ولا أريد تغييره، ولكني أحاول عمل new look سواء في الشعر أو الماكياج وطريقة اللبس، ولكن بالحدود التي ترضيني وتناسب شخصيتي.
معنى ذلك أنك ضد عمليات التجميل؟
لست ضدها ولكني أرى أنها مشروعة إذا كنا بحاجة إليها، وليس من أجل التغيير فقط، فهناك أشخاص تكون لديهم عيوب مثلاً وهم بحاجة لمثل هذه العمليات ولكني ضدها إذا كانت بدون سبب.
ما حقيقة تصريحاتك بشأن الزواج من تركي؟
هذه مزحة بالتأكيد فلا يوجد أي مشاريع زواج قريباً، فالمسألة تعود للقسمة والنصيب.
ما مواصفات فارس أحلامك؟
أن يكون طموحاً، فأنا أحب الرجل الطموح جداً، وأن يحترم فني ويشجعني على مواصلة مشواري في الغناء، وأن يحتويني.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله