غيّر حياتك بدقيقة واحدة فقط

غيّر حياتك بدقيقة واحدة فقط

مجلة شباب 20
يعتبر الدماغ العضو المسؤول عن تحليل وترتيب وتعريف كل ما حولنا وإعطاءه معنىً، ولكن في بعض الأحيان يرسل الدماغ إشارات سلبية تحبط من معنوياتك وتقلل من حوافزك. لحسن الحظ قامت الطبيبة النفسية جوآن شوينسن بجمع ست تمارين لتغيير طريقة تفكيرك ورؤيتك للحياة يمكنك القيام بها خلال دقيقة واحدة فقط.
–    لتكسب إعجاب الآخرين، اسمح بحصول الأخطاء.
لست مضطراً لتمضية خمس ساعات في حفظ ومراجعة ما ستقوله خلال اجتماعك مع زملائك أو حديثك أمام جمهور كبير أو عرض تقديمي في شركتك. أظهرت دراسات الخبير النفسي ريتشارد وايزمان أن الأشخاص التنافسيين يكسبون اعجاب الآخرين أكثر إذا ما تعاملوا مع الأخطاء بروح معنوية مرحة.
•    تمرين الدقيقة الواحدة: هذا التمرين ليست بتوجيه لارتكاب الأخطاء بقصد، ولكن نصيحة لتقبل حدوث الأخطاء دون تحميلها أكثر مما تستحق. لا بأس من كشف نقاط ضعفك وتقبلها.

–    فكر بالمستقبل لتنمية الإبداع.
لتزيد من اللحظات الإبداعية فكر بالمستقبل البعيد، يقول مؤلفا كتاب “عوامل اليوريكا” جون كونيوس ومارك بيمان، أن استخدام المخيلة يساعد على رفع الإلهام.
•    تمرين الدقيقة الواحدة:
1. تخيل أنك شخص آخر: يمكنك الحصول على المزيد من الأفكار إذا ما وضعت نفسك مكان شخص آخر، فكر كما تتخيل أنه يفكر، وتخيل تصرفاتك المشابهة لتصرفاته. ستذهلك النتائج حينها.
2. فكر بالمستقبل البعيد: لنقل أنك ربحت تذكرة طيران إلى طوكيو، وليكن أمامك سيناريوهين: الأول أن موعد الرحلة في اليوم التالي، والثاني أن موعد الرحلة بعد سنة.
لاحظ كيفية تحول أفكارك من تفكيرك بما قد تحزم في حقائبك وكيف ستتوجه إلى المطار ومن أين تحصل على التذاكر إلى تفكيرك بلحظات المتعة في طوكيو، والبنيان الطويلة الشاهقة، والشوارع المكتظة وحياة المدينة الصاخبة وأشجار الكرز المزهرة.
التفكير بالمستقبل البعيد يحفز المخيلة على تخيل مشاهد أكثر إبداعاً.

–    جرب هذه الخطة من أربع خطوات لتمنع عقلك من ممارسة المماطلة.
كثيراً ما نجد أنفسنا عالقين في دوامة من فيديوهات القطط بينما كان ينبغي علينا إنجاز مشروع ما، السبب بذلك أن الدماغ يرسل اشارت للقيام بسلوك مريح للتخلص من التوتر الناتج عن العمل والحاجة للتركيز وإذا ما استمر الجسد بالاستجابة لتلك الإشارات تصبح عادة يصعب التخلص منها.
•    تمرين الدقيقة الواحدة، من اربع خطوات:
1. حدد شعورك، كن صادقاً مع نفسك وقل بصوت مسموع لنفسك ما الذي تشعر به. مثلا “أشعر برغبة في تصفح الفيسبوك.”
2. اشرح لنفسك المشكلة التي يسببها لك هذا الشعور. مثلاً “تصفح الفيسبوك يخفف من توتري مؤقتاً لأنني أشعر اني غير قادر على انهاء المهمة على الوقت.”
3. عاود التركيز من خلال أداء أسهل مهمة.
4. أكد لنفسك أن هذا السلوك في المماطلة هو مجرد اشارات خادعة من الدماغ ولا تتطلب أخذها بجدية.

–    غيّر من حاضرك بتغيير موقفك من الماضي.
ماضيك يبني حاضرك، ولكن ذكرياتك لا يتم عرضها كما حصلت في مخيلتك بل تتأثر بشكل كبير بمواقفك منها في الحاضر. هذا يعني أن المهم من الماضي هو موقفك تجاهه. أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يذكرون الماضي بإيجابية هم الأسعد والأكثر صحة ونجاحاً.
•    تمرين الدقيقة الواحدة: خذ دقيقة لتتذكر موقفاً حصل في الماضي، لا يهم إن حصل قبل خمس سنوات أو أسبوع أو بضع دقائق فقط تذكره بإيجابية وتأمل النقاط الجيدة منه وكن ممتناً لحدوثه، موقفك الإيجابي من ماضيك يعكس الكثير من الإيجابية في حاضرك.

–    مثل الابتسام إلى أن تحصل على السعادة.
يعتقد الفيلسوف البراغماتي وليام جيمس أن ادعاءك لامتلاك سلوك ما سينتهي بامتلاكك ذلك السلوك فعلاً! ودرس جيمس هذه الفرضية بدراسة تعابير الوجه ليجد أن الأشخاص لا يبتسمون لأنهم سعداء بل هم سعداء لأنهم يبتسمون.
واكتشف الخبير النفسي الأمريكي بول إيكمان أن جيمس على حق، كذلك لاحظ أن جميع البشر يتشاركون نفس السلوك، فعند الخوف تزداد نبضات القلب وترتفع حرارة الوجه وعند الابتسام تنخفض نبضات القلب والحرارة، مما يعني أن لدينا قدرة كبيرة على التحكم بمشاعرنا وحالاتنا الذهنية.
•    تمرين الدقيقة الواحدة: تستقيظ صباحاً مرهقاً وتود العودة للنوم بدل الخروج للعمل واضعاً تعبير “أكره العمل” على ملامح وجهك، كيف تقلب مزاجك إذن؟ جرب الابتسام ومثل أنك متحمس للعمل ولحضور الاجتماعات الطويلة المملة والتصرف بودّية مع جميع زملائك. ستتفاجأ أن الأمر يتحول إلى حقيقة بعد فترة.

–    حاول احاطة مكان عملك بالنباتات والأزهار، فهي تعمل على تنقية الهواء وكذلك تنقية دماغك ومنحك دفعة من الإبداع.

مقالات ذات صله