“فاشينستا”.. أزياء بالمالح والحلو!

أراد الشاب الإماراتي أحمد علي أن يكون مميزاً ومختلفاً لكي يجد طريقه إلى النجاح، فأطلق مشروعاً غير مسبوق.. “فاشينستا” هو عبارة عن فضاء يجمع بين المقهى والمطعم ودار الأزياء.. الفكرة استقبلت بالترحاب من قبل الجمهور، وفي الوقت نفسه قرر أحمد أن يدعم موهبة تصميم الأزياء. وفي الحوار تفاصيل عن الحلم الذي تحول إلى مشروع.

أخبرنا عن فكرة المشروع؟ ولماذا قررت إطلاقه؟
لدي أصدقاء كثيرون من مصممي الأزياء، ومنهم من لا يستطيع افتتاح محله الخاص، وآخرون ليس لديهم المال الكافي للبدء بتسويق تصاميمهم، عندما فكرت لا لا أطلق مشروعاً يدعم هؤلاء المصممين، وكل من لديه موهبة، ليس فقط من الإمارتيين بل من جميع الجنسيات؟ ولأن مجال عملي وتخصصي هو المطاعم والتسويق، لذا فكرت في مشروع يكون مقهى ومطعماً ومحلاً للأزياء في الوقت نفسه، فكان “فاشينستا”!

لماذا اخترت هذا الاسم لمشروعك؟ وكيف جعلته متميزاً عن غيره من المشروعات المشابهة؟
اخترت اسم “فاشينستا” لأنه يعبر عن الأزياء، وبما أنني اعتمدت الدمج ما بين الطعام والمشروبات والأزياء، فقد اخترت الألوان الثلاثة للموضة، وهي الأسود والفضي والبنفسجي، كما قمت بعمل ديكورات تعبر عن الأزياء، وراعى التصميم توفير أماكن لعرض أزياء المصممين.

من هم المصممون الذين يقومون بعرض أعمالهم في المطعم؟
كما قلت فمشروعنا “فاشينستا” يدعم المصممين من مختلف الجمسيات والأعمار، حيث يأتي المصمم إلى المطعم ليعرض تصميماته ونقوم بالتعاقد معه ونعرض له وبأسعار مناسبة، فالطلاب مثلاً نأخذ منهم أسعاراً رمزية، وفي المقابل نعرض التصاميم ونعطي جميع المعلومات عن المصمم معه مباشرة، ونحن اليوم نعرض لماركة معينة حصرياً في فاشينستا”، تلقى إقبالاً كبيراً.

ما هي القائمة التي تقدمونها في المطعم؟
نعتمد في قائمة الطعام ثلاثة مطابخ ، المطبخ العربي والإيطالي والياباني، والتنويع مقصود لإرضاء أذواق جميع الزبائن، كما أننا نعمل على أن يكون ما نقدمه من أطعمة صحياً وطازجاً.

متا هي الصعوبات التي واجهتك في بداية افتتاح المشروع؟
بدأت الصعوبات مع إنشاء مقر المطعم، حيث كان هناك تأخير في تسليم المكان، ولكن لم يمنعني ذلك من الإصرار على افتتاح المشروع، فالصبر كان سلاحي لمواجهة أي عقبة، وبعد ذلك لم يكن الافتتاح هو التحدي الأكبر، وإنما النجاح والاستمرار في النجاح كان أهم أهدافي.

ما هي الخطة المستقبلية ل “فاشينستا”؟
أن يصل اسم “فاشينستا” إلى كل مكان! هذا ما أطمح له، فأنا أريد ل “فاشينستا” أن يكون مطعماً عالمياً يقصده الجميع، والخطة التي وضعتها لتحقيق ذلك تتمثل في الانتشار محلياً، بأن يكون “فاشينستا” مقصداً للجميع داخل الإمارات أولاً ثم التوسع مستقبلاً خليجياً وعربياً ثم عالمياً، وخاصة أن دبي مدينة عالمية يقصدها الناس من جميع الجنسيات، فإذا رسخ اسم “فاشينستا” في أذهانهم وأحبوا الطعام والأجواء، فبالتالي أينما ذهبوا ووجدوا الاسم سوف يقصدونه، وأرجو من الله التوفيق لتحقيق هذا الحلم.

برأيك ما الذي سيساعدك على تحقيق حلمك؟
أولاً الجهد الذي نبذله في “فاشينستا” لنظل على مستوى عال بين المطاعم المنافسة، فأنا أقوم بمراقبة عمل المطعم على مدار الساعة، لأحافظ على وتيرة العمل التي ترضي الزبائن، فالنجاح ليس أن تصل بسرعة، وإنما أن تحافظ على نجاحك ومحبة الناس لمشروعك، كما أن الدعاية والإعلان لهما دور كبير في إيصال فكرة المشروع للناس، وهذا ما سنقوم به في المرحلة المقبلة بإذن الله.

هل برأيك تدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة الاقتصاد الإماراتي؟
بالتأكيد! فأي مشروع مهما كان صغيراً سيحتاج إلى العديد من الخدمات المرتبطة بدوائر الدولة الحكومية والمؤسسات الخاصة، لأن الاقتصاد عبارة عن دائرة متصلة، كل قطاع يخدم الآخر، وهكذا تعمل عجلة الاقتصاد الإماراتي دون توقف.

ما النصيحة التي تقدمها للشباب الإماراتي ممن لديهم أفكار لمشروعات خاصة بهم؟
أولاً أقول لهم إن الخوف من تطبيق أي فكرة يفكرون فيها هو أول طريق للفشل، فالمشروع الخاص مغامرة. كذلك على الشخص أن يدرس موضوع مشروعه جيداً، وبعدها يبدأ إنجازه. وعلى الشخص ألا يتوقع تحقيق النجاح والأرباح فوراً، وإنما عليه أن يصبر، وأن يتحلى بالحكمة لتجاوز أي صعوبات تواجهه، فكل مشروع به نسبة نجاح وخسارة، ولكن المتميز هو من يقود مشروعه للنجاح.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله