فراس بقنة: حملة «330» حرب على العنصرية!

شاب من أبناء المملكة السعودية أخذ على عاتقه محاربة الآفات الاجتماعية بطريقة مبتكرة وحديثة.. هدفه القضاء على المظاهر السلبية مثل التعصب والقبلية، عبر نشر الوعي بطريقة شبابية من خلال حلقات قصيرة عبر youtube، أطلق فراس بقنة على حملته اسم «330» مستخدماً الطرح الجاد لا الكوميدي.. المزيد عن فكرته عبر هذا الحوار.

من أنت في سطور؟
فراس من مواليد العام 1989 وأنحدر من أسرة من جنوب السعودية ونجحت في تأسيس مجموعة على الإنترنت أطلقت عليها مجموعة «غيرتي» الاجتماعية، كما أنشأت قناة على youtube أطلقت عليها قناة «ملعوب علينا» وصل عدد مشاهديها إلى نحو 4 ملايين مشاهد.
ما مدى تعلقك بمواقع التواصل الاجتماعي؟
ترجمت عشقي وحبي للإنترنت إلى واقع اجتماعي ترك ردود أفعال، وبعدها اتجهت إلى تنظيم هذه الحملة والتي أطلقت عليها «330».
ماذا تعني هذه الحملة؟
للأسف ظاهرة العنصرية في المجتمع السعودي تظهر في جانب الزواج والأنساب وتطغى لتكون عائقاً مهماً أمام استقرار الأسر، ولكني أشعر بالمزيد من التفاؤل لأن هذه الظاهرة بدأت تتراجع مع فهم وإدراك المجتمع السعودي.
وحول مدلول هذه الحملة فالرقم مقسوم إلى قسمين، فالرقم 110 يشير إلى السعوديين غير المنتمين إلى قبائل ويطلق عليهم «خط 110» و220 تطلق على السعوديين المنتمين إلى قبائل أصيلة وبالمزج بين الرقمين يصبح المجموع 330 الذي يوضح أن الهدف ليس الاهتمام بأصل الشخص السعودي وقبيلته، قدر الاهتمام بمنشئه وأخلاقه.
 هل وجدت دعماً لحملتك؟
بالفعل، فأثناء قيامي بإعداد تلك الحملة على موقع «youtube» وجدت مساعدة من السلطات السعودية، لكون الهدف أسمى وأنبل وهو أن جميع أبناء المملكة سواسية لا تفرق بينهم أنساب أو قبائل، بل هو مجتمع سعودي موحد.
بأي شكل تتعامل مع youtube؟
نظراً لوجود صلة قرابة تجمعني بالمخرج والمنتج فطيس بقنة ساعدني في تحديد شكل الحملة، بإنتاج حلقات عبر youtube كان من أهمها حلقات برنامج «يومك معي»، حيث درج على تقمص شخصيات تعمل في الميدان كان آخرها حلقات «عامل نظافة» والتي لاقت ردود أفعال جيدة، حيث وصل عدد المشاهدين للعمل إلى أكثر من مليون ونصف المليون مشاهد.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله