فيلم “الحاقدون الثمانية” يعيد “تارانتينو” إلى الواجهة

فيلم “الحاقدون الثمانية” يعيد “تارانتينو” إلى الواجهة

مجلة شباب 20

ثلاث سنوات مرت على تقديم المخرج الأميركي “كوينتين تارانتينو” لفيلمه “جانغو بلا قيود” و الذي نافس فيه آنذاك على جائزة “أوسكار” التي خرج منها محملاً بجائزتي أفضل سيناريو و أفضل ممثل مساعد، و ها هو يعود مجدداً إلى الواجهة بفيلم “الحاقدون الثمانية” الذي يعرض محلياً في 14 يناير المقبل، ليأخذنا نحو سينما السبعينيات. أحداث الفيلم تجري بعد 10 سنوات من الحرب الأهلية الأميركية، حينما يضطر “جون روث” (الممثل كيرت راسل) صائد المطلوبين للعدالة إلى التوقف في أحد البيوت و معه امرأة قاتلة محكومة بالإعدام
“ديزي” (الممثلة جينيفر جيسون) ليصادف وجود 6 شخصيات أوقفتهم عاصفة ثلجية في ذلك البيت لنكتشف أي نوع من الحقد و الكراهية تحمله تلك الشخصيات الثمانية لبعضها رغم الصقيع و البرودة التي تحيط بهم.

“أنا لا أنجز فيلماً كل عام، و الفيلم المقبل قد يكون بعد ثماني سنوات”، بهذا التعبير علق المخرج “كوينتين تارانتينو” على فيلمه “الحاقدون الثمانية”، مضيفاً: “آنذاك سنرى كيف ستصبح صناعة الترفيه، فالأمر بلا شك لا يشبه العيش وحدك في بيت، فعلى الأرجح سأكتب روايات مسرحية و أخرج مسرحيات”، و تابع: “لا أحب فكرة مواصلة القيام بالشيء ذاته، لأن هذا كل ما أعرفه، و بالتالي فأسعى للمحافظة عليه و كأني لا أستطيع فعل شيء آخر غيره، أنا أحب فكرة البحث المستمر”، نقلاً عن “صحيفة البيان” الإماراتية.

في مناطق باردة جداً بولاية كولورادو الأميركية، قام “تارانتينو” بتصوير فيلمه الذي ضم فيه كلاً من “كيرت راسل” و “صموئيل جاكسون” و “جنيفر جيسون”، و بحسب النقاد، فالفيلم يكاد يفيض بما فيه من كميات من العنف الإنساني الذي يتحرك من منظور الحقد بكل مفرداته و مضامينه النفسية و المادية و الاجتماعية و الطبقية، الأمر الذي يشير أننا سنكون أمام فيلم قادر على إثارة الجدل، و إشغال عقولنا بكل إحداثياته و شخوصه، كما أحدثه “تارانتينو” قبلاً في فيلمه “ديجانغو بلا قيود”.

فيلم “الحاقدون الثمانية”، كان كفيلاً بإعادة بطله “كيرت راسل” إلى عام 1982، عندما صور فيلم “الشيء”، حيث قال: “خلال عملنا في هذا الفيلم، كنا في ولاية كولورادو، و كان البرد شديداً حتى في الداخل و لم نكن نستطيع فعل أي شيء. كان يجب أن نمثل و كأننا في الشاطئ”، و تابع: “لقد ذكرني هذا الفيلم عندما أخذنا جون كاربنتر في عام 1982 إلى أماكن تصل فيها درجة الحرارة إلى ثلاثين درجة تحت الصفر، لتصوير فيلم الشيء، آنذاك كنت مضطراً لارتداء معطفي طوال الوقت”.

مقالات ذات صله