في احتفالات شبابية صاخبة

الإقلاع عن الكذب بوجوه مستعارة!
هم شباب وفتيات قرروا عكس ما درج عليه الكثيرون من أقرانهم، بالإقلاع عن الكذب، واختاروا في هذا اليوم وضع مساحيق وارتداء أقنعة لشخصيات غير شخصياتهم الحقيقية، كنوع من الاحتفال بيوم الكذب، احتفالاً بالتخلي عن عادة الكذب في يوم الكذب! فأي الوجوه ارتداها الشباب والفتيات؟ ولماذا؟! الإجابة بالتحقيق التالي.

بداية تغريد توفيق يقول: نعم احتفلت بالأول من أبريل، متمنياً تحقيق أمنيتي التي كنت أتمناها منذ زمن، وهي أن أكون طبيب جراحة، وما أن علمت أن هناك لقاء للإحتفال بنبذ الكذب في أول ابريل، حتى قررت ارتداء البذلة التي يرتديها الطبيب الجراح في غرفة العمليات، وكم كنت أتمنى أن أجري العمليات بالفعل للمدعوين! ولكن هيهات فإن نقابة الأطباء لي بالمرصاد، لأنني طالب في كلية التجارة، ولا يمكن أن أجري أية عمليات جراحية ولو من باب المزاج في يوم أول ابريل!

هدى صدقي: قررت في يوم أول ابريل أن أرتدي زي مهنة كنت أحلم بممارستها، وهي ضاربة الودع البدوية حتى ” أكشف المستور وأستر المكشوف”!.. ألا يحق لي ذلك ولو في أول يوم من ابريل؟!

مرام لطفي: أنا أيضاً لبست في أول ابريل زي الفتاة البدوية، التي ترتدي البيشة واليشمك، لأن ذلك الزي استهزاني كثيراً، وتمنيت أن أكون بدوية ولو ليوم واحد!

حنان مفيد: اخترت أن “ألطخ” وجهي بالألوان حتى لا يعرفني أحد، وذلك تعبيراً عن احتجاجي على يوم الكذب، واحتفالاً به على طريقتي الخاصة، وأعتقد أن ذلك أفضل كثيراً من الكذب.

ليلة عادل: أنا أيضاً شاركت في حفلة وضع المساحيق وتلوين الوجوه والأيدي، احتفالاً بنبذ الكذب ورفضه، ولذلك فضلت أن ألون وجهي ولا أكذب على الآخرين.

رويدا حسن: ارتديت ملابس فتاة فرعونية من عهد الملك رمسيس الثاني، ولكن للأسف فرمسيس نفسه غير موجود في هذا الحفل!

داليا حنفي: فضلت أن أرتدي الزي الياباني، وأمسك بالمروحة اليابانية الصغيرة في يدي، لأنني معجبة بالمرأة اليابانية التي أذهلت العالم بتقديمها العلمي، مثلها مثل الرجل.

علا سمير: فضلت أن أرتدي جلد النمر، لأعلن أن من يحاول الاقتراب مني بسوء سأفترسه، ويصبح هو الجاني على نفسه.

ساهر بدر: قررت في يوم الكذب أن أمثل دور المصاب، والذي تم تجبير جسده بالكامل، وهي فكرة لطيفة، ولكن أتمنى ألا أصبح مصاباً بالفعل!

مؤنس حامد: اخترت في يوم الكذب أن أرتدي زي القاتل في فيلم الرعب العالمي الشهير “الصرخة” لأخيف الآخرين!

محمد عبد الوهاب: ارتديت زي أحد المماليك، لأنني تمنيت لو عشت في الفترة المملوكية في مصر.

موافي وديع: فضلت أن أرتدي زي “دراكولا” أو مصاص الدماء الذي يمتص “دماء الكذابين” في أفلام الرعب.

شاهي سمير: اخترت أن أكون الذراع اليمنى لدراكولا!

نجوى عادل: ارتديت زي ملاك بجناحين، حتى أطير بهما بعيداً عن الكذب “وسنينه”!

مصطفى شكري: قررت ارتداء زي القرصان، وأمسكت في فمي سكيناً لأهاجم به الضحايا في يوم الكذب.

داليا حنفي: ارتديت زي المرأة التي أذهلت العالم.

ساهر بدر: وضعت على رأسي “طاسة” نيرون حارق روما.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله