قراء مجلة “20” يحاكمونها!

صوتك يهمنا حتى لو كان عالياً، رأيك يسعدنا حتى لو كان قاسياً وحاداً، نقدك أغلى ما يصلنا حتى لو كان غاضباً وثائراً.. لا نحتاج إلى تأكيد ذلك بعد 8 سنوات من التواصل والتلاقي والصدام والبهجة.. راجع – مثلما فعلنا في الأيام والشهور الماضية ونحن نجهز لهذا العدد  -أعدادنا السابقة، تلمس كيف اقتربت مجلة  “شباب 20” من ألمك وحاولت –  تخفيفه، ومن حلمك واجتهدت في رسم خطوط تحقيقه، ومن قلقك وحاولت مساعدتك على ترويضه، قالت لك وسمعت منك وهتفت معك، وهي اليوم – كما هي عادتها – تترك لك المجال رحباً لتقييمها، والفرصة كاملة لتفنيد أخطائها وتحليل خطابها، ومتسعاً من الصفحات لتحاكمها، والإشارة إلى نقاط ضعفها إن وجدت، وإلى قوتها ولحظات تألقها.. في هذا العدد أجرت المجلة استبياناً شاملاً بين قرائها الذين يمثلون 14 دولة، عن الأبواب التي ينتظرون قراءتها على صفحات المجلة، والأبواب التي يفتقدونها، وأخرى يودون تثبيتها ومنح صفحات أكثر لها.. عن الكتاب الذين يريدون مطالعة مقالاتهم في المجلة، والموضوعات التي تثير شغفهم، وعن الكيفية التي يريدون رؤية  المجلة عليها في المستقبل!

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله