قرار سوري يمنع دبلجة المسلسلات التركية لصالح الإيرانية

قرار سوري يمنع دبلجة المسلسلات التركية لصالح الإيرانية

مجلة شباب 20

صوّت مجلس الشعب، في سورية، “وبالأغلبية المطلقة” على قرار يقضي بمنع الشركات العاملة في الشأن الفني، من دبلجة المسلسلات التركية، ونقلها إلى العربية.
وفيما اعتبره الكثير من المعلقين، بأنه قرار سياسي لا قيمة فنية له، استغرب كثير من العاملين في الشأن الفني، هذا القرار، واعتبروه مثيراً للسخرية.
ومنذ اللحظة التي نشر فيها القرار، تحولت تعليقات الناشطين على صفحات التواصل الاجتماعي إلى “هجوم كاسح على القرار وعلى مُصْدريه”.
ولعل صفحة “دراما نيوز” على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك، قد كانت “المكان الأمثل” لتعليقات المعلقين الساخرين أو الغاضبين من قرار كهذا، وعلى حد تعبير تعليق باسم “تمارا” قالت فيه: “تضربوا انتو وهيك قرار.. ومين سائل يعني!”.
وفي تعليق باسم “ميلاني ديميرجيان” يقول: “مافي مشكلة. منحضروا بالتركي!”. وتعليقات عديدة سخرت من منع الدبلجة عن المسلسلات التركية قائلة: “هل هم يريدون الآن الدبلجة عن اللغة الروسية؟”.
أما “زرقاء اليمامة” فقد قال إن “قلوب السوريين” أُرهقت من “المسلسلات الإيرانية” خصوصا أن وزارة إعلام النظام السوري بدأت بإذاعة “الأوبرا الروسية والأفلام الروسية المترجمة” فعلى ذلك “يضربوا هني وهيك قرار”.
وتعليق آخر “فنّد” صفة “مجلس الشعب” مستنكراً لها وطاعناً بشرعيتها بالقول: “وهل بقي شعب بالشام؟”. وآخر سمّاه “مجلس النّهب”.
أحمد شلاش: نمنع التركي ونعرض الإيراني فلا تقلقوا
وكان عضو مجلس الشعب السوري، أحمد شلاش والمعروف بـ”الشيخ” قد نشر على صفحته الخاصة على “فيسبوك” خبر تصويت المجلس “وبالأغلبية المطلقة” على مشروع قانون “يحظر على الفنانين السوريين دوبلاج المسلسلات التركية وتجريم هذا العمل تحت طائلة الطرد من نقابة الفنانين”.
كما قال حرفيا في حسابه على “فيسبوك” من داخل الصفحة الرسمية لمجلس الشعب السوري، عبر رابط موضوع في صفحة النائب شلاش. ما يجعل منها “صفحة رسمية” له لأنها موجودة كرابط في الصفحة الرسمية لمجلس الشعب السوري كما نقلت العربية نت.
ويضيف النائب شلاش، والمعروف بولائه وتعصبه لرئيس النظام السوري، أنه تلقى كثيرا من اللوم والعتب على صدور قرار كهذا، كونه سيؤدي الى “قطع رزق” البعض. فيقول لهم “مبشراً” إنه يمتلك في درج مكتبه “عقود دوبلاج 23 مسلسلاً وفيلماً إيرانياً” وأنهم سيبدأون غداً (أي في الأول من 1 نوفمبر لأن تاريخ المنشور هو 31 اكتوبر) بأول عمل “يروي سيرة الإمام الكاظم” كما قال في صفحته حرفياً، ثم يختم: “فلتصرف ثقافة الخلاعة التركية إلى المجاري”.

مقالات ذات صله