قصة إنقاذ ممرضة لـ 7 رضّع من حريق مستشفى جازان

قصة إنقاذ ممرضة لـ 7 رضّع من حريق مستشفى جازان

مجلة شباب 20

من بين كل القصص المأساوية التي خلفها حريق مستشفى جازان العام، هناك قصة تعتبر نموذجاً رائعاً للتضحية والبطولة، صاحبة القصة هي ممرضة تعمل في المستشفى، قامت بإنقاذ حياة 7 أطفال رضّع من نيران الحريق الذي شبّ في القسم المتواجدين فيه، وهو القسم الذي تعمل فيه حيث تشرف على رعايتهم.

تقول الممرضة أميرة اسماعيل لجريدة “الرياض” في روايتها للقصة: على الرغم من تنبيهي أكثر من مرة من قبل الزملاء والمارة بضرورة مغادرة المستشفى بسرعة فائقة، إلا أنني رفضت أن أغادر إلا بصحبة السبعة أطفال الذين كنت مسؤولة عن رعايتهم، وانطلقت بعدها أبحث عن عباءة أو أي قطعة قماش أحملهم فيها، والحمد لله قد وجدت غطاء سرير سحبته بسرعة، وعدت للحضانة وألسنة اللهب من حولي حتى تحول السقف لكتلة مشتعلة من النيران، والفاجعة أني وجدت باب الحضانة مغلق. واستعنت بالموجودين لكسره وبالفعل تم ذلك، وحملت الأطفال السبعة في غطاء السرير أنا وزميلتي الممرضة نجود، وخرجنا بهم للشارع وكنت أبكي وأقوم بعدِهم واحدًا واحدًا وأطمئن على حالتهم إلى أن نقلنا الإسعاف لمستشفى الحياة بجازان”.

وأكدت الممرضة أنها كانت حريصة على أن يكون بمعصم كل طفل منهم البيانات التعريفية له ولم تتركهم إلا الساعة السادسة من مغرب هذا اليوم بعد أن اطمأنت على صحتهم. في حين توالت الاتصالات إليها من الأهالي الذين عبروا فيها عن جزيل الشكر والعرفان لعملها البطولي والذي لن ينسوه أبدا لإنقاذها حياة أطفالهم من نيران الحريق الذي اندلع في الدور الأول لمستشفى جازان العام، والذي يتكون من أقسام العناية المركزة والحضانة والولادة وأودى بحياة 25 شخص.

 

مقالات ذات صله