كافيه «مزاجان».. خلي مزاجك رايق!

كافيه «مزاجان».. خلي مزاجك رايق!

هنا لا تطلب فنجان قهوة أو شاي أو غير ذلك.. هنا يقدمون فقط «المزاج الرايق»! فمتى شعرت أن مزاجك ليس كما يجب، ما عليك إلا أن تقصد كافيه «مزاجان»، تستريح وتسترخي وتسلم أفكارك لفقرات فنية خاصة، كفيلة بجعل مزاجك في أحسن حالاته!

في هذا الحوار مع العشريني عمرو النجار، نتعرف على فكرة «كافيه مزاجان»..

ما الهدف من إنشاء هذا «الكافيه»؟

والدي المهندس قدري النجار هو صاحب المشروع، والهدف الأساسي منه ليس الربح المادي، بل محاولة جادة لتغيير مزاج الشباب المصري، من خلال تقديم فقرات فنية وثقافية تسهم في «إبعادهم» عن الأحداث السياسية والاقتصادية المسببة للقلق والتوتر. Binder1.pdf_Page_014_Image_0004

يضيف: عشت مدة طويلة في النمسا، وقررت أن أعود إلى بلدي، لافتتاح مقهى يخدم الشباب، أسعاره رمزية، ولدخوله تستخدم كوبونات بقيمة محدودة، لمتابعة الفقرات المتنوعة التي يتم تقديمها فيه.

كيف اخترت التصميم؟

استوحيته من الطابع النمساوي، وأردناه على غرار الأندلسيات القديمة، لجذب الشباب من جميع الدول إلى مصر.

وهل الزبائن كلهم من الشباب فقط؟

معظمهم، فالثقافة لا تعترف بسن معينة، مع أن هدفنا هم الشباب  المصريون والأجانب.

ما هي الفقرات التي تقدمونها؟

فنية وثقافية مختلفة، مثل رقصات التنورة، وإلقاء الشعر والخطابة، والتمثيل والرسم والفن التشكيلي والغناء، وعروض مسرحية أبطالها من الشباب، وفقرة لاكتشاف المواهب الفنية والثقافية.

أي أن «جلسة المزاج» تطول!..

قد تمتد إلى خمس ساعات «دسمة» متواصلة، لمن يرغب في متابعة جميع الفقرات الفنية والثقافية التي نراعي فيها التجديد، استجابة لطبيعة الشباب الذين يصابون سريعاً بالملل.

وكيف ترى تجاوب الشباب؟Binder1.pdf_Page_014_Image_0002

نستطلع آراءهم في الفقرات التي نقدمها، لمعرفة ما الذي يعجبهم، مع حرصنا الدائم على التطوير والتنويع، ونكرم كل يوم أحدهم، ونطلق عليه لقب «نجم اليوم»، ويأتي الاختيار بناء على قيامه بعمل تطوعي خيري، كزيارة المرضى ودور المسنين والأيتام، بهدف تشجيع الشباب على المشاركة في الفعاليات الاجتماعية، وليس مجرد متابعة الفقرات الثقافية والفنية.

ألا تعتقد أن الدخول مجاناً إلى الكافيه قد يسهم في تحسين مزاج الشباب؟!

بعد أن نغطي كامل تكاليف «الكافيه»، نفكر جدياً في تخصيص يوم في الأسبوع مجاناً للجميع.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله