كن متحدثاً ناجحاً باتباع 5 قواعد أساسية

كن متحدثاً ناجحاً باتباع 5 قواعد أساسية

مجلة شباب 20
كن متحدثاً ناجحاً باتباع 5 قواعد أساسية

نحن نمضي معظم ساعات يومنا في التحدث مع الآخرين، سواء الزملاء في الدراسة أو العمل، الأصدقاء، العائلة، الغرباء، في مواضيع كثيرة ومناسبات مختلفة، لكن ما الذي يجعل حديث أحد الأشخاص، محبوباً ومفضلاً أكثر من حديث شخص آخر؟ .. إنه إتيكيت الحديث، الذي يتلخص في قواعد أساسية يمكن أن تجعلك متحدثاً ناجحاً إذا تعلمها والتزمت بها.

أولاً: نبرة الصوت
تذكر أن الصوت العالي لأي سبب ولأي موضوع، أمر غير لائق وغير محبّب، وينفّر الآخرين منك كما يزعج المحيطين بك، وتذكر أيضاً أن التحدث بصوت منخفض جداً، يعطي إيحاءً بالبرود واللامبالاة والتقليل من شأن الشخص المقابل ومكانته، حافظ على نبرة صوتك متوسطة، مسموعة بشكل واضح وغير مزعجة.

ثانياً: لغة العيون
لن تكون متحدثاً جيداً إذا لم تحرص على استمرار التواصل بينك وبين من تتحدث معهم، والتواصل يبقى قائماً كلما حافظت على لغة العيون وتواصلهم، لأن الاتصال من خلال النظر يعزز من أهمية الموضوع، ويُشعر الشخص المقابل بتقديرك له والاهتمام بالتحدث معه، وإذا كنت تتحدث مع عدد من الأشخاص في وقت واحد، في اجتماع أو محاضرة مثلاً، فعليك أن تحرص على توزيع النظرات بشكل متساوٍ مع الجميع، حتى يشعر كل منهم باهتمامك وحرصك على الاحتفاظ بتركيزه.

ثالثاً: تجنب الانشغال
المتحدث الناجح هو الذي يتبع الضوابط ويعتبرها جزءاً من مهاراته وروتينه، ومن هذه الضوابط المهمة تجنّب الانشغال أثناء التحدث مع أحد الأشخاص أو مع مجموعة، سواء كان ذلك باستخدام الهاتف أو بمشاهدة التلفزيون أو تصفح جريدة أو بأي طريقة أخرى، فالتحدث مع الآخر يتطلب التركيز الظاهر والباطن، فلا يكفي أن تكون مهتماً ومتابعاً لحديثك، وأنت منشغل بهاتفك أو بتصفح كتاب، لأن ذلك يسبب فشل المحادثة ويثير استياء الشخص الذي تكلمه، ويجعله يفقد الثقة بك ويقلل من احترامه لك، فانشغالك أثناء محادثته يعتبر رسالة بعدم تقديرك لوجوده وعدم اكتراثك للتحدث معه.

رابعاً: التحضير المسبق
وتعني هذه القاعدة أن تكون جاهزاً دائماً للتحدث، حتى تكون متحدثاً ناجحاً وتحظى باهتمام وإعجاب الآخرين، فإذا علمت مثلاً أنك ستقابل شخصية مهمة أو معروفة، فعليك أن تحضر جيداً لهذا اللقاء من خلال قراءة معلومات وأخبار عنها وتحديد الأمور التي يمكن التحدث بها مع هذه الشخصية، وكذلك الأمر بالنسبة لإلقاء محاضرة أو الذهاب لمقابلة عمل، أو أي مناسبة أخرى تعلم مسبقاً أنك ستحتاج للتحدث خلالها في موضوع معين، فالتحضير المسبق سيزيد من ثقتك وحضورك ويجعلك أكثر قدرة على إثراء الحديث والتمكن منه.

خامساً: عدم الاحتكار
كونك المتحدث في الجلسة أو المحاضرة، لا يعني أن تحتكر الوقت كاملاً وتستحوذ على مدة الجلسة أو اللقاء بشكل كامل، فذلك يقلل من نجاحك كمتحدث ويُفقدك اهتمام الآخرين وثقتهم، عليك أن تترك الفرصة للجميع بالمشاركة وإبداء الرأي والنقاش وطرح التعليقات دون مقاطعة أو تذمر.

 

مقالات ذات صله