كيف انطلقت أنجح مدراء “أوبر” من إدمان المخدرات إلى النجاح

كيف انطلقت أنجح مدراء “أوبر” من إدمان المخدرات إلى النجاح

مجلة شباب 20
تبلغ أوستن جيدت من العمر الآن ثلاثين عاماً وتحظى بحياة ناجحة وثرية جداً في عملها في شركة سيارات “أوبر” للأجرة، قبل خمس سنوات سمعت أوستن بعرض للتدرب في شركة “أوبر” لسيارات الأجرة، في ذلك الوقت كان الوضع الاقتصادي  تعيس جداً وعروض العمل وحتى التدريب قليلة جداً بالإضافة إلى أن سيرتها الذاتية كانت فارغة تماماً دون أي خبرة.
عرض عليها المدير التنفيذي للشركة آنذاك، ريان جرافيز، فرصة للانضمام وتقديم عرض عنها، فملئت العرض بالفكاهات والرجاء للحصول على العمل، ثم أصبحت الموظف رقم أربعة في الشركة، وقامت بجميع المهام من خدمة العملاء حتى تقديم القهوة، واليوم هي من أنجح المدراء التنفيذيين في الشركة.
نجاح أوستن لم يكن بهذه السهولة، فعندما كانت في الجامعة عانت من الإدمان على المخدرات عندما كانت في التاسعة عشر من عمرها، تركت الجامعة والتحقت بمركز تأهيل وعادت في الخامسة والعشرين إلى الجامعة لتتخرج.
تقول بأنها شعرت بالأسى لتخلفها عن البقية، فمن غير السهل أن تكون في الخامسة والعشرين من عمرك ولم تتخرج من الجامعة حتى الآن، كان ذلك تجربة مختلفة تماماً بالنسبة لها.
ولربما تظن بأن حصول مدمن مخدرات سابق على عمل في شركة كبيرة مثل “أوبر” سيسبب لها التوتر والضغوطات الكثيرة التي قد تدفعها لمعاودة التعاطي، ولكن العكس هو الصحيح، فتقول أوستن بأن تجربتها السابقة في مركز التأهيل منحها القدرة على التركيز، ومهارات الإدارة بالإضافة إلى أنها على حد قولها “تتنفس وتعيش بأوبر”.
أوستن الآن قائدة الفريق الذي يعمل على توسيع نطاق شركة “أوبر” إلى الدول الأخرى، وبحسب الأخبار الأخيرة عن الشركة فقد ارتفعت ارباحها إلى 2.1 مليار دولار، مما رفع قيمة الشركة إلى 62.5 مليار دولار وذلك يعني أن أسهم أوستن في الشركة ارتفعت كذلك مما يضعها إلى جانب العديد من السيدات الثريات في وادي السيلكون.

 

شاهد أيضاً التقرير التالي على اليوتيوب عن إمكانيات الشركة:

مقالات ذات صله