كيف تتمتع بالتنافسية دون عداوات

كيف تتمتع بالتنافسية دون عداوات

مجلة شباب 20
امتلاك الدافع والحافز والتنافس أمر ضروري لتتقدم في عملك، ولكن غالباً ما يتم تفسير هذا السلوك بالعدائية أو العجرفة. ولتتجنب هذه الادعاءات تبنى السلوكيات التالية.
أولاً: تنافس مع نفسك ضد نفسك.
في أي بيئة عمل ستجد نفسك في نفس الموقع مع عدد من الموظفين، وهذا يعني بطبيعة الحال وجود عمل كثير ومهام كثيرة تحتاج لأكثر من شخص للقيام بها وليس المطلوب منك التفوق عليهم فالمؤسسة لم توظفك لتتغلب على زملائك بنفس المنصب وتعقد منافسة معهم على اللقب. بدلاً من ذلك اجعل من نفسك المنافس، حدد أهدافاً ضمن وصفك الوظيفي وتنافس مع نفسك لتحققها وتتفوق عليها. اجلس مع مديرك أو المسؤول عنك لمراجعة تلك الأهداف والتأكد من واقعيتها وقدرتك على تحقيقها.
ثانياً: ساعد الآخرين.
المساعدة دائماً جيدة، وستكون بصالحك دائماً وأبداً. تذكر كيف كان شعورك عندما حصلت على الوظيفة، وكم تمنيت لو أن أحداً ما عمل على توجيهك وتدريبك ومساعدتك. كن أنت ذلك الشخص للآخرين فمن ناحية ستشعر بالرضا عن نفسك وستتمكن من التأكيد على انجازاتك وقدراتك بتعليمها للآخرين، ومن ناحية أخرى ستكسب محبة الموظفين والمسؤولين عنك وربما يتم تكليفك ببعض المهام التدريبية التي تساعد على منحك فرصاً أكبر للتقدم المهني.
ثالثاً: كن فخوراً بإنجازاتك، ولكن دون أن تتفاخر بها بشكل مبالغ به أمام الآخرين.
من حقك بالطبع أن تفتخر بإنجازاتك وقدراتك، ولكن لا تقم بالتباهي بها بشكل مبالغ به، ليس عليك أن تقوم بسرد كل ما قمت به من أعمال وإنجازات حال لقاءك أي موظف جديد أو قديم. ولكن يمكنك أن تؤكد عليها بشكل غير مباشر بحسب الموقف والحاضرين، كأن تؤكد على انجازاتك في مجال معين يتعلق بموضوع اجتماع ما لتدل على قدرتك على قيادة فريقك نحو النجاح بذلك المجال. أو يمكنك الالتقاء بالمسؤول عنك واخباره بإنجازاتك ثم اخباره بالمجالات التي تود أن تتطور فيها. هكذا لن يكون معجباً بقدراتك وحسب بل سيعجبه كذلك دافعك نحو التعلم والنمو ولن يفسر تصرفك بالعجرفة أو الغرور.

 

يمكنك أيضاً الاستماع إلى محاضرة على اليوتيوب عن فن التعامل مع الآخرين في بيئة العمل:

 

مقالات ذات صله