كيف تحسن من مهاراتك في التواصل

كيف تحسن من مهاراتك في التواصل

مجلة شباب 20

هل شعرت في أحد الأوقات أن هنالك فجوة بينك وبين أحد زملائك أو مدراءك؟ أو شعرت بانعدام القدرة على التواصل أو أن الآخرين يسيئون فهمك أو لا يفهموك أصلاً؟ إذا لا بد لك من تطوير مهاراتك في التواصل مع الآخرين. إليك سبع نصائح من خبراء موقع Quora عن كيفية تطوير مهاراتك في التواصل مع الآخرين.

  1. اعلم أن ليس كل شيء يتمحور حولك.

الحياة مليئة بأشخاص آخرين يعانون من تجربة وقصة جديدة كل يوم، يعانون الفقر والحرب والفساد وغيرها. أحد أهم نواحي التواصل هي تقديم المساعدة وتفهم الآخرين مما يجعل لحياتك معنى تصبو إليه كل يوم.

  1. استمع.

الاستماع والإصغاء الجيدان هما ركيزة التواصل الأساسية، لا تستطيع حل مشكلة شخص ما من خلال منحه مالاً وحسب بل يجب أن تستمع له لتعلم ما يحاول قوله وتوصيله إليك فعلاً دون أي مراوغة أو أقنعة تحد من تبادل الأفكار.

  1. اسأل واستفسر.

عندما تستمع جيداً للطرف الآخر تستطيع طرح السؤال الصحيح والحصول على الإجابة الصحيحة، ولا بد لك من طرح الأسئلة لتكون المحادثة من طرفين وليس طرفاً واحداً ولتثبت للطرف الآخر أنك مهتم فعلاً بما يحاول قوله. أطلق العنان لفضولك، الناس يحبون من يطرح عليهم الأسئلة ليتعرف عليهم وليس من يحاول فرض قصته عليهم.

  1. اسرد القصص.

المسافة بين كل شخصين هي بمثابة نهر كبير واسع، القصة هي بمثابة قارب والفكرة هي الراكب. استخدم أسلوب القصص والعبر لإيصال فكرتك بدلاً من المحاضرات الطويلة المملة.

  1. ابتسم واضحك.

الضحك لغة عالمية يفهمها الجميع، الضحك يخبر الآخرين أنك الآن بأمان ويمكنك الثقة تماماً بالمتحدث وإيصال فكرتك بحرية.

  1. في حال لم تكن على دراية بموضوع الحوار فلا بأس من الإعتراف بذلك.

لا تدعِ معرفة كل شيء، من قال لا أعلم فقد أفتى. أن تعترف بعدم معرفتك بمجال معين يعني أن تكتسب معرفة جديدة وخبرة جديدة وفرصة جديدة لفتح قنوات الحوار بينك وبين الطرف الآخر.

  1. تذكر أن السكوت من ذهب.

من المهم أن تتحدث وتتواصل مع الآخرين ولكن تعلم أيضاً أن تمنح الطرف الآخر فرصة ليتحدث وينقل فكرته إليك دون مقاطعة. تعلم مهارة الصمت والاستماع ستكتشف الكثير عندما تصمت وتستمع وحسب.

تعلم كذلك أن تتحكم بأفكارك، فما خطر في بالك البارحة وسبب لك الكثير من القلق والتوتر تستطيع اسكاته اليوم لتركز على المهم وتكتسب أفكاراً جديدة أفضل.

تعلم أن تستمع ضعف ما تتكلم، ولا تفكر بالرد أثناء الاستماع للطرف الآخر بل استمع فقط.

 

lamia-up-translate

بقلم : لمياء العلبي – مترجمة ومحررة في مجلة شباب 20

مقالات ذات صله